[1] يَاتُو الْآمَنْ // بِالْخَبَّرَوْنَا بَيَّهْ؟ وَ قُدْرَةْ اللّٰهْ بَانَتْ لِيَاتُو؟
[2] عَبْد اللّٰهْ كِبِرْ قِدَّامَهْ مِثِلْ بِذْرَةْ وَ مِثِلْ عِرِقْ الْمَرَقْ مِنْ أَرْض جَفَافْ. هُو مَا عِنْدَهْ شَكِلْ وَ لَا عَظَمَةْ لِنِشِيفُوهْ وَ لَا عِنْدَهْ شَبَهْ الْيَعَجِبْ.
[3] النَّاسْ أَبَوْه وَ حَقَرَوْه وَ هُو رَاجِلْ الْوَجَعْ وَ مُوَالِفْ بِالتَّعَبْ. هُو مِثِلْ نَادُمْ النَّاسْ // أَنْلَفَتَوْا مِنَّهْ، هُو الْحَقَرَوْه // وَ أَنِحْنَ مَا جَعَلْنَاهْ.
[4] أَكِيدْ، التَّعَبْ الْفَوْقنَا أَنِحْنَ، هُو ذَاتَهْ شَالَهْ وَ الْوَجَعْ الْفَوْقنَا، هُو بَسْ حِمْلَهْ. لَاكِنْ أَنِحْنَ كَمَانْ جَعَلْنَاهْ مِثِلْ نَادُمْ الْعَاقَبَهْ الرَّبّ وَ ضَرَبَهْ وَ أَهَانَهْ.
[5] وَ لَاكِنْ طَعَنَوْه // فِي شَانْ عِصْيَانَّا أَنِحْنَ وَ تَعَّبَوْه // فِي شَانْ خَطَانَا السَّوَّيْنَاهْ. الْعَذَابْ الْوَقَعْ فَوْقَهْ هُو يَضْمَنْ لَيْنَا السَّلَامْ. وَ بِسَبَبْ جُرُوحَهْ، أَنِحْنَ لِقِينَا الشِّفَاءْ.
[6] أَنِحْنَ كُلِّنَا مِثِلْ غَنَمْ الْمُوَدِّرِينْ، أَيِّ وَاحِدْ شَايِلْ لَيَّهْ دَرِبْ. وَ اللّٰهْ خَطَّ فَوْقَهْ هُو خَطَانَا أَنِحْنَ كُلِّنَا.
[7] هُو عَذَّبَوْه وَ أَهَانَوْه وَ مَا فَكَّ خَشْمَهْ. مِثِلْ حَمَلْ الْيِوَدُّوهْ لِلدَّبِحْ وَ مِثِلْ نَعَجَةْ سَاكْتَةْ // وَكِتْ يِقَصُّصُوا صُوفْهَا، هُو كُلَ مَا فَكَّ خَشْمَهْ.
[8] وَ بِمُضَايَقَةْ وَ شَرِيعَةْ، وَدَّوْه. وَ مِنْ نَاسْ زَمَنَهْ، // يَاتُو الْهَمَّ بَيَّهْ؟ لَاكِنْ فَصَلَوْه مِنْ الْحَيِّينْ بِسَبَبْ عِصْيَانْ شَعَبِي وَ كَتَلَوْه.
[9] خَطَّوْا قَبُرَهْ مَعَ الْعَاصِيِينْ وَ سَتَرَوْه مَعَ الْغَنِيِّينْ، حَتَّى كَنْ هُو مَا سَوَّى عُنُفْ كُلَ وَ فِي خَشْمَهْ، مَا فِي غَشّ.
[10] وَ اللّٰهْ رِضِي يَرْحَكَهْ بِالتَّعَبْ وَ كَنْ حَيَاتَهْ بِقَتْ ضَحِيَّةْ // لِكَفَّارَةْ الْخَطَا، خَلَاصْ هُو يِشِيفْ ذُرِّيّتَهْ. هُو يِطَوِّلْ أَيَّامْ عُمْرَهْ وَ نِيَّةْ اللّٰهْ تِلْحَقَّقْ بَيَّهْ هُو.
[11] وَ بَعَدْ تَعَبَهْ، هُو يِشِيفْ نُورْ الْحَيَاةْ وَ يَشْبَعْ مِنَّهْ. وَ بِتَعَبَهْ، عَبْدِي الصَّالِحْ يِسَوِّي نَاسْ كَتِيرِينْ صَالِحِينْ أَشَانْ هُو حِمِلْ خَطَاهُمْ.
[12] وَ فِي شَانْ دَا، نَنْطِيهْ قِسِمْ // مَعَ نَاسْ كَتِيرِينْ وَ يَلْقَى قِسِمْ الْغَنِيمَةْ // مَعَ نَاسْ شُدَادْ. أَشَانْ هُو أَنْطَى نَفْسَهْ لِلْمَوْت وَ حَسَبَوْه مَعَ الْعَاصِيِينْ. لَاكِنْ هُو حِمِلْ ذَنِبْ الْكَتِيرِينْ وَ دَافَعْ لِلْعَاصِيِينْ.