Skip to content
Opens in a new window

[1] يَا اللّٰهْ إِلٰـهِي التِّنَجِّينِي! لَيْل وَ نَهَارْ، أَنَا نَشْحَدَكْ.

[2] خَلِّي صَلَاتِي تَلْحَقَكْ وَ إِنْتَ أَسْمَعْ شَكْوِتِي.

[3] أَشَانْ نَفْسِي شَبْعَانَةْ مِنْ الْبَلَاءْ وَ أَنَا قَرَّبْت لِلْمَوْت.

[4] جَعَلَوْنِي مَعَ الْيَنْزُلُوا فِي الْقُبُورْ وَ قُدُرْتِي كُلَ كَمَّلَتْ.

[5] وَ رَقَّدَوْنِي مَعَ الْمَيْتِينْ مِثِلْ الْمَكْتُولِينْ وَ مُرَقَّدِينْ // فِي الْقَبُرْ وَ مِثِلْ النَّاسْ الْإِنْتَ مَا تِفَكِّرْ فَوْقهُمْ وَ لَزَمْت إِيدَكْ مِنْهُمْ.

[6] إِنْتَ رَمَيْتنِي فِي نُقْرَةْ مَا عِنْدَهَا حَدّ وَ فِي ضَلَامْ هَالِكْ.

[7] غَضَبَكْ نَزَلْ فَوْقِي وَ بِمَوْج الْمَوْت غَطَّيْتنِي. وَقْفَةْ.

[8] إِنْتَ بَعَّدْتِنِي مِنْ كُلَّ الْيَعَرْفُونِي وَ سَوَّيْتنِي مَكْرُوهْ لَيْهُمْ. وَ أَنَا مَسْجُونْ، مَا نَقْدَرْ نَمْرُقْ.

[9] عُيُونِي كَلَّوْا مِنْ التَّعَبْ وَ نَادَيْتَكْ كُلَّ يَوْم، يَا اللّٰهْ! وَ مَدَّيْت إِيدَيْنِي لَيْك.

[10] هَلْ تِسَوِّي عَجَايِبْ لِلْمَيْتِينْ وَلَّا؟ هَلْ الْمَيْتِينْ يُقُمُّوا يَشْكُرُوكْ وَلَّا؟ وَقْفَةْ.

[11] فِي الْقَبُرْ يِحَجُّوا بِرَحْمَتَكْ وَلَّا؟ وَ فِي الْهَلَاكْ يِحَجُّوا بِصِدْقَكْ وَلَّا؟

[12] عَجَايْبَكْ يِنْعَرْفُوا فِي الضَّلَامْ وَلَّا؟ وَ عَدَالْتَكْ فِي بَلَدْ النِّسْيَانْ وَلَّا؟

[13] وَ لَاكِنْ أَنَا نِنَادِيكْ لِلْفَزَعْ، // يَا اللّٰهْ، وَ بِفَجُرْ، نِقَدِّمْ لَيْك صَلَاتِي.

[14] يَا اللّٰهْ! مَالَا خَلَّيْتنِي وَ أَبَيْت مَا تِوَجِّهْ وِجْهَكْ عَلَيِّ؟

[15] مِنْ أَنَا صَغَيَّرْ أَنَا مِسْكِينْ وَ مَيِّتْ وَ إِنْتَ حَمَّلْتِنِي بِخَوْفَكْ وَ أَنَا خَلَاصْ أَضَّايَقْت.

[16] غَضَبَكْ نَزَلْ فَوْقِي وَ الْخَوْف مِنَّكْ سَكَّتْنِي.

[17] كُلَّ يَوْم، هُمَّنْ بِقَوْا مِثِلْ أَلْمِي حَوَالَيِّ وَ حَوَّقَوْنِي مِنْ كُلِّ جِيهَةْ.

[18] إِنْتَ بَعَّدْت مِنِّي مَحْبُوبِينِي وَ رُفْقَانِي وَ الضَّلَامْ بَسْ بِقِي رَفِيقِي.

كتاب الزَبُور — Chapters