[1] الْعَذَابْ لِمَدِينَةْ السَّامِرَةْ، هِي مِثِلْ تَاجْ الْإِسْتِكْبَارْ هَنَا سَكَّارَى أَفْرَايِمْ. الْعَذَابْ لَيْهَا هِي، الْجَمَالْهَا وَ زِينِتْهَا مِثِلْ زُهُورْ الْيَابْسِينْ. الْمَدِينَةْ دِي فِي رَاسْ الْوَادِي الْأَخْضَرْ، وَ دَا بَكَانْكُو إِنْتُو الْغِمِرْتُوا // مِنْ الْخَمَرْ.
[2] دَاهُو يَجِي رَاجِلْ قَادِرْ وَ شَدِيدْ // مِنْ الرَّبّ الْبِشَابِهْ مَطَرَةْ بَرَدْ وَ رِيحْ شَدِيدَةْ التِّدَمِّرْ. وَ هُو مِثِلْ مَطَرَةْ الْعِنْدَهَا // أَلْمِي شَدِيدْ الْيَغْرِقْ وَ بِشِدَّةْ، كُلَّ شَيّءْ يِرَقِّدَهْ // فِي الْأَرْض.
[3] وَ الْمَدِينَةْ الْمِثِلْ تَاجْ الْإِسْتِكْبَارْ هَنَا سَكَّارَى أَفْرَايِمْ، هُو يِفَجِّقْهَا تِحِتْ رِجِلَيْنَهْ.
[4] وَ الْمَدِينَةْ الْقَاعِدَةْ فِي رَاسْ الْوَادِي الْأَخْضَرْ، هِي الْجَمَالْهَا وَ زِينِتْهَا مِثِلْ زُهُورْ الْيَابْسِينْ، هِي تَبْقَى مِثِلْ التِّينْ الْيَلْدَ عَجَلَةْ وَ يَنْجَضْ قُبَّالْ وَكْتَهْ. الْيِشِيفْهُمْ يِشِيلْهُمْ وَ يَزْرُطْهُمْ تُشتّ!
[5] وَ فِي الْيَوْم دَا، اللّٰهْ الْقَادِرْ يَبْقَى مِثِلْ تَاجْ جَمِيلْ وَ كَدْمُولْ هَنَا شَرَفْ لِلْفَضَّلَوْا مِنْ شَعَبَهْ.
[6] وَ اللّٰهْ يَنْطِي رُوحْ الْعَدَالَةْ لِلْيِسَوُّوا الشَّرِيعَةْ. وَ يَنْطِي الْقُدْرَةْ لِلْيِحَارُبُوا الْعَدُو وَ يَدْحَرَوْه مِنْ بِيبَانْ الْمَدِينَةْ.
[7] وَ لَاكِنْ النَّاسْ دَوْل، هُمَّنْ كُلَ يِتَّرْتَعَوْا // بِسَبَبْ الْخَمَرْ وَ يِوَدُّرُوا بِسَبَبْ الْمَرِيسَةْ. وَ رُجَالْ الدِّينْ وَ الْأَنْبِيَاء يِتَّرْتَعَوْا بِسَبَبْ الْمَرِيسَةْ وَ يِبَرْجُلُوا بِسَبَبْ الْخَمَرْ. وَ يِوَدُّرُوا بِسَبَبْ الْمَرِيسَةْ وَ يِخَلْبُطُوا الرُّؤْيَةْ وَ يِتَّرْتَعَوْا فِي الشَّرِيعَةْ.
[8] أَيْوَى، كُلَّ الطَّرَابِيزْ مَلَانِينْ بِالْقَدِيفْ وَ الْوَسَاخَةْ وَ مَا فِي بَكَانْ وَاحِدْ نَضِيفْ.
