Skip to content
Opens in a new window

[1] أَشْكُرُوا اللّٰهْ أَشَانْ هُو رَحِيمْ وَ رَحْمَتَهْ دَايْمَةْ إِلَى الْأَبَدْ.

[2] إِنْتُو الْفَدَاكُو اللّٰهْ، قُولُوا الْكَلَامْ دَا! إِنْتُو الْفَدَاكُو مِنْ إِيدْ الْخُصْمَانْ.

[3] إِنْتُو الْهُو لَمَّاكُو مِنْ كُلَّ الْبُلْدَانْ مِنْ صَبَاحْ وَ غَرِبْ وَ مُنْشَاقْ وَ وَطِي.

[4] وَاحِدِينْ مِنْ جُدُودْنَا وَدَّرَوْا فِي الْخَلَاءْ فِي الصَّحَرَاء وَ مَا لِقَوْا دَرِبْ الْيِوَدِّيهُمْ لِحِلَّةْ يَسْكُنُوا فَوْقهَا.

[5] مَيْتِينْ مِنْ الْجُوعْ وَ عَطَشْ هُمَّنْ ضِعْفَوْا وَ غِمْرَوْا.

[6] هُمَّنْ شَحَدَوْا اللّٰهْ فِي ضِيقِتْهُمْ وَ مِنْ تَعَبْهُمْ، هُو نَجَّاهُمْ.

[7] هُو قَادَاهُمْ فِي دَرِبْ عَدِيلْ لِيَمْشُوا لِلْحِلَّةْ // الْيَسْكُنُوا فَوْقهَا.

[8] خَلِّي يَشْكُرُوا اللّٰهْ فِي شَانْ رَحْمَتَهْ وَ عَجَايْبَهْ السَّوَّاهُمْ لِلْإِنْسَانْ.

[9] أَشَانْ هُو زَقَى الْعَطْشَانِينْ وَ شَبَّعْ الْجِيعَانِينْ.

[10] وَاحِدِينْ مِنْهُمْ سَكَنَوْا // فِي الضَّلَامْ الْهَالِكْ أَيْوَى، هُمَّنْ مَسَاجِينْ // فِي التَّعَبْ وَ الْجَنَازِيرْ.

[11] أَشَانْ هُمَّنْ عِصَوْا كَلَامْ الرَّبّ أَيْوَى، حَقَرَوْا وَصِيَّةْ اللّٰهْ الْعَالِي.

[12] هُو عَيَّبَاهُمْ بِالتَّعَبْ وَ هُمَّنْ أَتَّرْتَعَوْا وَ مَا فِي نَادُمْ الْيَفْزَعْهُمْ.

[13] هُمَّنْ شَحَدَوْا اللّٰهْ فِي ضِيقِتْهُمْ وَ مِنْ تَعَبْهُمْ، هُو نَجَّاهُمْ.

[14] هُو مَرَقَاهُمْ مِنْ الضَّلَامْ الْهَالِكْ وَ قَطَّعْ قُيُودْهُمْ.

[15] خَلِّي يَشْكُرُوا اللّٰهْ فِي شَانْ رَحْمَتَهْ وَ عَجَايْبَهْ السَّوَّاهُمْ لِلْإِنْسَانْ.

[16] أَشَانْ هُو كَسَّرْ بِيبَانْ النَّحَاسْ وَ دَمَّرْ حَوَادِرْ الْحَدِيدْ.

[17] وَاحِدِينْ مِنْهُمْ مُنَافِقِينْ // شَالَوْا دَرِبْ الْعِصْيَانْ وَ تِعِبَوْا بِسَبَبْ خَطَاهُمْ.

[18] نُفُوسْهُمْ حَرَّمَوْا كُلَّ الْأَكِلْ لَحَدِّي دَقَّوْا فِي بَابْ الْمَوْت.

[19] هُمَّنْ شَحَدَوْا اللّٰهْ فِي ضِيقِتْهُمْ وَ مِنْ تَعَبْهُمْ، هُو نَجَّاهُمْ.

[20] هُو رَسَّلْ كَلَامَهْ لِيَشْفِيهُمْ وَ لِيِنَجِّيهُمْ مِنْ الْمَوْت.

[21] خَلِّي يَشْكُرُوا اللّٰهْ فِي شَانْ رَحْمَتَهْ وَ عَجَايْبَهْ السَّوَّاهُمْ لِلْإِنْسَانْ.

[22] خَلِّي يِقَدُّمُوا ضَحَايَا شُكُرْ وَ يِحَجُّوا وَ يَفْرَحَوْا بِأَعْمَالَهْ.

