Skip to content
Opens in a new window

[1] الْحَمْدُ للّٰهْ! أَنَا نَشْكُرْ اللّٰهْ بِكُلَّ قَلْبِي فِي جَمَاعَةْ الصَّالِحِينْ وَ مُجْتَمَعْهُمْ.

[2] عَمَلْ اللّٰهْ عَظِيمْ وَ كُلَّ الْيِحِبُّوهْ // يِفَكُّرُوا فَوْقَهْ.

[3] كُلَّ أَعْمَالَهْ يِوَصُّفُوا مَجْدَهْ وَ عَظَمَتَهْ وَ عَدَالْتَهْ قَاعِدَةْ إِلَى الْأَبَدْ.

[4] اللّٰهْ يِدَوْر نِذَّكَّرَوْا عَجَايْبَهْ، هُو الرَّحْمـٰنْ الرَّحِيمْ.

[5] لِلْيَخَافَوْا مِنَّهْ، // هُو يَنْطِيهُمْ أَكِلْ وَ يِفَكِّرْ دَايْماً // فِي مُعَاهَدَتَهْ.

[6] وَ هُو وَصَّفْ قُدُرْتَهْ لِشَعَبَهْ وَكِتْ أَنْطَاهُمْ أَرْض الْأُمَمْ // مِثِلْ وَرَثَةْ.

[7] أَعْمَالَهْ هُمَّنْ الْعَدَالَةْ وَ الْحَقّ وَ كُلَّ شُرُوطَهْ أَمِينِينْ

[8] وَ مُثَبَّتِينْ إِلَى الْأَبَدْ وَ مُؤَسَّسِينْ فِي الْحَقّ وَ الْعَدَالَةْ.

[9] هُو رَسَّلْ وَ فَدَى شَعَبَهْ وَ أَمَرْ بِمُعَاهَدَتَهْ الدَّايْمَةْ. أُسْمَهْ مُقَدَّسْ وَ مُخِيفْ.

[10] الْخَوْف مِنْ اللّٰهْ هُو أَسَاسْ الْحِكْمَةْ وَ كُلَّ الْيِطَبُّقُوا شُرُوطَهْ، // هُمَّنْ عَاقْلِينْ. وَ حَمْد اللّٰهْ قَاعِدْ إِلَى الْأَبَدْ.

كتاب الزَبُور — Chapters