[9] وَ هُمَّنْ يُقُولُوا: «لِيَاتُو إِشَعْيَا يِدَوْر يِوَصِّفْ الْمَعْرَفَةْ؟ وَ لِيَاتُو يِفَهِّمْ كَلَامَهْ السِّمْعَهْ؟ لِلْأَطْفَالْ الْمَفْرُودِينْ وَلَّا؟ أَيْوَى، لِلْأَطْفَالْ // الْخَلَّوْا الرِّضَاعَةْ وَلَّا؟
[10] أَسْمَعَوْا، هُو بُقُولْ كَلَامْ بَلَا مَعَنَى: ‹لَا لَا لَا لَا لَا، دَا دَا دَا دَا دَا، كَيْ كَيْ كَيْ كَيْ كَيْ.›»
[11] تَمَامْ! بِكَلَامْ مَا مَفْهُومْ وَ بِلِسَانْ مَا مَعْرُوفْ، الرَّبّ يِحَجِّي لِشَعَبَهْ.
[12] هُو قَالْ لَيْهُمْ: «دَاهُو بَكَانْ الْجُمَّةْ، // جُمُّوا الْعَيَّانْ! وَ دَاهُو بَكَانْ الرَّاحَةْ!» وَ لَاكِنْ هُمَّنْ مَا دَوَّرَوْا يَسْمَعَوْه.
[13] وَ بَيْدَا، كَلَامْ اللّٰهْ يَبْقَى لَيْهُمْ: «لَا لَا لَا لَا لَا، دَا دَا دَا دَا دَا، كَيْ كَيْ كَيْ كَيْ كَيْ.» خَلَاصْ وَكِتْ مَاشِينْ، يَقَعَوْا بِقَفَاهُمْ وَ يِكَسُّرُوا صَلَبَاهُمْ وَ يَقَعَوْا فِي شَرَكْ وَ يَكُرْبُوهُمْ.
[14] وَ فِي شَانْ دَا، أَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ، يَا الشَّمَّاتِينْ، إِنْتُو الْقَاعِدِينْ تَحْكُمُوا فِي الشَّعَبْ دَا // فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ.
[15] تُقُولُوا: «أَنِحْنَ سَوَّيْنَا عَلَاقَةْ // مَعَ الْمَوْت وَ إِسْتِفَاقْ مَعَ الْقُبُورْ. وَكِتْ الْوَبَاءْ يِلْوَسَّعْ كُلَ، مَا يَلْحَقْنَا. أَشَانْ بِالْكِدِبْ، سَوَّيْنَا بَكَانْ الْيَحْمِينَا وَ بِالْغَشّ، سَوَّيْنَا بَكَانْ الْيِلَبِّدْنَا.»
[16] وَ فِي شَانْ دَا، دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: أَنَا خَطَّيْت حَجَرْ فِي صَهْيُون وَ دَا حَجَرْ زَاوِيَةْ غَالِي // وَ مُجَرَّبْ لِيِسَوِّي الْأَسَاسْ قَوِي. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِآمِنْ بَيَّهْ أَبَداً مَا يَقَعْ.
[17] وَ نِسَوِّي الْعَدَالَةْ مِثِلْ مِيزَانْ وَ الْحَقّ مِثِلْ مِكْيَالْ. وَ لَاكِنْ الْبَرَدْ يُقُشّ الْبَكَانْ الْيَحْمِي الْكِدِبْ وَ أَلْمِي يَغْرِقْ الْبَكَانْ الْمُلَّبِّدْ فَوْقَهْ الْغَشّ.
[18] وَ عَلَاقِتْكُو مَعَ الْمَوْت تَفْشُلْ وَ إِسْتِفَاقْ مَعَ الْقُبُورْ كُلَ // يَبْقَى مَا فِيهْ. وَ وَكِتْ الْوَبَاءْ يِلْوَسَّعْ، يَخْرِبْكُو.
