Skip to content
Opens in a new window

[1] عَلَيْ الرَّبّ، نِوَجِّهْ بِهُدُوءْ وَ مِنَّهْ هُو، تَجِي نَجَاتِي.

[2] أَيْوَى، هُو مَلْجَئِي الْيِنَجِّينِي وَ مَسْكَنِي الْقَوِي وَ أَبَداً مَا نِتَّرْتَعْ.

[3] لِمَتَى تُقُمُّوا كُلُّكُو ضِدِّي لِتِدَمُّرُونِي مِثِلْ الدُّرْدُرْ الْأَعْوَجْ وَ غُصُونْ الزَّرِيبَةْ الْيِدَفُّقُوا؟

[4] أَيْوَى، هُمَّنْ أَشَّاوَرَوْا لِيَرْمُونِي مِنْ بَكَانِي الْعَالِي. هُمَّنْ يَفْرَحَوْا بِالْكِدِبْ وَ بِخُشُومْهُمْ، يِبَارُكُوا. وَ لَاكِنْ فِي دَاخَلْ قُلُوبْهُمْ، يَلْعَنَوْا. وَقْفَةْ.

[5] يَا نَفْسِي! عَلَيْ الرَّبّ نِوَجِّهْ بِهُدُوءْ وَ مِنَّهْ هُو يَجِي عَشَمِي.

[6] أَيْوَى، هُو مَلْجَئِي الْيِنَجِّينِي وَ مَسْكَنِي الْقَوِي وَ أَبَداً مَا نِتَّرْتَعْ.

[7] مِنْ الرَّبّ، تَجِي نَجَاتِي وَ شَرَفِي. الرَّبّ هُو جَبَلِي الْيَحْمِينِي وَ بَكَانْ مَلْجَئِي.

[8] يَا الشَّعَبْ! أَتْوَكَّلَوْا عَلَيَّهْ فِي كُلَّ وَكِتْ وَ أَفْتَحَوْا قُلُوبْكُو لَيَّهْ. الرَّبّ هُو مَلْجَئْنَا. وَقْفَةْ.

[9] أَيْوَى، بَنِي آدَم زَايْلِينْ وَ الْإِنْسَانْ مَا عِنْدَهْ أَمَانْ. كَنْ خَطَّيْتهُمْ فِي الْمِيزَانْ كُلَ، وَزِنْهُمْ خَفِيفْ مِنْ الرِّيحْ.

[10] مَا تِتْوَكَّلَوْا عَلَيْ الرَّشْوَةْ وَ مَا تُخُطُّوا عَشَمْكُو فِي مَالْ السِّرْقَةْ بَلَا فَايْدَةْ. وَ كَنْ مَالْكُو يِزِيدْ كُلَ، مَا تُخُطُّوا قُلُوبْكُو فَوْقَهْ.

[11] الرَّبّ قَالْ شَيّءْ وَاحِدْ وَ أَنَا سِمِعْتَهْ مَرَّتَيْن، كَدَرْ الْقُدْرَةْ لِلرَّبّ وِحَيْدَهْ.

[12] يَا رَبّ، لَيْك إِنْتَ الرَّحْمَةْ أَشَانْ إِنْتَ بَسْ التِّكَافِي كُلَّ إِنْسَانْ حَسَبْ عَمَلَهْ.

كتاب الزَبُور — Chapters