[1] دَاهُو! إِيدْ اللّٰهْ مَا قِصَيْرَةْ لِتِنَجِّيكُو وَ أَدَانَهْ مَا تَقِيلَةْ لِتَسْمَعْكُو!
[2] وَ لَاكِنْ دَا خَطَاكُو بَسْ الْفَرَقَاكُو مِنْ إِلٰـهْكُو. وَ بِسَبَبْ ذُنُوبْكُو بَسْ، هُو مَا وَجَّهْ عَلَيْكُو وَ خَلَاصْ، هُو مَا يَسْمَعْكُو.
[3] أَشَانْ إِيدَيْكُو مُلَطَّخِينْ بِالدَّمّ وَ أَصَابِعْكُو بِالْخَطَا. خُشُومْكُو يِكَلُّمُوا بِالْكِدِبْ وَ لِسْنَيْكُو يِخَالُوا بِالْغَشّ.
[4] مَا فِي نَادُمْ يَشْكِي بِعَدَالَةْ وَ مَا فِي نَادُمْ الْيَحْكِمْ بِالْحَقّ. لَاكِنْ يِتْوَكَّلَوْا عَلَيْ الْفَاضِي وَ يِحَجُّوا بِكِدِبْ وَ يَحْمَلَوْا بِالْفَسَالَةْ وَ يَلْدَوْا الشَّرّ.
[5] يِفَقَّعَوْا بَيْض أَبُنْ دَرَقْ وَ يِتِرُّوا حُبَالْ أَبُنْ شَبَشْ. النَّادُمْ الْيَاكُلْ مِنْ بَيْضهُمْ يُمُوتْ وَ الْبَيْضَايْ التِّنْكَسِرْ، طَوَّالِي تَمْرُقْ مِنْهَا أَمْ شِدَيْقَاتْ.
[6] حُبَالْ أَبُنْ شَبَشْ دَوْل // مَا يَقْدَرَوْا يِلَبُّسُوهُمْ وَ خِدْمِتْهُمْ دِي مَا تِغَطِّيهُمْ. وَ خِدْمِتْهُمْ دِي، خِدْمَةْ شَرّ وَ عَمَلْ الْعُنُفْ فِي كَفَافَيْهُمْ.
[7] رِجْلَيْهُمْ يَجْرُوا لِلشَّرّ وَ يِسَّعْجَلَوْا لِدَفِّقِينْ // دَمّ الْبَرِي. فِكِرْهُمْ فِكِرْ هَنَا فَسَالَةْ وَ الدَّمَارْ وَ الْخَرَابْ فِي دَرِبْهُمْ.
[8] وَ مَا يَعَرْفُوا دَرِبْ السَّلَامْ وَ عَمَلْهُمْ مَا عَدِيلْ. دُرُوبْهُمْ السَّوَّوْهُمْ عُوُجْ وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَمْشِي فَوْقهُمْ مَا يَعَرِفْ السَّلَامْ.
[9] نَاسْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ قَالَوْا: «فِي شَانْ دَا، الْحَقّ بِقِي بَعِيدْ مِنِّنَا وَ الْعَدَالَةْ مَا لِحْقَتْنَا. خَطَّيْنَا عَشَمْنَا فِي النُّورْ وَ دَاهُو لِقِينَا الضَّلَامْ وَ قَاعِدِينْ نَرْجَوْا النَّهَارْ وَ لَاكِنْ رُغْنَا فِي الضَّلَامْ.
[10] نِدَّقَّشَوْا مِثِلْ عَمْيَانِينْ فِي الدَّرَادِرْ أَيْوَى، نِدَّقَّشَوْا مِثِلْ الْمَا عِنْدُهُمْ عُيُونْ. وَ قَايْلَةْ بَسْ، نِتَّرْتَعَوْا مِثِلْ فِي اللَّيْل وَ فِي لُبّ النَّاسْ الطَّيْبِينْ، // بِقِينَا مِثِلْ الْمَيْتِينْ.
