Skip to content
Opens in a new window

[1] مَبْرُوكْ لِلنَّادُمْ الْمَا يِتَابِعْ وَصِيَّةْ الْهَوَانِينْ وَ مَا يِشِيلْ طَرِيقْ الْمُذْنِبِينْ وَ مَا يَقْعُدْ مَعَ الشَّمَّاتِينْ.

[2] لَاكِنْ بِتَوْرَاةْ اللّٰهْ يَفْرَحْ وَ بِالتَّوْرَاةْ، // لَيْل وَ نَهَارْ يَمْدَحْ.

[3] هُو مِثِلْ شَدَرَةْ الْقَايْمَةْ // فِي خَشُمْ الْبَحَرْ وَ تَلْدَ فِي وَكِتْهَا // وَ وَرْشَالْهَا دَايْماً أَخْضَرْ. وَ هُو يَنْجَحْ فِي كُلَّ شَيّءْ الْيِسَوِّيهْ.

[4] وَ لَاكِنْ النَّاسْ الْهَوَانِينْ // مَا مِثِلْ دَا. هُمَّنْ مِثِلْ الْأُتَّابْ // التِّشِيلَهْ الرِّيحْ.

[5] وَ مِثِلْ دَا، الْهَوَانِينْ مَا يُقُولُوا شَيّءْ قِدَّامْ الشَّرِيعَةْ وَ الْمُذْنِبِينْ مَا يَقْعُدُوا // مَعَ مُجْتَمَعْ الصَّالِحِينْ.

[6] أَشَانْ طَرِيقْ الصَّالِحِينْ، // اللّٰهْ يَحْفَضَهْ وَ لَاكِنْ طَرِيقْ الْهَوَانِينْ، // فِي الضَّلَامْ يِوَدِّرَهْ.

كتاب الزَبُور — Chapters