[1] وَ اللّٰهْ قَالْ: «زَغْرِطِي، يَا مَدِينَةْ الْقُدُسْ الْعَاقْرَةْ، إِنْتِ الْمَا وِلِدْتِ! عِيطِي بِفَرَحْ وَ زَغْرِطِي، إِنْتِ الْمَا دُقْتِ وَجَعْ الطَّلَقَةْ! أَشَانْ عِيَالْ الْمُطَلَّقَةْ // يَبْقَوْا كَتِيرِينْ مِنْ عِيَالْ الْمَرَةْ // الْقَاعِدَةْ مَعَ رَاجِلْهَا.»
[2] «وَسِّعِي بَكَانْ خَيْمِتْكِ وَ فِلِّي قِطَعْ مَسْكَنْكِ بَلَا حِسَابْ وَ طَوِّلِي حُبَالْهَا وَ ثَبِّتِي وُتَادْهَا.
[3] أَشَانْ إِنْتِ تِزِيدِي عَلَيْ الْإِسْرَةْ وَ الزَّيْنَةْ وَ ذُرِّيِّتْكِ يَقْلَعَوْا أَرْض الْأُمَمْ وَ يَسْكُنُوا الْمُدُنْ الْخَرَابْ.
[4] مَا تَخَافَيْ أَشَانْ الْعَيْب مَا يَكْرُبْكِ وَ مَا تَخْجَلَيْ أَشَانْ مَا تَلْقَيْ الْإِهَانَةْ. وَ لَاكِنْ تَنْسَيْ الْعَيْب هَنَا صُبَاكِ وَ مَا تِذَّكَّرَيْ إِهَانِتْكِ // وَكِتْ إِنْتِ أَرْمَلَةْ.
[5] أَشَانْ الْخَلَقَاكِ، هُو مِثِلْ رَاجِلْكِ وَ أُسْمَهْ اللّٰهْ الْقَادِرْ. وَ الْيَفْدَاكِ، هُو قُدُّوسْ إِسْرَائِيلْ وَ يِنَادُوهْ إِلٰـهْ كُلَّ الْأَرْض.
[6] أَنَا اللّٰهْ نَادَيْتكِ مِثِلْ مَرَةْ مُطَلَّقَةْ // الْقَلِبْهَا مَجْرُوحْ. وَ أَنَا إِلٰـهْكِ قُلْت: ‹مَرْة الصُّبَى، مَا وَاجِبْ تِلْخَلَّى.›
[7] لِمُدَّةْ قِصَيْرَةْ بَسْ، أَنَا خَلَّيْتكِ وَ لَاكِنْ بِرَحْمَتِي الْوَسِيعَةْ، نِقَبِّلْكِ بَتَّانْ.
[8] وَ فِي غَضَبِي الشَّدِيدْ، أَنَا مَا وَجَّهْت عَلَيْكِ // لِوَكِتْ قِصَيِّرْ وَ لَاكِنْ بِمَحَبِّتِي الدَّايْمَةْ أَنَا نَرْحَمْكِ.» دَا كَلَامْ اللّٰهْ الْيَفْدَاكِ.
[9] «وَ دَا، أَنَا نِشِيفَهْ مِثِلْ أَلْمِي الْجَاءْ فِي أَيَّامْ نُوحْ وَكِتْ أَنَا حَلَفْت وَ قُلْت: ‹بَتَّانْ مَا يَجِي أَلْمِي مِثِلْ دَا // فِي الْأَرْض.› وَ هَسَّعْ دَا، نَحْلِفْ لَيْكِ إِنْتِ كُلَ كَدَرْ بَتَّانْ مَا نَغْضَبْ لَيْكِ وَ لَا نِخَوِّفْكِ.
[10] حَتَّى كَنْ الْجِبَالْ يِلْحَوَّلَوْا وَ الْحُجَارْ يِنْهَزَّوْا كُلَ، مَحَبِّتِي مَا تِكِسّ مِنْكِ وَ مُعَاهَدَتِي هِنْت السَّلَامْ // مَا تِنْقَطِعْ.» دَا كَلَامْ اللّٰهْ الْيَرْحَمْكِ.
[11] «يَا مَدِينَةْ الْقُدُسْ الْمِسْكِينَةْ، // شَالَتْكِ الرِّيحْ وَ مَا فِي نَادُمْ الْيِحَنِّسْكِ. أَنَا نَبْنِيكِ // بِحُجَارْ غَالِيِّينْ وَ نُخُطّ أَسَاسْكِ // فِي يَاقُوتْ أَخْضَرْ.
[12] وَ نِسَوِّي دَرَادِرْكِ // بِيَاقُوتْ أَحْمَرْ وَ بِيبَانْكِ // بِحُجَارْ الْيِرَارُوا وَ نِحَوِّقْ حُدُودْكِ // بِحُجَارْ مُجَمَّلِينْ.
[13] وَ كُلَّ عِيَالْكِ يَبْقَوْا تَلَامِيذ اللّٰهْ وَ يِعِيشُوا فِي السَّلَامْ كَامِلْ.
[14] وَ بِالْعَدَالَةْ، تَبْقَيْ ثَابْتَةْ وَ تِبَعِّدِي مِنْ الْمُضَايَقَةْ. يَا مَدِينَةْ الْقُدُسْ، // مَا تَخَافَيْ بَتَّانْ! وَ الرُّعُبْ كُلَ مَا يَجِيكِ.
[15] وَ كَنْ عُدْوَانْ قَمَّوْا لِيَهْجُمُوكِ، دَا مَا جَايِ مِنِّي أَنَا. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَهْجِمْكِ يَفْشُلْ قِدَّامْكِ.
[16] «أَعَرْفُوا! أَنَا بَسْ خَلَقْت الْحَدَّادِي // الْيَنْفُخْ فِي نَارْ الْجَمُرْ وَ يِسَوِّي أَيِّ سِلَاحْ // حَسَبْ إِسْتِعْمَالَهْ. وَ أَنَا بَسْ خَلَقْت النَّادُمْ الْيِدَمِّرْ السِّلَاحْ.
[17] وَ كُلِّ سِلَاحْ الْيَصْنَعَوْه ضِدِّكِ مَا يَنْجَحْ وَ أَيِّ لِسَانْ الْيَتْهَمْكِ فِي الشَّرِيعَةْ، إِنْتِ تِنَّصِرِي فَوْقَهْ. وَ دِي وَرَثَةْ عَبِيدِي أَنَا اللّٰهْ وَ عَدَالِتْهُمْ جَايَةْ مِنِّي أَنَا.» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.