Skip to content
Opens in a new window

[1] الصَّالِحْ يِدَّمَّرْ وَ مَا فِي نَادُمْ الْيِهِمّ بِدَمَارَهْ. نَاسْ الْخَيْر يُمُوتُوا وَ مَا فِي نَادُمْ يَفْهَمْ كَدَرْ وَكِتْ الصَّالِحْ يُمُوتْ دَا لِيِبَعِّدَهْ مِنْ الشَّرّ.

[2] لَاكِنْ الْيَمْشُوا بِالْحَقّ يُمُوتُوا وَ يِنْجَمَّوْا بِالسَّلَامْ.

[3] كَنْ لَيْكُو إِنْتُو، قَرُّبُوا تَعَالُوا هِنِي! يَا عِيَالْ الْمَرَةْ التِّحَجِّي // بِعِلِمْ الْغَيْب! يَا إِنْتُو ذُرِّيَّةْ الزَّانِيَةْ الشَّرْمُوطَةْ!

[4] تِشَّمَّتَوْا لِيَاتُو؟ ضِدّ يَاتُو تَفْتَحَوْا خُشُومْكُو وَ تَبُرْطُوا شَلَالِيفْكُو؟ إِنْتُو مَا عِيَالْ الْعَاصِيِينْ وَ ذُرِّيَّةْ الْكَدَّابِينْ وَلَّا؟

[5] شَهْوِتْكُو لِأَصْنَامْكُو تَكْرُبْكُو جَنْب شَدَرْ الْبَلُّوطْ وَ تِحِتْ أَيِّ شَدَرَةْ خَضْرَةْ. إِنْتُو تَدْبَحَوْا لَيْهُمْ عِيَالْ فِي الْوُدْيَانْ وَ فِي شُقُوقْ الْجِبَالْ.

[6] وَ فِي الْأَصْنَامْ هَنَا الْحُجَارْ الْمُلُسْ فِي الْوَادِي تَلْقَيْ نَصِيبْكِ، يَا مَدِينَةْ الْقُدُسْ وَ هُمَّنْ دَوْل بَسْ قِسِمْكِ! أَشَانْ لَيْهُمْ إِنْتِ صَبَّيْتِ هَدَايَا شَرَابْ وَ قَدَّمْتِ هَدَايَا هَنَا دَقِيقْ. هَلْ نَرْضَى بِالْأَشْيَاءْ دَوْل وَلَّا؟

[7] وَ فِي جَبَلْ طَوِيلْ وَ عَالِي، إِنْتِ فَرَّشْتِ لِلشَّرْمَطَةْ. أَيْوَى، فِي الْبَكَانْ دَا بَسْ، إِنْتِ طَلَعْتِ لِتِقَدِّمِي ضَحَايَا لِأَصْنَامْكِ.

[8] وَ فِي مَدَخَلْ بَيْتكِ، // شَعَقْتِ سِحِرْكِ وَ أَلَّبَّدْتِ مِنِّي بَعِيدْ وَ أَسَّلَّبْتِ وَ طَلَعْتِ فِي سَرِيرْكِ وَ فَرَّشْتِيهْ. وَ كَفَّيْتِ رُجَالْ وَاحِدِينْ لِيَرُقْدُوا مَعَاكِ وَ تِشِيفِي عِرَيْهُمْ.

[9] وَ إِنْتِ قَدَّمْتِ هَدِيَّةْ هَنَا دِهِنْ // لِلصَّنَمْ مُولَكْ وَ صَبَّيْتِ عِطِرْ كَتِيرْ فِي جِلِدْكِ. رَسَّلْتِ سَمْسَارِيِينْكِ عَلَيْ بُلْدَانْ بَعِيدِينْ وَ رَسَّلْتِيهُمْ لَحَدِّي بَكَانْ الْمَيْتِينْ.

[10] مِنْ كَتَرَةْ شَرْمَطَتْكِ، عَيَّيْتِ نَفِسْكِ وَ بَيْدَا كُلَ، مَا قُلْتِ: // «أَنَا خَلَّيْتَهْ.» وَ لِقِيتِ بَتَّانْ قُدْرِتْكِ وَ عَيَاكِ بِقِي مَا فِيهْ.