[11] وَ كُلِّنَا نِكِرُّوا مِثِلْ دِيدَانْ وَ نَبْكُوا مِنْ الْحِزِنْ مِثِلْ قِمْرِيْ. خَطَّيْنَا عَشَمْنَا فِي الْعَدَالَةْ لَاكِنْ مَا فِي شَيّءْ وَ خَطَّيْنَا عَشَمْنَا فِي النَّجَاةْ لَاكِنْ بَعِيدْ مِنِّنَا.
[12] يَا رَبّ، عِصْيَانَّا بِقِي كَتِيرْ قِدَّامَكْ وَ ذُنُوبْنَا شَهَدَوْا فَوْقنَا. نِفَكُّرُوا دَايْماً فِي عِصْيَانَّا وَ خَطَانَا كُلَ نَعَرْفُوهْ.
[13] كَدَبْنَا وَ عِصِينَا اللّٰهْ وَ أَبَيْنَا مَا تَابَعْنَا إِلٰـهْنَا. حَجَّيْنَا إِلَّا بِظُلُمْ وَ مُؤآمَرَةْ ضِدّ الْآخَرِينْ وَ قُلُوبْنَا مَلَانِينْ بِكَلَامْ كِدِبْ.
[14] بَيْدَا، الْحَقّ كَسْكَسْ وَرَاءْ وَ الْعَدَالَةْ وَقَفَتْ بَعِيدْ. الصَّحِيحْ يِتَّرْتَعْ فِي الشَّوَارِعْ وَ الْأَمَانْ مَا يَقْدَرْ يَجِي.
[15] الْحَقّ بِقِي مَا فِيهْ وَ الْيِبَعِّدْ مِنْ الْفَسَالَةْ // يَبْقَى غَنِيمَةْ!» اللّٰهْ شَافْ الْعَدَالَةْ وَدَّرَتْ وَ هُو غِضِبْ.
[16] هُو شَافْ كَدَرْ مَا فِي نَادُمْ وَ آسِفْ مَا فِي نَادُمْ أَدَّخَّلْ. وَ خَلَاصْ، هُو ذَاتَهْ قَمَّ رَفَعْ دُرَاعَهْ وَ جَابْ النَّجَاةْ وَ عَدَالْتَهْ أَنْطَتَهْ قُدْرَةْ.
[17] هُو لِبِسْ الْعَدَالَةْ مِثِلْ دِرِعْ وَ خَطَّ طَاقِيَّةْ النَّجَاةْ فِي رَاسَهْ. هُو لِبِسْ خَلَقْ التَّارْ مِثِلْ عِبَايَةْ وَ أَنْكَسَى بِالْغِيرَةْ // مِثِلْ جَلَّابِيَّةْ.
[18] خَلَاصْ، اللّٰهْ يِكَافِي أَيِّ نَادُمْ حَسَبْ عَمَلَهْ وَ يَغْضَبْ لِخُصْمَانَهْ وَ يِجَازِي عُدْوَانَهْ وَ يِكَافِي سُكَّانْ الْجَزَايِرْ حَسَبْ عَمَلْهُمْ.
[19] مِنْ بَكَانْ طَلُوعْ الْحَرَّايْ، يَخَافَوْا مِنْ أُسُمْ اللّٰهْ وَ مِنْ بَكَانْ وَقُوعْهَا، يَخَافَوْا مِنْ مَجْدَهْ. أَشَانْ هُو يَجِي بِشِدَّةْ مِثِلْ سَيْل التِّلِزَّهْ نَفْخَةْ اللّٰهْ.
[20] «خَلَاصْ، الْيَفْدَاهُمْ يَجِي لِصَهْيُون، لِذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ // الْيِقَبُّلُوا مِنْ عِصْيَانْهُمْ.» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.
[21] وَ اللّٰهْ قَالْ: «كَنْ لَيِّ أَنَا، دِي مُعَاهَدَتِي مَعَاهُمْ. رُوحِي قَاعِدْ فَوْقَكْ وَ خَطَّيْت كَلَامِي فِي خَشْمَكْ. وَ أَبَداً مَا نِشِيلْهُمْ مِنْ خَشْمَكْ وَ لَا مِنْ خُشُومْ ذُرِّيّتَكْ وَ لَا مِنْ خُشُومْ ذُرِّيَّةْ ذُرِّيّتَكْ، مِنْ هَسَّعْ وَ إِلَى الْأَبَدْ.»