Skip to content
Opens in a new window

[1] يَا إِلٰـهِي، أَسْمَعْ صَلَاتِي // وَكِتْ نَشْحَدَكْ وَ مَا تَابَانِي!

[2] فَكِّرْ فَوْقِي وَ رُدّ لَيِّ. أَنَا عَايِرْ مِنْ شَكْوِتِي وَ قَنِتِينِي

[3] أَشَانْ كُرَوْرَاكْ الْعَدُو وَ مُضَايَقَةْ الْعَاصِيِينْ. أَشَانْ هُمَّنْ صَبَّوْا فَوْقِي شَرُّهُمْ وَ بِزَعَلْ، هَجَمَوْنِي.

[4] قَلْبِي رَجَّفْ فِي دَاخِلِي وَ الْخَوْف مِنْ الْمَوْت كَرَبَانِي.

[5] الْخَوْف وَ الرَّجَفَانْ كَرَبَوْنِي وَ بَهِيتَةْ شَدِيدَةْ كَرَبَتْنِي.

[6] وَ قُلْت: «كَنْ عِنْدِي جَنَاحَيْ الْقِمْرِيَّةْ، نِطِيرْ وَ نِفَتِّشْ مَسْكَنْ.

[7] أَيْوَى! نِعَرِّدْ بَعِيدْ وَ نَسْكُنْ فِي الْكَدَادَةْ. وَقْفَةْ.

[8] «وَ بِسُرْعَةْ، نَلْقَى مَسْكَنْ الْيَحْفَضْنِي مِنْ الرِّيحْ الشَّدِيدَةْ.»

[9] يَا رَبّ! بَرْجِلْهُمْ وَ شَتِّتْ كَلَامْهُمْ. أَشَانْ أَنَا شِفْت الْعُنُفْ وَ الْهُرَاجْ فِي الْمَدِينَةْ

[10] لَيْل وَ نَهَارْ مُحَوِّقِينْ دَرَادِرْهَا وَ الْفَسَالَةْ وَ التَّعَبْ فِي لُبَّهَا.

[11] الدَّمَارْ قَاعِدْ فِي لُبَّهَا وَ الْغَشّ وَ الظُّلُمْ أَبَداً مَا يِكِسُّوا مِنْ شَوَارِعْهَا.

[12] كَنْ عَدُو يِعَيِّرْنِي، نَحْمَلَهْ وَ كَنْ خَصِيمْ يُقُمّ ضِدِّي، نِلَّبَّدْ مِنَّهْ.

[13] وَ لَاكِنْ دَا إِنْتَ، رَاجِلْ مِثْلِي وَ إِنْتَ بَسْ سِيدْ أَمَانِي وَ رَفِيقِي النِّرِيدَكْ!

[14] وَ إِنْتَ الْعِشْنَا مَعَاكْ سَوَا فِي حَلُو وَ أَمَانْ. وَ مَشَيْنَا سَوَا فِي بَيْت اللّٰهْ مَعَ جَمَاعَةْ الْعَابِدِينْ.

[15] وَ خَلِّي الْمَوْت يِفَاجِئ عُدْوَانِي وَ يَنْزُلُوا حَيِّينْ فِي الْقُبُورْ أَشَانْ الشَّرّ قَاعِدْ مَعَاهُمْ فِي أُسُطْهُمْ.

[16] وَ لَاكِنْ أَنَا نِنَادِي الرَّبّ وَ هُو بَسْ اللّٰهْ الْيِنَجِّينِي.

[17] وَ بِفَجُرْ وَ قَايْلَةْ وَ عَشِيَّةْ، أَنَا نَشْكِي وَ نَقْنِتْ وَ هُو سِمِعْ حِسِّي.

[18] هُو فَدَانِي بِالسَّلَامَةْ وَكِتْ قَاعِدِينْ يِحَارُبُونِي أَشَانْ كَتِيرِينْ قَايْمَيْن ضِدِّي.

[19] خَلِّي الرَّبّ يَسْمَعْ وَ يِهِينْهُمْ، هُو الْقَاعِدْ فِي عَرْشَهْ مِنْ زَمَانْ. وَقْفَةْ. هُمَّنْ وَ لَا يِغَيُّرُوا وَ لَا يَخَافَوْا مِنْ الرَّبّ.

[20] الْخَايِنْ رَفَعْ إِيدَهْ // ضِدّ نَاسْ السَّلَامْ وَ مَا أَحْتَرَمْ مُعَاهَدَتَهْ.

[21] وَ لِسَانَهْ حَلُو مِنْ الْعَسَلْ وَ لَاكِنْ قَلْبَهْ خَطَّطْ الْحَرِبْ. وَ كَلَامَهْ مَارِنْ مِنْ الزِّبْدَةْ وَ لَاكِنْ مِثِلْ السَّيْف الْمَسْلُولْ.

[22] خُطّ هَمَّكْ فِي اللّٰهْ وَ هُو يِسَاعِدَكْ. وَ هُو أَبَداً مَا يِخَلِّي // الصَّالِحْ يِتَّرْتَعْ.

[23] وَ إِنْتَ، يَا إِلٰـهِي، إِنْتَ تِنَزِّلْهُمْ فِي الْقَبُرْ. كَتَّالِينْ الدِّمَمْ وَ الْغَشَّاشِينْ مَا يِعِيشُوا نُصّ عُمُرْهُمْ. وَ لَاكِنْ أَنَا نِتْوَكَّلْ عَلَيْك.

كتاب الزَبُور — Chapters