[11] «يَاتُو خَوَّفْكِ زِيَادَةْ لَحَدِّي تَكْدِبِي لَيِّ وَ مَا تِذَّكَّرَيْنِي وَ مَا تِفَكِّرِي فَوْقِي؟ أَنَا سَكَتّْ مُدَّةْ طَوِيلَةْ وَ فِي شَانْ دَا بَسْ، // مَا تَخَافَيْ مِنِّي وَلَّا؟

[12] إِنْتِ تَحْسِبِي نَفِسْكِ عَدِيلَةْ وَ لَاكِنْ أَنَا نِخَبِّرْ // بِكُلَّ أَعْمَالْكِ وَ بَيْدَا، مَا تَلْقَيْ مِنْهُمْ // أَيِّ فَايْدَةْ.

[13] وَكِتْ تَصْرَخَيْ، هَلْ أَصْنَامْكِ اللَّمَّيْتِيهُمْ يِنَجُّوكِ وَلَّا؟ لَا! الرِّيحْ تِشِيلْهُمْ وَ الْهَوَاءْ يِوَدِّيهُمْ! وَ لَاكِنْ لِلْيَلْجَأْ لَيِّ أَنَا كَمَانْ، نَنْطِيهْ الْأَرْض وَرَثَةْ وَ يَوْرِثْ جَبَلِي الْمُقَدَّسْ.»

[14] وَ الرَّبّ يُقُولْ: «عَدُّلُوا! عَدُّلُوا وَ جَهُّزُوا الدَّرِبْ! أَمُرْقُوا الْحَجَرْ مِنْ دَرِبْ شَعَبِي.»

[15] أَشَانْ دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ الْعَالِي الْقَاعِدْ فَوْق، هُو الْقَاعِدْ إِلَى الْأَبَدْ وَ أُسْمَهْ الْقُدُّوسْ. هُو قَالْ: «أَنَا قَاعِدْ فِي بَكَانْ عَالِي وَ مُقَدَّسْ وَ قَاعِدْ بَتَّانْ مَعَ نَاسْ الْقُلُوبْهُمْ تَعْبَانِينْ وَ رُوحْهُمْ مُتَوَاضِعَةْ لِنَحَيِي رُوحْ الْمُتَوَاضِعِينْ وَ نَحَيِي قُلُوبْ التَّعْبَانِينْ.

[16] أَشَانْ أَنَا مَا نَهْرِجْ دَايْماً وَ مَا نَغْضَبْ إِلَى الْأَبَدْ. لَا! مَا نِدَوْر يَغْمَرْ قِدَّامِي كُلِّ مَخْلُوقْ حَيّ // الْأَنَا خَلَقْتَهْ.

[17] «وَ بِخَطَاهُمْ هَنَا الطَّمَعْ، أَنَا غِضِبْت وَ ضَرَبْت شَعَبِي وَ مَا وَجَّهْت عَلَيْهُمْ. أَنَا غِضِبْت وَ هُمَّنْ مَشَوْا فِي عِصْيَانْهُمْ وَ تَابَعَوْا شَهْوَاتْ قُلُوبْهُمْ.

[18] أَنَا شِفْت دُرُوبْهُمْ وَ نَشْفِيهُمْ وَ نُقُودْهُمْ وَ نِحَنِّسْهُمْ بَتَّانْ هُمَّنْ وَ النَّاسْ الْحِزْنَوْا فِي شَانْهُمْ.

[19] وَ أَنَا نُخُطّ الْحَمْد فِي خُشُومْهُمْ. السَّلَامْ لِلْقَرِيبْ! السَّلَامْ لِلْبَعِيدْ! أَيْوَى أَنَا نَشْفِيهُمْ. وَ دَا، اللّٰهْ بَسْ قَالَهْ.

[20] وَ الْعَاصِيِينْ مِثِلْ الْبَحَرْ الْهَايِجْ // الْمَا يَقْدَرْ يَقْعُدْ سَاكِتْ وَ مَوْجَهْ يِلِزّ الطِّينَةْ وَ الْوَسَخْ.»

[21] وَ إِلٰـهِي قَالْ: «لِلْعَاصِيِينْ، مَا فِي سَلَامْ!»

كتاب إشَعْيا — Chapters