Skip to content
Opens in a new window

[1] الْإِلٰـهْ بِيلْ بَرَكْ وَ الْإِلٰـهْ نَبُو دَنْقَرْ. أَصْنَامْهُمْ، شَدَّوْهُمْ فِي الْحَيْوَانَاتْ وَ الْبَهَايِمْ. الْأَصْنَامْ الْإِنْتُو شِلْتُوهُمْ دَا بِقَوْا حِمِلْ وَ تَقَلَةْ لِلْبَهَايِمْ الْعَيَّانِينْ.

[2] الْإِلٰـهَاتْ دَوْل دَنْقَرَوْا وَ بَرَكَوْا سَوَا وَ مَا قِدْرَوْا يِنَجُّوا تَمَاثِيلْهُمْ التُّقَالْ. وَ هُمَّنْ ذَاتْهُمْ يِشِيلُوهُمْ وَ يِوَدُّوهُمْ فِي الْغُرْبَةْ.

[3] «أَسْمَعَوْنِي، يَا ذُرِّيَّةْ يَعْقُوبْ وَ كُلُّكُو الْفَضَّلْتُوا // مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ! أَنَا شِلْت مَسْؤُولِيِّتْكُو مِنْ إِنْتُو فِي بُطُونْ أَمَّهَاتْكُو. مِنْ وِلْدَوْكُو، أَنَا شِلْتُكُو.

[4] لَحَدِّي تِشَيُّبُوا، أَنَا نُكُونْ مَعَاكُو وَ لَحَدِّي بِشَيْبكُو كُلَ، أَنَا نِلْحَمَّلْكُو. أَنَا بَسْ خَلَقْتُكُو وَ نِشِيلْكُو وَ أَنَا بَسْ نِلْحَمَّلْكُو // وَ نِنَجِّيكُو.

[5] بِيَاتُو تِشَبُّهُونِي؟ وَ مَعَ يَاتُو تِسَاوُونِي؟ وَ مَعَ يَاتُو تِقَادُرُونِي // أَشَانْ نُكُونُوا سَوَا؟

[6] نَاسْ وَاحِدِينْ يُصُبُّوا الدَّهَبْ مِنْ مَخَالِيهُمْ وَ يَوْزُنُوا الْفُضَّةْ فِي الْمِيزَانْ. وَ يِكَفُّوا صَيَّاغِي لِيُدُقّ لَيْهُمْ صَنَمْ إِلٰـهْ وَ لِلْإِلٰـهْ دَا، هُمَّنْ يَرْكَعَوْا وَ يَسْجُدُوا.

[7] وَ الْإِلٰـهْ دَا، يِشِيلُوهْ فِي كَتَافَيْهُمْ وَ يَحْمُلُوهْ وَ يُخُطُّوهْ فِي بَكَانَهْ وَ يَقْعُدْ، مَا يِلْحَرَّكْ مِنْ بَكَانَهْ دَا. كَنْ يِكَوْرُكُوا لَيَّهْ، مَا يُرُدّ وَ فِي الضِّيقَةْ كُلَ، مَا يَفْزَعْ.

[8] «أَذَّكَّرَوْا الشَّيّءْ دَا وَ أَبْقَوْا رُجَالْ! فَكُّرُوا فَوْقَهْ، يَا الْعَاصِيِينْ!

[9] فَكُّرُوا فِي الْأَشْيَاءْ الْبِقَوْا أَوَّلْ مِنْ زَمَانْ. أَشَانْ أَنَا اللّٰهْ وَ لَا إِلٰـهْ إِلَّا أَنَا وَ مَا فِي إِلٰـهْ مِثْلِي أَنَا.

[10] وَ مِنْ الْبِدَايَةْ، أَنَا نِخَبِّرْ // بِالْيَجِي فِي الْمُسْتَقْبَلْ وَ مِنْ زَمَانْ، أَنَا خَبَّرْت // بِالْأَشْيَاءْ اللِّسَّاعْ مَا بِقَوْا. وَ قُلْت: ‹نِيّتِي تِلْحَقَّقْ وَ كُلَّ الدَّوَّرْتَهْ، نِسَوِّيهْ.›

[11] وَ أَنَا نِنَادِي مِنْ الصَّبَاحْ رَاجِلْ مِثِلْ صَقُرْ. نِنَادِيهْ مِنْ بَلَدْ بَعِيدَةْ لِيِحَقِّقْ نِيّتِي. الْقُلْتَهْ، يُكُونْ وَ الْقَرَّرْتَهْ، نِحَقِّقَهْ.

[12] أَسْمَعَوْنِي، يَا الرُّوسَيْكُو قَوِيِّينْ وَ إِنْتُو الْبَعِيدِينْ مِنْ الْعَدَالَةْ!

[13] وَ أَنَا نِقَرِّبْ عَدَالْتِي الْهِي مَا بَعِيدَةْ وَ نِنَجِّيكُو بَلَا تَأخِيرْ. وَ فِي صَهْيُون، نِجِيبْ النَّجَاةْ وَ فِي إِسْرَائِيلْ، نِجِيبْ مَجْدِي.»

كتاب إشَعْيا — Chapters