Skip to content
Opens in a new window

[1] الْعَاصِي يِتَابِعْ كَلَامْ قَلْبَهْ وَ فِي نَفْسَهْ مَا عِنْدَهْ خَوْف مِنْ الرَّبّ.

[2] أَشَانْ هُو يُغُشّ نَفْسَهْ بِلْحَيْن وَ بَيْدَا، مَا يَعَرِفْ خَطَايَهْ وَ يَكْرَهَهْ.

[3] وَ كَلَامْ خَشْمَهْ فَسَالَةْ وَ غَشّ وَ أَبَى الْحِكْمَةْ وَ خَلَّى الْخَيْر.

[4] فِي فُرَاشَهْ، هُو يَنْوِي الْفَسَالَةْ وَ الدَّرِبْ الشَّايْلَهْ مَا عَدِيلْ وَ مَا يَرْفُضْ الشَّرّ.

[5] يَا اللّٰهْ! رَحْمَتَكْ قَاعِدَةْ فِي السَّمَاءْ وَ صِدْقَكْ يَمْشِي لَحَدِّي السَّحَابْ.

[6] وَ عَدَالْتَكْ مِثِلْ جِبَالْ الْعَالِيِينْ وَ شَرِيعْتَكْ مِثِلْ أَلْمِي الْغَرِيقْ. يَا اللّٰهْ! إِنْتَ تِنَجِّي النَّاسْ وَ الْبَهَايِمْ.

[7] رَحْمَتَكْ غَالِيَةْ، يَا رَبّ، وَ بَنِي آدَم يَلْجَأَوْا تِحِتْ جَنَاحَيْك.

[8] هُمَّنْ يَشْبَعَوْا مِنْ لَحَمْ سَمِينْ هَنَا بَيْتَكْ وَ إِنْتَ تَزْقِيهُمْ بِخَيْرَكْ مِثِلْ أَلْمِي الْوَادِي الْمَا يِكَمِّلْ.

[9] أَشَانْ مَعَاكْ، عَيْن أَلْمِي الْحَيَاةْ وَ بِنُورَكْ، نِشِيفُوا النُّورْ.

[10] خَلِّي رَحْمَتَكْ تُدُومْ لِلْيَعَرْفُوكْ وَ عَدَالْتَكْ تَقْعُدْ لِلنَّاسْ // الْقُلُوبْهُمْ عَدِيلِينْ.

[11] خَلِّي الْمُسْتَكْبِرْ مَا يُخُطّ رِجْلَهْ // فِي بَكَانِي وَ إِيدَيْ الْعَاصِيِينْ كُلَ مَا يَطُرْدُونِي.

[12] دَاهُو هِنَاكْ الْيِسَوُّوا الشَّرّ وَقَعَوْا! هُمَّنْ أَنْبَطَحَوْا، مَا يَقْدَرَوْا يُقُمُّوا!

كتاب الزَبُور — Chapters