[1] وَ كُبَارَاتْ مُوَابْ قَالَوْا: «مِنْ مَدِينَةْ سَالَعْ فِي الصَّحَرَاء، رَسُّلُوا خَرُوفْ لِحَاكِمْ الْبَلَدْ الْقَاعِدْ فِي جَبَلْ صَهْيُون // الْمِثِلْ بِنَيَّةْ.»
[2] وَ فِي مَعَدّ وَادِي أَرْنُونْ، بَنَاتْ مُوَابْ يَبْقَنْ مِثِلْ طُيُورْ الْمُشَتَّتِينْ الطَّرَدَوْهُمْ مِنْ عُشُّهُمْ.
[3] وَ قَالَنْ: «شَاوِرْ وَ شِيلْ لَيْنَا قَرَارْ. بِالنَّهَارْ، غَطِّينَا بِضُلَّكْ مِثِلْ الضَّلَامْ يِغَطِّي اللَّيْل. وَ لَبِّدْ نَاسْنَا الْمُشَتَّتِينْ وَ مَا تِبَيِّنْ الْمُعَرِّدِينْ.
[4] خَلِّي الْمُشَتَّتِينْ مِنْ مُوَابْ يَسْكُنُوا مَعَاكْ وَ أَبْقَى لَيْهُمْ مَلْجَأْ وَ لَبِّدْهُمْ مِنْ الْيِدَمِّرْهُمْ.» الظُّلُمْ يَقِيفْ وَ الدَّمَارْ يِكَمِّلْ وَ الظَّالِمْ يِوَدِّرْ مِنْ الْبَلَدْ.
[5] خَلَاصْ، كُرْسِي الْمُلُكْ يَثْبِتْ بِالرَّحْمَةْ وَ يَقْعُدْ فَوْقَهْ حَاكِمْ أَمِينْ مِنْ ذُرِّيَّةْ دَاوُدْ. وَ هُو يِشَارِعْ بِالْحَقّ وَ يَحْكِمْ بِالْعَدَالَةْ.
[6] وَ لَاكِنْ إِشَعْيَا قَالْ: «أَنِحْنَ سِمِعْنَا بِالْإِسْتِكْبَارْ الشَّدِيدْ هَنَا مُوَابْ وَ فَشَارْهَا وَ إِسْتِكْبَارْهَا وَ غَضَبْهَا الْمَا عِنْدَهْ أَسَاسْ وَ فَشَارْهَا الْمَا عِنْدَهْ مَعَنَى.
[7] وَ فِي شَانْ دَا، الْمُوَابِيِّينْ يُنُوحُوا لِبَلَدْهُمْ مُوَابْ وَ كُلُّهُمْ يُنُوحُوا. أَيْوَى، إِنْتُو نَاسْ مُوَابْ تَنْدَمَوْا لِكَعَكْ الْعِنَبْ هَنَا حِلَّةْ قِيرْ حَارَسْ // الْبِقِي مَا فِيهْ وَ تَقُنْتُوا بِحِزِنْ.
[8] أَشَانْ زِرَاعَةْ حَشْبُونْ يِبْسَتْ وَ جِنَيْنَةْ الْعِنَبْ فِي حِلَّةْ سِبْمَةْ جَفَّتْ هِي الْأَوَّلْ خَمَرْهَا يِسَكِّرْ // كُبَارَاتْ الْأُمَمْ. وَ زَمَانْ، الْعِنَبْ دَا لِحِقْ حِلَّةْ يَعْزِيرْ وَ سَرَحْ فِي الْكَدَادَةْ وَ فُرُوعَهْ لِحْقَوْا غَادِي لِلْبَحَرْ الْمَيِّتْ.
[9] وَ فِي شَانْ دَا، أَنَا نَبْكِي مَعَ يَعْزِيرْ لِعِنَبْ سِبْمَةْ وَ نَرْوِيكُو بِدُمُوعِي، يَا حَشْبُونْ وَ أَلِعَالَةْ. أَشَانْ فِي قَطِعْكُو وَ لَمِّينْكُو هَنَا الْعِنَبْ، الْغِنَيْ هَنَا الْفَرَحْ بِقِي مَا فِيهْ.
[10] وَ الْفَرْحَةْ وَ السُّرُورْ بِقَوْا مَا فِيهُمْ وَ فِي جِنَيْنَاتْ الْعِنَبْ، مَا فِي زَغْرَاطْ وَ لَا فَرْحَةْ. وَ الْيَقْطَعْ الْعِنَبْ مَا يَعَصِرَهْ فِي الْعَصَّارَةْ وَ غِنَيْ الْفَرَحْ بِقِي مَا فِيهْ.
[11] وَ فِي شَانْ دَا، بُطُونِي رَجَفَوْا لِمُوَابْ مِثِلْ حُبَالْ الْجِقِنْدِيَّةْ وَ قَلْبِي خَافْ لِحِلَّةْ قِيرْ حَارَسْ.
[12] وَ مُوَابْ تِعَيِّي نَفِسْهَا سَاكِتْ فِي الْمَدْبَحْ فِي الْبَكَانْ الْعَالِي. هِي تَمْشِي فِي بَكَانْهَا هَنَا الْعِبَادَةْ // وَ تَشْحَدْ وَ لَاكِنْ مَا تَلْقَى شَيّءْ.»
[13] وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الْقَالَهْ فِي مُوَابْ مِنْ زَمَانْ.
[14] وَ هَسَّعْ، اللّٰهْ قَالْ: «مِنْ هِنِي لِتَلَاتَةْ سَنَةْ سَوَا سَوَا، يَحْقُرُوا شَرَفْ مُوَابْ وَ كَتَرَةْ عَسْكَرْهَا كُلَ. الْفَضَّلَوْا شِيَّةْ بَسْ وَ مَا عِنْدُهُمْ فَايْدَةْ.»