[1] الْعَذَابْ لَيْك إِنْتَ التِّخَرِّبْ وَ لَاكِنْ مَا خَرَّبَوْك وَ لَيْك إِنْتَ التُّخُونْ وَ لَاكِنْ مَا خَانَوْك. وَ وَكِتْ تِكَمِّلْ مِنْ الْخَرَابْ، أَكِيدْ يَخَرْبُوكْ. وَ وَكِتْ تِكَمِّلْ مِنْ الْخِيَانَةْ، أَكِيدْ يُخُونُوكْ.
[2] يَا اللّٰهْ! حِنّ فَوْقنَا! أَنِحْنَ نُخُطُّوا عَشَمْنَا فَوْقَكْ. أَبْقَى قُدْرِتْنَا فِي كُلِّ صَبَاحْ وَ فِي وَكِتْ الضِّيقَةْ، أَبْقَى نَجَاتْنَا.
[3] مِنْ حَرَكَةْ شَدِيدَةْ هَنَا جَيْتَكْ، الشَّعَبْ يِعَرُّدُوا. وَ وَكِتْ إِنْتَ تُقُمّ، الْأُمَمْ يِشِتُّوا.
[4] الْغَنِيمَةْ يِلِمُّوهَا بِكَتَرَةْ مِثِلْ سَارْ اللَّيْل يَاكُلُوا الشَّدَرْ. وَ يَقَعَوْا فَوْقهَا مِثِلْ وَقِعِينْ الْجَرَادْ.
[5] اللّٰهْ عَظِيمْ أَشَانْ قَاعِدْ فَوْق وَ مَلَا صَهْيُون بِالْحَقّ // وَ الْعَدَالَةْ.
[6] يَا شَعَبْ اللّٰهْ! كُلَّ أَيَّامْ حَيَاتْكُو // يَبْقَوْا أَمِينِينْ. الْحِكْمَةْ وَ الْمَعْرَفَةْ دَوْل غُنَى النَّجَاةْ. وَ الْخَوْف مِنْ اللّٰهْ يَبْقَى لَيْكُو مِثِلْ كَنْز.
[7] وَ دَاهُو الْفُرَّاسْ يِعِيطُوا فِي الشَّوَارِعْ وَ رُسُلْ السَّلَامْ يَبْكُوا بِحُرْقَةْ.
[8] وَ الشَّوَارِعْ فَاضِيِينْ وَ مَا فِي نَادُمْ مَاشِي فِي الدُّرُوبْ. الْمُخَرِّبْ قَطَعْ الْمُعَاهَدَةْ وَ لِلشُّهُودْ، أَبَاهُمْ وَ مَا فَكَّرْ فِي أَيِّ نَادُمْ.
[9] الْبَلَدْ جَفَّتْ وَ يِبْسَتْ أَيْوَى، لُبْنَانْ يِبْسَتْ // وَ الْعَيْب كَرَبْهَا. سَهَلَةْ شَارُونْ بِقَتْ مِثِلْ الصَّحَرَاء وَ تُرَابْ بَاشَانْ وَ جَبَلْ الْكَرْمَلْ وَدَّرَوْا خَضَارْهُمْ.
[10] وَ اللّٰهْ قَالْ: «هَسَّعْ أَنَا نُقُمّ وَ هَسَّعْ أَنَا نِنْرَفِعْ وَ هَسَّعْ أَنَا نِوَصِّفْ عَظَمَتِي.
[11] إِنْتُو غِلِبْتُوا بِقَشّ وَ وِلِدْتُوا تِبِنْ! وَ نَفَسْكُو مِثِلْ نَارْ التَّحْرِقْكُو.
[12] وَ الشَّعَبْ الْآخَرِينْ يَحْرَقَوْا وَ يَبْقَوْا رُمَادْ. يَبْقَوْا مِثِلْ الشَّوْك الْقَطَعَوْه وَ قَاعِدْ يَحْرَقْ.»
[13] إِنْتُو الْقَاعِدِينْ بَعِيدْ، أَسْمَعَوْا بِالشَّيّءْ الْأَنَا سَوَّيْتَهْ! وَ إِنْتُو الْقَاعِدِينْ قَرِيبْ، أَعَرْفُوا قُدُرْتِي!