[19] فِي أَيِّ وَكِتْ هُو يُفُوتْ، يَكْرُبْكُو أَشَانْ الْوَبَاءْ يُفُوتْ كُلَّ يَوْم، فَجُرْ وَ عَشِيَّةْ. وَ وَكِتْ تَسْمَعَوْا بِخَبَرَهْ، خَوْف شَدِيدْ يَكْرُبْكُو.
[20] وَ دَا مِثِلْ الْمَثَلْ الْبُقُولْ: «السَّرِيرْ يَبْقَى قِصَيِّرْ // لِلْمَطِّطِينْ وَ الْغَطَّايْ تَبْقَى ضَيْقَةْ // لِلْغِطَاءْ.»
[21] بِأَكِيدْ، اللّٰهْ يُقُمّ مِثِلْ قَمَّ فِي جَبَلْ فَرَاصِيمْ وَ يَغْضَبْ مِثِلْ غِضِبْ فِي وَادِي قِبْعُونْ. وَ دَا لِيِسَوِّي خِدِمْتَهْ وَ هِي خِدِمْتَهْ الْعَجِيبَةْ وَ يِحَقِّقْ عَمَلَهْ وَ هُو عَمَلَهْ الْغَرِيبْ.
[22] وَ هَسَّعْ، مَا تِشَّمَّتَوْا أَشَانْ مَا تِضَايُقُوا فَوْقكُو قُيُودْكُو. أَشَانْ دَمَارْ كُلَّ الْبَلَدْ أَلْقَرَّرْ خَلَاصْ. أَنَا سِمِعْتَهْ مِنْ اللّٰهْ الرَّبّ الْقَادِرْ.
[23] أَفْتَحَوْا أُدْنَيْكُو وَ أَسْمَعَوْا كَلَامِي! خُطُّوا بَالْكُو // وَ أَسْمَعَوْا النُّقُولَهْ!
[24] وَكِتْ الْحَرَّاتِي يِدَوْر يِتَيْرِبْ، مَا يِشَقْلِبْ الْأَرْض أَيِّ وَكِتْ وَ يِسَاوِيهَا وَلَّا؟ وَ كُلَّ يَوْم يِسَوِّي لَيْهَا مَجَارِي وَلَّا؟
[25] لَا! بَعَدْ سَاوَى الْأَرْض بَسْ، يِشَتِّتْ حَبّ الْكُسُّبَرَّةْ // وَ الْكَمُّونْ وَ يِمَقِّنْ الْقَمَحْ الْأَحْمَرْ // بِصُفُوفْ وَ الْقَمَحْ الْأَبْيَضْ // فِي بَكَانَهْ وَ قَمَحْ الْكَدَادَةْ // فِي خَشُمْ الزَّرَعْ.
[26] رَبَّهْ بَسْ عَلَّمَهْ الْخِدْمَةْ دِي وَ وَصَّفَهْ كِكَّيْف يِسَوِّيهَا.
[27] وَ الْكُسُّبَرَّةْ مَا يُدُقُّوهْ بِمُدْقَاقَةْ هَنَا حَدِيدْ وَ الْكَمُّونْ مَا يِفَجُّقُوهْ بِرِجْلَيْ الْعَرَبَةْ. لَاكِنْ بِعَصَاةْ بَسْ يُدُقُّوا الْكُسُّبَرَّةْ وَ بِمِطْرَقَةْ يُدُقُّوا الْكَمُّونْ.
[28] الْقَمَحْ يَرْحَكَوْه لَاكِنْ مَا يُدُقُّوهْ كَتِيرْ. يِفَجُّقُوهْ بِرِجْلَيْ الْعَرَبَةْ وَ الْكَارَّوْ لَاكِنْ مَا لَحَدِّي يَرْحَكَوْه // مَرَّةْ وَاحِدْ.
[29] وَ دَا كُلَ، جَايِ مِنْ اللّٰهْ الْقَادِرْ هُو سِيدْ الشَّوْرَةْ الْعَجِيبَةْ وَ الْحِكْمَةْ الْكَبِيرَةْ.