Skip to content
Opens in a new window

[1] مَالَا تِبَعِّدْ، يَا اللّٰهْ؟ وَ مَالَا مَا تِبِينْ فِي وَكْت الضِّيقَةْ؟

[2] بِإِسْتِكْبَارَهْ، // الْعَاصِي يِدَمِّرْ الْمِسْكِينْ. الْمِسْكِينْ يَقَعْ فِي خِطِّتَهْ الْفَسْلَةْ.

[3] أَشَانْ الْعَاصِي فَرْحَانْ بِطَمَعَهْ وَ وَكِتْ يِوَصِّلْ هَدَفَهْ، هُو يِعَيِّرْ اللّٰهْ.

[4] الْعَاصِي الْمُسْتَكْبِرْ مَا يِفَتِّشَهْ وَ يُقُولْ: «مَا فِي إِلٰـهْ!» وَ دَا بَسْ كُلَّ فِكْرَهْ.

[5] دُرُوبْ الْعَاصِي يَنْجَحَوْا فِي كُلَّ وَكِتْ، شَرِيعْتَكْ بَعِيدْ مِنْ فِكْرَهْ وَ هُو يَبْزُقْ فِي كُلَّ عُدْوَانَهْ.

[6] وَ يُقُولْ فِي نَفْسَهْ: «أَنَا مَا نِلْبَرْجَلْ وَ أَنَا مَحْفُوضْ دَايْماً مِنْ الْفَسَالَةْ.»

[7] وَ كَلَامَهْ إِلَّا لَعَنَةْ // وَ غَشّ وَ عُنُفْ وَ فِي لِسَانَهْ، تَعَبْ وَ فَسَالَةْ.

[8] هُو كَارِسْ جَنْب الْحِلَّةْ وَ بِعَشِيرْ، يَكْتُلْ الْبَرِي وَ يُخُطّ عُيُونَهْ فِي الضَّعِيفْ.

[9] هُو كَارِسْ فِي بَكَانْ طَرَفْ مِثِلْ دُودْ فِي نُقُرْتَهْ. هُو كَارِسْ لِيِغَفِّلْ الْمِسْكِينْ وَ يَكْرُبْ الْمِسْكِينْ // وَ يَرْمِيهْ فِي شَرَكَهْ.

[10] هُو مِثِلْ دُودْ، يَبْرُكْ وَ يَحْبِي. وَ الْمِسْكِينْ يَقَعْ تِحِتْ خَنَافْرَهْ الْقَوِيِّينْ.

[11] وَ الْعَاصِي يُقُولْ فِي نَفْسَهْ: «الرَّبّ يَنْسَى وَ مَا يِدَوْر يَعَرِفْ شَيّءْ وَ بَتَّانْ مَا يِشِيفْ شَيّءْ!»

[12] قُمّ، يَا اللّٰهْ! يَا رَبّ، أَرْفَعْ إِيدَكْ! مَا تَنْسَى الْمَسَاكِينْ!

[13] مَالَا الْعَاصِي يِعَيِّرْ الرَّبّ؟ وَ مَالَا يُقُولْ فِي نَفْسَهْ: «إِنْتَ مَا تِعَاقِبْ!»

[14] وَ لَاكِنْ، يَا رَبّ، إِنْتَ شِفْت // وَ قَاعِدْ تِشِيفْ التَّعْبَانِينْ وَ الْحَزْنَانِينْ لِتِدَافِعْ لَيْهُمْ. الضَّعِيفْ يِتْوَكَّلْ عَلَيْك وَ إِنْتَ بَسْ التَّفْزَعْ الْأَتِيمْ.

[15] أَكْسِرْ دُرَاعْ الْعَاصِي! وَ عَاقِبَهْ فِي فَسَالْتَهْ لَحَدِّي فَسَالْتَهْ دِي تَبْقَى مَا فِيهَا!

[16] اللّٰهْ مَلِكْ إِلَى الْأَبَدْ وَ الْأُمَمْ يِنْقَشَّوْا مِنْ بَلَدَهْ.

[17] يَا اللّٰهْ، إِنْتَ سِمِعْت مُنَى الْمَسَاكِينْ وَ رَقَّدْت قُلُوبْهُمْ. إِنْتَ قَاعِدْ تَسْمَعْهُمْ

[18] لِتَنْطِي الْحَقّ لِلْأَتِيمْ وَ الْمَظْلُومْ. أَشَانْ الْإِنْسَانْ الْمَخْلُوقْ مِنْ التُّرَابْ مَا يِرَجِّفْ بَتَّانْ الْآخَرِينْ.

كتاب الزَبُور — Chapters