Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ اللّٰهْ قَالْ لَيِّ: «شِيلْ لَوْح كَبِيرْ وَ أَكْتِبْ فَوْقَهْ بِحُرُوفْ وَاضْحَةْ الْأُسُمْ مَهِيرْ شَلَالْ حَاشْ بَزْ.»

[2] وَ أَنَا وَصَّفْت اللَّوْح دَا لِشُهُودْ أَمِينِينْ وَ هُمَّنْ أُرِيَّا رَاجِلْ الدِّينْ وَ زَكَرِيَّا وِلَيْد يَبَرْكِيَا.

[3] وَ أَنَا قَرَّبْت لِمَرْتِي النَّبِيَّةْ وَ هِي بِقَتْ غَلْبَانَةْ وَ وِلْدَتْ وِلَيْد. وَ اللّٰهْ قَالْ لَيِّ: «سَمِّي وِلَيْدَكْ مَهِيرْ شَلَالْ حَاشْ بَزْ (مَعَنَاتَهْ أَجْرِي لِلْغَنِيمَةْ وَ أَمْشِي عَجَلَةْ لِلنَّهِبْ).

[4] أَشَانْ قُبَّالْ الْوِلَيْد مَا يَعَرِفْ يُقُولْ: ‹أَمِّي وَ أَبُويِ›، يِجِيبُوا قِدَّامْ مَلِكْ بَلَدْ أَشُورْ غُنَى دِمَشْق وَ غَنِيمَةْ السَّامِرَةْ.»

[5] وَ اللّٰهْ حَجَّى لَيِّ بَتَّانْ وَ قَالْ:

[6] «الشَّعَبْ دَا أَبَى أَلْمِي حِلَّةْ شِيلَوْه الْيَجْرِي بِبِشَيْش وَ فِرْحَوْا بِالْمَلِكْ رَصِينْ وَ بِوِلَيْد رَمَلْيَا.

[7] وَ فِي شَانْ دَا، الرَّبّ يِقَوِّمْ ضِدُّهُمْ أَلْمِي بَحَرْ الْفُرَاتْ الشَّدِيدْ وَ كَتِيرْ. وَ دَا، مَلِكْ بَلَدْ أَشُورْ وَ كُلَّ عَظَمَتَهْ. هُو يَطْلَعْ فَوْق مِنْ بَكَانْ مَرْقَدَهْ وَ يُفُوتْ حُدُودَهْ الْأَوَّلْ.

[8] وَ يَاكُلْ بَلَدْ يَهُوذَا وَ يِسِيلْ وَ يِنَيِّلْ وَ يَلْحَقْ لَحَدِّي الرَّقَبَةْ. وَ رُجُولَهْ يَمْلَوْا عُرْض بَلَدَكْ، يَا عِمَّانُوِيل.»

[9] يَا شَعَبْ أَشُورْ، أَرْجُفُوا وَ أَخَافَوْا! يَا كُلَّ النَّاسْ الْبَعِيدِينْ فِي الْأَرْض، أَسْمَعَوْا! جَهُّزُوا لِلْحَرِبْ وَ أَخَافَوْا. أَيْوَى، جَهُّزُوا لِلْحَرِبْ وَ أَخَافَوْا.

[10] سَوُّوا شَوْرِتْكُو وَ لَاكِنْ شَوْرِتْكُو دِي تَفْشُلْ. قُولُوا كَلَامْكُو مِثِلْ تِدَوْرُوهْ وَ لَاكِنْ كَلَامْكُو دَا مَا يِلْحَقَّقْ أَشَانْ عِمَّانُوِيل، اللّٰهْ مَعَانَا.

[11] وَ دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ لَيِّ وَكِتْ إِيدَهْ كَرَبَتْنِي وَ حَذَّرْنِي مَا نِشِيلْ دَرِبْ الشَّعَبْ دَا. هُو قَالْ:

[12] «مَا تُقُولُوا مُؤآمَرَةْ لِأَيِّ شَيّءْ الْيِنَادِي الشَّعَبْ دَا مُؤآمَرَةْ. مَا تَخَافَوْا مِنْ أَيِّ شَيّءْ الْهُمَّنْ يَخَافَوْا مِنَّهْ وَ مَا تَرْجُفُوا.

[13] وَ لِلّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ، تِقَدُّسُوهْ وَ مِنَّهْ هُو بَسْ تَخَافَوْا وَ مِنَّهْ هُو بَسْ تَرْجُفُوا.

[14] وَ هُو يَبْقَى بَكَانْ مُقَدَّسْ لِلْمَمَالِكْ الْإِتْنَيْن هَنَا بَنِي إِسْرَائِيلْ. يَبْقَى لَيْهُمْ حَجَرْ الْيِنْطَقَّوْا فَوْقَهْ وَ يِتَّرْتَعَوْا وَ يَبْقَى شَبَكَةْ وَ شَرَكْ لِسُكَّانْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ.

[15] وَ كَتِيرِينْ يِتَّرْتَعَوْا فِي الْحَجَرْ وَ يَقَعَوْا وَ يِلْكَسَّرَوْا وَ يَقَعَوْا فِي الشَّرَكْ وَ يَكُرْبُوهُمْ.»

[16] أَحْفَضْ الشَّهَادَةْ دِي وَ أَخْتِمْ التَّعْلِيمْ // فِي قُلُوبْ تَلَامِيذِي.

[17] أَنَا نُخُطّ عَشَمِي فِي اللّٰهْ الْأَبَى مَا يِوَجِّهْ عَلَيْ ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ وَ أَنَا نِتْوَكَّلْ عَلَيَّهْ.

[18] أَنَا وَ الْعِيَالْ الْأَنْطَاهُمْ لَيِّ اللّٰهْ، أَنِحْنَ مِثِلْ عَلَامَاتْ وَ مَثَلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلْ. اللّٰهْ الْقَادِرْ بَسْ جَابَاهُمْ، هُو السَّاكِنْ فِي جَبَلْ صَهْيُون.

[19] أَكُونْ يُقُولُوا لَيْكُو: «أَمْشُوا لِلنَّاسْ الْيِكَلُّمُوا مَعَ الْمَيْتِينْ وَ لِلْجَنَّانِيِّينْ الْهُمَّنْ يِلْخَالَوْا وَ يِحَجُّوا تِحِتْ تِحِتْ. الشَّعَبْ مَا يَسْأَلَوْا إِلٰـهَاتْهُمْ وَلَّا؟ وَ النَّاسْ مَا يِكَلُّمُوا مَعَ الْمَيْتِينْ فِي شَانْ الْحَيِّينْ وَلَّا؟»

[20] خَلَاصْ، رُدُّوا لَيْهُمْ وَ قُولُوا: «النَّاسْ الْمَا يِتَابُعُوا التَّعْلِيمْ وَ الشَّهَادَةْ مَا يِشِيفُوا نُورْ الصَّبَاحْ.»

[21] النَّاسْ يُشُقُّوا الْبَلَدْ تَعْبَانِينْ وَ جِيعَانِينْ. وَكِتْ يُجُوعُوا، يَغْضَبَوْا وَ يَلْعَنَوْا مَلِكْهُمْ وَ إِلٰـهُّمْ وَ يِصَنْقُعُوا عَلَيْ السَّمَاءْ.

[22] وَ بَعَدْ دَا، يِشِيفُوا الْأَرْض وَ دَاهُو تَعَبْ وَ ضَلَامْ. وَ ضَلَامْ الضِّيقَةْ يِلِزُّهُمْ فِي ضَلَامْ أَزْرَقْ كُرُمْ.

كتاب إشَعْيا — Chapters