[1] يَا نَفْسِي، أَحْمُدِي اللّٰهْ! يَا كُلَّ قَلْبِي، بَارِكْ أُسْمَهْ الْمُقَدَّسْ!
[2] يَا نَفْسِي، أَحْمُدِي اللّٰهْ وَ مَا تَنْسَيْ كُلَّ خَيْرَهْ!
[3] هُو يَغْفِرْ كُلَّ خَطَاكِ وَ يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضْكِ.
[4] هُو يَفْدَى حَيَاتْكِ مِنْ الْمَوْت وَ يُخُطّ لَيْكِ تَاجْ النِّعْمَةْ وَ الرَّحْمَةْ.
[5] وَ يِشَبِّعْكِ بِخَيْرَهْ طُولْ عُمُرْكِ. وَ يِقَبِّلْ لَيْكِ قُدْرَةْ صُبَاكِ وَ تَبْقَيْ مِثِلْ الصَّقُرْ.
[6] اللّٰهْ يِسَوِّي الْعَدَالَةْ وَ الْحَقّ لِكُلَّ الْمَظْلُومِينْ.
[7] هُو عَرَّفْ دَرْبَهْ لِمُوسَى وَ أَعْمَالَهْ لِبَنِي إِسْرَائِيلْ.
[8] اللّٰهْ هُو الرَّحْمـٰنْ الرَّحِيمْ وَ الصَّبُورْ وَ الْمُحِبّ.
[9] هُو مَا يِحَاكِمْ دَايْماً وَ مَا يَغْضَبْ إِلَى الْأَبَدْ.
[10] هُو مَا يِعَامِلْنَا حَسَبْ ذُنُوبْنَا وَ مَا يِجَازِينَا حَسَبْ خَطَانَا.
[11] وَ مِثِلْ السَّمَاءْ عَالِي زِيَادَةْ مِنْ الْأَرْض، رَحْمَتَهْ كَبِيرَةْ زِيَادَةْ لِلْيَخَافَوْا مِنَّهْ.
[12] وَ مِثِلْ الصَّبَاحْ بَعِيدْ مِنْ الْغَرِبْ، هُو يِبَعِّدْ مِنِّنَا عِصْيَانَّا.
[13] وَ مِثِلْ الْأَبُو يَرْحَمْ أَوْلَادَهْ، اللّٰهْ يَرْحَمْ الْيَخَافَوْا مِنَّهْ.
[14] أَشَانْ هُو يَعَرِفْ كِكَّيْف هُو خَلَقَانَا وَ يَعَرِفْ تَمَامْ كَدَرْ أَنِحْنَ مِنْ التُّرَابْ.
[15] بَنِي آدَم أَيَّامَهْ مِثِلْ الْقَشّ وَ يِنَوِّرْ مِثِلْ زُهُورْ الْكَدَادَةْ.
[16] وَكِتْ الرِّيحْ تُسُوقْ، // هُمَّنْ يَبْقَوْا مَا فِيهُمْ وَ الْبَكَانْ الْقَعَدَوْا فَوْقَهْ كُلَ // مَا مَعْرُوفْ.
[17] لَاكِنْ رَحْمَةْ اللّٰهْ قَاعِدَةْ دَايْماً وَ إِلَى الْأَبَدْ فِي النَّاسْ الْيَخَافَوْا مِنَّهْ. وَ عَدَالْتَهْ لِعِيَالْ عِيَالْهُمْ،
[18] هُمَّنْ الْيَحْفَضَوْا مُعَاهَدَتَهْ وَ يِذَّكَّرَوْا شُرُوطَهْ وَ يِطَبُّقُوهُمْ.
[19] اللّٰهْ ثَبَّتْ عَرْشَهْ فِي السَّمَاوَاتْ وَ مَمْلَكَتَهْ تَحْكِمْ فِي كُلَّ شَيّءْ.
[20] يَا مَلَائِكَةْ اللّٰهْ، أَحْمُدُوا اللّٰهْ! إِنْتُو فُرَّاسْ الْقَادْرِينْ التَّسْمَعَوْا كَلَامَهْ وَ تِطَبُّقُوهْ.
[21] يَا كُلَّ قُوَّاتَهْ، أَحْمُدُوا اللّٰهْ! إِنْتُو خَدَّامِينَهْ التِّسَوُّوا الْهُو يِدَوْرَهْ.
[22] يَا مَخْلُوقِينَهْ فِي كُلَّ مَمْلَكَتَهْ، أَحْمُدُوا اللّٰهْ! يَا نَفْسِي، أَحْمُدِي اللّٰهْ!