[14] وَ فِي صَهْيُون الْمُذْنِبِينْ رَجَفَوْا وَ الْكُفَّارْ أَنْبَهَتَوْا وَ يُقُولُوا: «يَاتُو مِنِّنَا يَقْدَرْ يَقْعُدْ فِي النَّارْ التَّحْرِقْ؟ وَ يَاتُو يَقْدَرْ يَقْعُدْ فِي الْجَمُرْ الدَّايِمْ؟»
[15] إِلَّا النَّادُمْ الْيُرُوغْ فِي الْعَدَالَةْ وَ يِكَلِّمْ بِالْحَقّ وَ يَابَى مَالْ الظُّلُمْ. وَ يِحِتّ إِيدَيْنَهْ وَ يَابَى الرَّشْوَةْ وَ يِسِدّ أَدَانَهْ مِنْ كَلَامْ دَفِّقِينْ الدَّمّ وَ يِسِدّ عُيُونَهْ أَشَانْ مَا يِشِيفْ الْفَسَالَةْ.
[16] النَّادُمْ دَا يَسْكُنْ فِي الْبَكَانْ الْعَالِي وَ الْجِبَالْ الْقَوِيِّينْ // يَبْقَوْا مَلْجَئَهْ. وَ يَنْطُوهْ أَكِلْ وَ يَضْمَنَوْا لَيَّهْ الْأَلْمِي.
[17] وَ عُيُونَكْ يِشِيفُوا الْمَلِكْ // فِي جَمَالَهْ وَ يِشِيفُوا الْبَلَدْ // بِكُلَّ حُدُودْهَا.
[18] وَ قَلْبَكْ يِفَكِّرْ فِي الرُّعُبْ الْأَوَّلْ وَ يُقُولْ: «وَيْن الْيَحْسِبْ؟ وَ وَيْن الْيَوْزِنْ؟ وَ وَيْن الْيَحْسِبْ // بُيُوتْ الْمُرَاقَبَةْ؟»
[19] وَ بَتَّانْ مَا تِشِيفْ الشَّعَبْ الْمُتَكَبِّرْ، الشَّعَبْ الْكَلَامْهُمْ قَوِي وَ لُغِّتْهُمْ مَا تِنْعَرِفْ // وَ لَا تِنْفَهِمْ.
[20] شِيفْ صَهْيُون مَدِينَةْ فَرَحْنَا! وَ عُيُونَكْ يِشِيفُوا مَدِينَةْ الْقُدُسْ آمِنَةْ. هِي مِثِلْ خَيْمَةْ الْمَا تِلْحَوَّلْ وَ وُتَادْهَا أَبَداً مَا يَمُرْقُوا وَ حُبَالْهَا أَبَداً مَا يِلْفَرْتَقَوْا.
[21] وَ اللّٰهْ يِوَصِّفْ لَيْنَا عَظَمَتَهْ وَ الْبَكَانْ دَا يَبْقَى بُحُورْ // وَ مَجَارِي وَسِيعِينْ. وَ مَرَاكِبْ حَرِبْ // مَا يَدْخُلُوا فَوْقهُمْ وَ سُفُنْ الْكُبَارْ كُلَ // مَا يُشُقُّوهُمْ.
[22] أَشَانْ اللّٰهْ هُو قَاضِينَا وَ هُو الْحَاكِمْ فَوْقنَا. وَ هُو مَلِكْنَا وَ هُو الْيِنَجِّينَا.
[23] وَ حُبَالْ سُفُنْ الْعَدُو أَلْقَطَّعَوْا وَ بَتَّانْ مَا يَلْزَمَوْا // عَمُودْ السَّفِينَةْ وَ مَا يَرْفَعَوْا رَايِتْهَا. وَ خَلَاصْ نِقَسُّمُوا الْغَنِيمَةْ بِكَتَرَةْ وَ الْعُرُجْ كُلَ يَلْقَوْا قِسِمْهُمْ.
[24] وَ وَاحِدْ مِنْ سُكَّانْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ مَا يُقُولْ: «أَنَا مَرْضَانْ». وَ الشَّعَبْ السَّاكْنِينْ فِي الْمَدِينَةْ دِي يَلْقَوْا غُفْرَانْ خَطَاهُمْ.