Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ دَاهُو اللّٰهْ قَالْ: «صَحِيحْ أَنَا طَرَدْت أَمُّكُو. وَيْن مَكْتُوبْ الطَّلَاقْ؟ وَ لِيَاتُو أَنَا بِعْتُكُو // لِنِكَفِّي دَيْنِي؟ أَعَرْفُوا! بِسَبَبْ خَطَاكُو بَسْ، بَاعَوْكُو وَ بِسَبَبْ عِصْيَانْكُو، // طَلَّقَوْا أَمُّكُو.

[2] وَكِتْ أَنَا جِيتْ، مَالَا مَا فِي نَادُمْ؟ وَكِتْ نَادَيْت، مَالَا نَادُمْ مَا رَدَّ لَيِّ؟ هَلْ إِيدِي قِصَيْرَةْ لَحَدِّي مَا تَفْدَى وَلَّا؟ وَ هَلْ مَا عِنْدِي أَيِّ قُدْرَةْ لِنِنَجِّي وَلَّا؟ أَعَرْفُوا! أَنَا نِكِشّ لِلْبَحَرْ // وَ نِيَبِّسَهْ وَ لِلْوُدْيَانْ، // نِسَوِّيهُمْ صَحَرَاء. مِنْ قِلَّةْ أَلْمِي الْحُوتْ يُمُوتْ أَيْوَى، مِنْ الْعَطَشْ هُو يُمُوتْ وَ يِعَفِّنْ.

[3] وَ نِلَبِّسْ السَّمَاوَاتْ بِالضَّلَامْ وَ نِغَطِّيهُمْ بِخَلَقْ الْحِزِنْ.»

[4] اللّٰهْ الرَّبّ أَنْطَانِي لِسَانْ التَّلَامِيذ أَشَانْ بِكَلَامِي نَقْدَرْ نِسَاعِدْ الْعَيَّانْ. كُلِّ صَبَاحْ، هُو يِقَوِّمْنِي مِنْ النَّوْم وَ يُفُكّ أَدَانِي لِنَسْمَعْ // مِثِلْ التَّلَامِيذ.

[5] اللّٰهْ الرَّبّ فَكَّ أَدَانِي وَ أَنَا وَ لَا عِصِيتْ وَ لَا قَبَّلْت وَرَاءْ.

[6] أَنَا أَنْطَيْت ضَهَرِي لِلْيَفُرْشُونِي وَ أَنْطَيْت دِقْنِي لِلْيِمَلُّطُوهَا وَ مَا لَبَّدْت وِجْهِي // مِنْ الْمُعْيَارْ وَ الْبُزَاقْ.

[7] لَاكِنْ اللّٰهْ الرَّبّ فَزَعْنِي وَ بَيْدَا، أَنَا مَا لِقِيتْ إِهَانَةْ. وَ أَلْحَمَّلْت وَ بِقِيتْ ثَابِتْ // مِثِلْ الْحَجَرْ أَشَانْ نَعَرِفْ مَا نَلْقَى الْعَيْب.

[8] الْيِبَرِّينِي قَرِيبْ! يَاتُو الْيَشْكِينِي؟ خَلِّي نَقِيفُوا قِدَّامْ الشَّرِيعَةْ! يَاتُو الْيَتْهَمْنِي؟ خَلِّي يِقَرِّبْ لَيِّ!

[9] دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ جَايِ لَيِّ فَزَعْ. يَاتُو الْيِحَاكِمْنِي؟ دَاهُو عُدْوَانِي كُلُّهُمْ مِثِلْ خَلَقْ قَدِيمْ // الْأَكَلَتَهْ الْعِتَّةْ.

[10] يَاتُو مِنْكُو يَخَافْ مِنْ اللّٰهْ وَ يَسْمَعْ كَلَامْ عَبْدَهْ؟ أَيِّ نَادُمْ الْيَمْشِي فِي الضَّلَامْ // بَلَا ضَيّ، خَلِّي يِتْوَكَّلْ عَلَيْ اللّٰهْ وَ يِنْتَكِلْ عَلَيْ إِلٰـهَهْ.

[11] وَ كَنْ لَيْكُو إِنْتُو كُلُّكُو // الْأَوْقَدْتُوا نَارْ وَ سَوَّيْتُوا مَشَاهِيبْ، يَلَّا أَمْشُوا فِي ضَيّ نَارْكُو وَ فِي أُسُطْ مَشَاهِيبْ // الْإِنْتُو أَوْقَدْتُوهُمْ! اللّٰهْ يِسَوِّيكُو تُمُوتُوا فِي التَّعَبْ!

كتاب إشَعْيا — Chapters