[23] وَاحِدِينْ مِنْهُمْ مَشَوْا // فِي الْبَحَرْ بِسُفُنْ وَ سَوَّوْا خِدْمِتْهُمْ // فِي الْأَلْمِي الْكَتِيرْ،

[24] هُمَّنْ دَوْل شَافَوْا أَعْمَالْ اللّٰهْ وَ عَجَايْبَهْ فِي الْأَلْمِي الْغَرِيقْ.

[25] هُو كَلَّمْ وَ رِيحْ أَمْ زَوْبَعَانَةْ قَمَّتْ وَ قَوَّمَتْ مَوْج الْبَحَرْ.

[26] الْمَوْج وَدَّى النَّاسْ فَوْق فِي السَّمَاءْ وَ نَزَّلَاهُمْ تِحِتْ فِي قَعَرْ الْأَلْمِي وَ عُضَامْهُمْ مَاعَوْا مِنْ الْخَوْف.

[27] هُمَّنْ يِمَيُّلُوا وَ يِتَّرْتَعَوْا // مِثِلْ السَّكَّارَى وَ كُلَّ حِكْمِتْهُمْ وَدَّرَتْ.

[28] هُمَّنْ شَحَدَوْا اللّٰهْ فِي ضِيقِتْهُمْ وَ مِنْ تَعَبْهُمْ، هُو نَجَّاهُمْ.

[29] هُو غَيَّرْ الْأَمْ زَوْبَعَانَةْ // بِرِيحْ خَفِيفَةْ وَ الْمَوْج سَكَتْ.

[30] هُمَّنْ فِرْحَوْا أَشَانْ أَلْمِي الْبَحَرْ بِقِي هَادِي بَتَّانْ وَ هُو قَادَاهُمْ لِلْمَوْقَفْ الدَّوَّرَوْه فِي خَشُمْ الْبَحَرْ.

[31] خَلِّي يَشْكُرُوا اللّٰهْ فِي شَانْ رَحْمَتَهْ وَ عَجَايْبَهْ السَّوَّاهُمْ لِلْإِنْسَانْ.

[32] فِي مُجْتَمَعْ الشَّعَبْ، // خَلِّي يِعَظُّمُوهْ وَ فِي مَجْلَسْ الْكُبَارَاتْ، // خَلِّي يَحْمُدُوهْ.

[33] هُو يِغَيِّرْ الْبُحُورْ بِصَحَرَاء وَ عُيُونْ أَلْمِي بِبَلَدْ عَطَشْ

[34] وَ الْأَرْض الْعَدِيلَةْ بِأَرْض مِلِحْ. وَ دَا بِسَبَبْ فَسَالَةْ سُكَّانْهَا.

[35] هُو يِغَيِّرْ الصَّحَرَاء بِرُهُودْ وَ الْأَرْض الْجَفَافْ بِعُيُونْ أَلْمِي.

[36] هُو يِسَكِّنْ فَوْقهَا الْجِيعَانِينْ وَ هُمَّنْ يَبْنُوا مَدِينَةْ وَ يَسْكُنُوهَا.

[37] هُمَّنْ يِتَيْرُبُوا زِرَاعَةْ وَ يِمَقُّنُوا جِنَيْنَاتْ عِنَبْ وَ يَقْطَعَوْا إِنْتَاجْهُمْ.

[38] هُو يِبَارِكْهُمْ وَ هُمَّنْ يَبْقَوْا كَتِيرِينْ وَ بَهَايِمْهُمْ كُلَ مَا يَنْقُصُوا.

[39] لَاكِنْ الْآخَرِينْ يَنْقُصُوا وَ ضُهُورْهُمْ يِنْكَسْرُوا بِسَبَبْ الْمُضَايَقَةْ وَ الْفَسَالَةْ وَ الْحِزِنْ.

[40] هُو يِجِيبْ الْحُقْرَةْ أَمْبَيْنَاتْ الْحُكَّامْ وَ يِوَدِّرْهُمْ فِي صَحَرَاء بَلَا دَرِبْ.

[41] لَاكِنْ هُو يَمْرُقْ الْمَسَاكِينْ مِنْ التَّعَبْ وَ يِكَتِّرْ الْقَبَايِلْ مِثِلْ غَنَمْ.

[42] النَّاسْ الْعَدِيلِينْ يِشِيفُوا وَ يَفْرَحَوْا وَ أَيِّ ظَالِمْ يَسْكُتْ.

[43] يَاتُو يِدَوْر يَبْقَى حَكِيمْ؟ خَلِّي يَحْفَضْ كُلَّ الْكَلَامْ دَا. وَ بَيْدَا، يَفْهَمْ رَحْمَةْ اللّٰهْ!

كتاب الزَبُور — Chapters