[1] مَبْرُوكْ لِلنَّادُمْ الْاللّٰهْ مَرَقْ مِنَّهْ عِصْيَانَهْ وَ غَفَرْ لَيَّهْ ذُنُوبَهْ.
[2] مَبْرُوكْ لِلنَّادُمْ الْاللّٰهْ مَا يَجْعَلَهْ خَاطِي وَ مَا عِنْدَهْ خِيَانَةْ فِي قَلْبَهْ.
[3] وَكِتْ مَا أَعْتَرَفْت بِذَنْبِي، الْوَجَعْ زَادْ فِي عُضَامِي وَ قَنَتّْ طُولْ الْيَوْم.
[4] أَشَانْ طُولْ اللَّيْل وَ النَّهَارْ، نِحِسّ بِتُقُلْ إِيدَكْ فَوْقِي وَ بِقِيتْ مِثِلْ الْقَشّ الْيَابِسْ، قُدْرَةْ مَا عِنْدِي. وَقْفَةْ.
[5] وَ خَلَاصْ، أَنَا كَلَّمْت لَيْك بِذَنْبِي وَ مَا لَبَّدْت خَطَايِ. وَ قُلْت: «يَا رَبّ، // أَنَا أَعْتَرَفْت بِعِصْيَانِي.» وَ إِنْتَ، يَا اللّٰهْ، غَفَرْت لَيِّ خَطَايِ وَ ذَنْبِي. وَقْفَةْ.
[6] أَشَانْ دَا، كُلَّ مُؤمِنْ وَاجِبْ يَسْأَلَكْ // فِي وَكْت الضِّيقَةْ وَ بَيْدَا، هُو يَنْجَى أَكِيدْ // مِنْ الْغَرَقْ الشَّدِيدْ.
[7] إِنْتَ مَلْجَئِي وَ فِي الضِّيقَةْ تَحْمِينِي وَ بِغِنَيْ النَّجَاةْ، مَلَيْت قَلْبِي. وَقْفَةْ.
[8] وَ اللّٰهْ قَالْ: «نَعَمْ. أَنَا نِعَلِّمَكْ وَ نِوَصِّفَكْ الطَّرِيقْ التِّشِيلَهْ وَ نِوَصِّيكْ وَ نِفَكِّرْ فِيكْ.
[9] مَا تَبْقَى مِثِلْ الْجُوَادْ أَوْ الْبَغَلْ // الْمَا يَفْهَمْ وَ مَا يَقِيفْ إِلَّا بِالصَّرِيمَةْ // وَ اللِّجَامْ. وَ بَلَاهُمْ مَا يَتْبَعَكْ.»
[10] الْعَذَابْ الزِّيَادَةْ يَرْجَى الْعَاصِي وَ لَاكِنْ الْعِنْدَهْ فِي اللّٰهْ ضَمَانْ // يَلْقَى الْأَمَانْ.
[11] أَفْرَحَوْا بِاللّٰهْ وَ غَنُّوا، // يَا الصَّالِحِينْ! وَ وَصُّفُوا فَرَحْكُو، يَا الْعَادِلِينْ!