[1] أَيْوَى، يَجِي يَوْم الْفَوْقَهْ الْمَلِكْ يَمْلُكْ بِالْعَدَالَةْ وَ الْكُبَارَاتْ يَحْكُمُوا بِالْحَقّ.
[2] وَ أَيِّ وَاحِدْ مِنْهُمْ يَبْقَى مِثِلْ بَكَانْ الْيِلَّبَّدَوْا فَوْقَهْ مِنْ الرِّيحْ وَ مِثِلْ بَكَانْ الْيَحْمِي // مِنْ الْمَطَرَةْ الشَّدِيدَةْ. وَ يَبْقَى مِثِلْ مَجَارِي أَلْمِي // فِي بَكَانْ الْيَابِسْ وَ مِثِلْ ضُلّ الْجَبَلْ // فِي أَرْض جَفَافْ.
[3] وَ عُيُونْ النَّاسْ الْيِشِيفُوا أَبَداً مَا يِغَمُّضُوا. وَ أُدْنَيْ النَّاسْ الْيَسْمَعَوْا يِنْفَتْحُوا مَرَّةْ وَاحِدْ.
[4] وَ فِي الْيَوْم دَا، النَّاسْ الْمُسَّعْجِلِينْ فِي الْكَلَامْ يِفَكُّرُوا وَ يَفْهَمَوْا. وَ لِسَانْ النَّاسْ الْعِنْدُهُمْ تَمْتَامَةْ يِحَجِّي عَجَلَةْ بِكَلَامْ وَاضِحْ.
[5] وَ أَبَداً مَا يِنَادُوا الْمَطْمُوسْ مَسْؤُولْ وَ الْغَشَّاشْ مَا يِنَادُوهْ حَكِيمْ.
[6] أَشَانْ الْمَطْمُوسْ يُقُولْ كَلَامْ شَيْن وَ فِي قَلْبَهْ يُضُمّ الشَّرّ. هُو يِسَوِّي الْفَسَالَةْ وَ يَكْفُرْ وَ يَكْدِبْ فِي اللّٰهْ. وَ يَمْنَعْ الْأَكِلْ لِلْجِيعَانْ وَ الْأَلْمِي لِلْعَطْشَانْ.
[7] الْغَشَّاشْ عَمَلَهْ فَسِلْ. هُو يِخَطِّطْ الْفَسَالَةْ لِيِدَمِّرْ الْمَسَاكِينْ // بِكَلَامْ كِدِبْ وَكِتْ يِدَافُعُوا لِحُقُوقْهُمْ.
[8] وَ لَاكِنْ الْحَكِيمْ يِخَطِّطْ عَمَلْ عَدِيلْ وَ عَلَيْ الْعَمَلْ الْعَدِيلْ دَا، هُو يِنْتَكِلْ.
[9] يَا الْعَوِينْ الْمُنْجَمَّاتْ، قُمَّنْ وَ أَسْمَعَنْ حِسِّي. يَا الْبَنَاتْ الْقَاعِدَاتْ بِأَمَانْ، خُطَّنْ أُدْنَيْكَنْ لِكَلَامِي.
[10] بَعَدْ سَنَةْ وَ أَيَّامْ، تَرْجِفَنْ، يَا الْقَاعِدَاتْ بِأَمَانْ. أَشَانْ قَطِعْ الْعِنَبْ يَبْقَى مَا فِيهْ بَتَّانْ مَا فِي لَمِّينْ هَنَا مَعَاشْ.
[11] بَرْجِلَنْ، يَا الْمُنْجَمَّاتْ! أَرْجِفَنْ، يَا الْقَاعِدَاتْ بِأَمَانْ! أَسَّلَّبَنْ وَ أَقْعُدَنْ عَرْيَانَاتْ وَ أَرْبُطَنْ فِرَادْ فِي صَلَبَاكَنْ.
[12] أَكُرْبَنْ دُيُودْكَنْ وَ أَبْكَنْ أَشَانْ الزِّرَاعَةْ اللَّذِيذَةْ وَ جِنَيْنَةْ الْعِنَبْ الْوَلَّادَةْ بِقَوْا مَا فِيهُمْ.
[13] أَشَانْ أَرْض شَعَبِي قَمَّ فَوْقهَا شَوْك وَ أَنْدِرَيْسَةْ. أَيْوَى، نُوحَنْ لِكُلَّ بُيُوتْ السُّرُورْ وَ مَدِينَةْ الْفَرَحْ.
[14] أَشَانْ قَصِرْ الْمَلِكْ خَلَّوْه وَ الْمَدِينَةْ السِّيَادْهَا كَتِيرِينْ، أَبَوْهَا. حَارَةْ عُفَلْ وَ قَصِرْ الْمُرَاقَبَةْ يَبْقَوْا مِثِلْ كَرَاكِيرْ إِلَى الْأَبَدْ. وَ حَمِيرْ الْكَدَادَةْ يِنَطُّطُوا فَوْقهُمْ مِنْ الْفَرَحْ وَ الْبَهَايِمْ يَسْرَحَوْا فَوْقهُمْ
[15] لَحَدِّي يَوْم اللّٰهْ يِنَزِّلْ رُوحَهْ فَوْقنَا مِنْ السَّمَاءْ. خَلَاصْ الصَّحَرَاء تَبْقَى جِنَيْنَةْ وَ الْجِنَيْنَةْ تَبْقَى مِثِلْ غَابَةْ.
[16] وَ خَلَاصْ، الْحَقّ يَسْكُنْ فِي الصَّحَرَاء وَ الْعَدَالَةْ تَقْعُدْ فِي الْجِنَيْنَةْ.
[17] نَتِيجَةْ الْعَدَالَةْ تَبْقَى السَّلَامْ وَ الْعَدَالَةْ تِجِيبْ الْهُدُوءْ وَ الْأَمِنْ الدَّايِمْ.
[18] وَ شَعَبِي يَقْعُدُوا فِي بَكَانْ هَنَا سَلَامْ فِي بُيُوتْ أَمِينِينْ وَ هَادِيِينْ وَ بَكَانْ هَنَا جُمَّةْ.
[19] وَ لَاكِنْ الْغَابَةْ تِدَّمَّرْ // تِحِتْ الْبَرَدْ وَ الْمَدِينَةْ تِلْهَدَّمْ // مَرَّةْ وَاحِدْ.
[20] وَ لَاكِنْ الْفَرَحْ لَيْكُو إِنْتُو التِّتَيْرُبُوا فِي أَيِّ بَكَانْ الْعِنْدَهْ أَلْمِي وَ تَطُلْقُوا بَقَرْكُو وَ حَمِيرْكُو بَلَا قُيُودْ.