[1] «نَادِي بِطُولْ حِسَّكْ! مَا تَسْكُتْ! أَرْفَعْ حِسَّكْ مِثِلْ الْبُوقْ! وَ خَبِّرْ شَعَبِي بِعِصْيَانْهُمْ أَيْوَى، خَبِّرْ ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ بِذُنُوبْهُمْ!
[2] لَاكِنْ كُلِّ يَوْم هُمَّنْ يِفَتُّشُونِي أَنَا وَ يِدَوْرُوا يَعَرْفُوا دُرُوبِي مِثِلْ أُمَّةْ التِّطَبِّقْ الْعَدَالَةْ وَ مَا خَلَّتْ شَرِيعَةْ إِلٰـهَّا وَ مِثِلْ يِدَوْرُوا مِنِّي شَرِيعَةْ عَادِلَةْ وَ يِرِيدُوا يِقَرُّبُوا لَيِّ.
[3] وَ لَاكِنْ يُقُولُوا لَيِّ: ‹مَالَا كَنْ نُصُومُوا، إِنْتَ مَا تِشِيفْ صِيَامْنَا؟ وَ كَنْ نِمَسْكُنُوا نُفُوسْنَا، إِنْتَ مَا تِهْتَمَّا بَيَّهْ؟› أَشَانْ فِي يَوْم صِيَامْكُو، إِنْتُو تِفَتُّشُوا فَايْدِتْكُو وَ تِضَايُقُوا كُلَّ خَدَّامِينْكُو!
[4] وَ دَاهُو الشَّيّءْ الْإِنْتُو قَاعِدِينْ تِسَوُّوهْ فِي صِيَامْكُو. إِنْتُو تِهَارُجُوا وَ تِسَوُّوا مَشَاكِلْ وَ تَضُرْبُوا أَمْ دَرْدُومْ بِظُلُمْ. وَ فِي يَوْم هَنَا صِيَامْ مِثِلْ دَا، صَلَاتْكُو دِي، أَنَا مَا نَسْمَعْهَا.
[5] وَ الصِّيَامْ الْأَنَا نَرْضَى بَيَّهْ، هُو مِثِلْ دَا وَلَّا؟ إِلَّا يَوْم وَاحِدْ بَسْ، الْفَوْقَهْ الْإِنْسَانْ يِمَسْكِنْ نَفْسَهْ وَلَّا؟ وَ يَرْخِي رَاسَهْ مِثِلْ عَقَيْقَايْ الْمَرْضَانَةْ وَ يَلْبَسْ خَلَقْ التَّوْبَةْ وَ يَرْقُدْ فِي رُمَادْ وَلَّا؟ دَا بَسْ تِنَادُوهْ صِيَامْ وَلَّا؟ وَ يَوْم صِيَامْ مِثِلْ دَا، أَنَا اللّٰهْ نَرْضَى بَيَّهْ وَلَّا؟
[6] «وَ لَاكِنْ دَاهُو الصِّيَامْ الْأَنَا نَرْضَى بَيَّهْ. فُكُّوا الْمَسَاجِينْ // السَّجَنَوْهُمْ بِظُلُمْ وَ دَلُّوا التَّقَلَةْ مِنْ رِقَابْهُمْ. وَ خَلُّوا الْمَظْلُومِينْ // يَمْشُوا حُرِّينْ وَ أَرْفَعَوْا مِنْهُمْ كُلَّ التَّقَلَةْ.
[7] وَ وَاجِبْ تِقَسِّمْ أَكْلَكْ مَعَ الْجِيعَانْ وَ تِسَكِّنْ الْمِسْكِينْ // الْمَا عِنْدَهْ بَيْت. وَ الْعَرْيَانْ، تَكْسِيهْ وَ مِنْ دَمَّكْ وَ لَحَمَكْ، // مَا تِلَّبَّدْ.»
[8] «وَ بَيْدَا، نُورَكْ يِبِينْ // مِثِلْ ضَيّ الصَّبَاحْ وَ شِفَاكْ يَبْقَى عَجَلَةْ! وَ عَدَالْتَكْ تُقُودَكْ وَ مَجْد اللّٰهْ يَحْفَضَكْ.
[9] وَ خَلَاصْ وَكِتْ تِنَادِي، اللّٰهْ يُرُدّ لَيْك. وَ وَكِتْ تِكَوْرِكْ لِلْفَزَعْ، هُو يُقُولْ لَيْك: ‹دَاهُونِي.› وَ كَنْ تِخَلِّي مِنَّكْ الْمُضَايَقَةْ وَ الْوَرْوَرَانْ وَ الْكَلَامْ الْفَسِلْ،
[10] وَ كَنْ تَنْطِي أَكْلَكْ لِلْجِيعَانْ وَ تَمْلَا بَطُنْ التَّعْبَانْ، خَلَاصْ نُورَكْ يِبِينْ فِي الضَّلَامْ وَ الضَّلَامْ يَبْقَى لَيْك // مِثِلْ ضَيّ الْقَايْلَةْ.
[11] وَ دَايْماً اللّٰهْ يُقُودَكْ وَ يَشْبِعَكْ فِي الْأَرْض الْجَفَافْ وَ يِقَوِّيكْ. وَ إِنْتَ تَبْقَى مِثِلْ جِنَيْنَةْ الْمَزْقِيَّةْ وَ مِثِلْ عَيْن أَلْمِي الدَّايْماً جَارِيَةْ.
[12] وَ بِسَبَبَكْ إِنْتَ، النَّاسْ يَبْنُوا الْمُهَدَّمْ مِنْ زَمَانْ. وَ إِنْتَ تَبْنِي بَتَّانْ فِي الْأَسَاسْ هَنَا الذُّرِّيَّاتْ الْفَاتَوْا. النَّاسْ يِنَادُوكْ سَدَّادْ الْخُرَمْ وَ عَدَّالْ شَوَارِعْ الْمَدِينَةْ لِيَسْكُنُوهَا.»
[13] «كَنْ إِنْتَ مَا تَخْدِمْ فِي يَوْم السَّبْت وَ مَا تِسَوِّي شَيّءْ لِمَصْلَحَتَكْ فِي الْيَوْم الْمُخَصَّصْ، وَ كَنْ تِنَادِي السَّبْت يَوْم هَنَا فَرَحْ وَ تَجْعَلْ يَوْم اللّٰهْ // يَوْم مُخَصَّصْ، وَ كَنْ تِكَرِّمَهْ وَ مَا تِسَوِّي // أَيِّ شَيّءْ حَسَبْ نِيّتَكْ وَ مَا تِفَتِّشْ مَصْلَحَتَكْ // وَ لَا تِكَلِّمْ كَلَامْ فَسِلْ،
[14] خَلَاصْ، مَعَايِ أَنَا اللّٰهْ، تَلْقَى الْفَرَحْ وَ نِوَدِّيكْ بِالنَّصُرْ فِي الْبَكَانَاتْ الْعَالِيِينْ // هَنَا الْبَلَدْ. نَنْطِيكْ مَعَاشْ مِنْ أَرْض وَرَثَةْ جِدَّكْ يَعْقُوبْ.» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الْقَالَهْ.