Skip to content
Opens in a new window

[1] دَا يَاتُو الْجَايِ مِنْ بَلَدْ أَدَوْم، مِنْ مَدِينَةْ بُصْرَةْ بِخُلْقَانَهْ عِنْدُهُمْ // نُقَتْ حُمُرْ؟ دَا يَاتُو الْجَايِ بِخُلْقَانْ الْيِشِيلُوا الْعَيْن وَ عَظِيمْ بِكَتَرَةْ قُدُرْتَهْ؟ اللّٰهْ قَالْ: «دَا أَنَا! وَ أَنَا بَسْ النِّحَجِّي بِعَدَالَةْ وَ عِنْدِي الْقُدْرَةْ لِنِنَجِّي.»

[2] مَالَا خَلَقَكْ أَحْمَرْ؟ مَالَا خُلْقَانَكْ مِثِلْ خُلْقَانْ هَنَا نَادُمْ // الْيَخْدِمْ فِي عَصَّارَةْ الْعِنَبْ؟

[3] «أَنَا قَاعِدْ نَخْدِمْ وِحَيْدِي فِي الْعَصَّارَةْ وَ مَا فِي نَادُمْ مِنْ الشُّعُوبْ مَعَايِ. أَنَا فَجَّقْتُهُمْ فِي زَعَلِي وَ عَصَرْتُهُمْ فِي غَضَبِي. وَ دَمُّهُمْ رَشَّ فِي خُلْقَانِي وَ لَطَّخْ كُلَّ لُبَاسِي.

[4] أَشَانْ فِي قَلْبِي، دَا يَوْم هَنَا تَارْ وَ السَّنَةْ النَّفْدَى فِيهَا، هِي جَاتْ.

[5] أَنَا فَتَّشْت وَ مَا لِقِيتْ الْيِسَاعِدْنِي وَ حِزِنْت وَكِتْ مَا شِفْت الْيِعَاوِنِّي. خَلَاصْ، دُرَاعِي جَابْ نَصْرِي وَ غَضَبِي عَاوَنِّي.

[6] فِي زَعَلِي، أَنَا فَجَّقْت شُعُوبْ وَ فِي غَضَبِي، // سَوَّيْتهُمْ سَكْرَانِينْ وَ دَفَّقْت دَمُّهُمْ فِي التُّرَابْ.»

[7] أَنَا نِذَّكَّرْ رَحْمَةْ اللّٰهْ وَ عَمَلَهْ الْوَاجِبْ لَيَّهْ الشُّكُرْ حَسَبْ كُلَّ شَيّءْ السَّوَّاهْ لَيْنَا اللّٰهْ. أَيْوَى، خَيْرَهْ الْكَبِيرْ لِبَنِي إِسْرَائِيلْ، عَدَالْتَهْ السَّوَّاهَا حَسَبْ خَيْرَهْ الْمَا عِنْدَهْ حَدّ.

[8] وَ هُو قَالْ: «أَكِيدْ، هُمَّنْ شَعَبِي وَ عِيَالْ الْمَا يُغُشُّونِي.» وَ خَلَاصْ، اللّٰهْ بِقِي لَيْهُمْ مُنَجِّي.

[9] اللّٰهْ شَافْ ضِيقِتْهُمْ دِي، هِنْتَهْ هُو. وَ هُو مَا رَسَّلْ مُرْسَالْ وَ لَا مَلَكْ لَاكِنْ اللّٰهْ هُو ذَاتَهْ بَسْ نَجَّاهُمْ. وَ بِمَحَبِّتَهْ وَ مَحَنِّتَهْ، هُو بَسْ فَدَاهُمْ. وَ رَفَعَاهُمْ وَ حَمَلَاهُمْ فِي مُدَّةْ كُلَّ الزَّمَنْ دَاكْ.

[10] لَاكِنْ هُمَّنْ عِصَوْا اللّٰهْ وَ غَضَّبَوْا رُوحَهْ الْمُقَدَّسْ. خَلَاصْ، قَبَّلْ وَ بِقِي لَيْهُمْ عَدُو وَ هُو ذَاتَهْ قَمَّ حَارَبَاهُمْ.

[11] بَعَدْ دَا، شَعَبَهْ أَذَّكَّرَوْا // الْوَكِتْ الْفَاتْ، الْوَكِتْ هَنَا مُوسَى. وَ قَالَوْا: «وَيْن هُو الْمَرَقْ شَعَبَهْ مِنْ الْبَحَرْ مَعَ رُعْيَانْ غَنَمَهْ؟ وَ وَيْن هُو الْخَطَّ فَوْقهُمْ رُوحَهْ الْمُقَدَّسْ؟

[12] وَيْن هُو السَّاعَدْ مُوسَى // بِإِيدَهْ الْمَجِيدَةْ وَ شَقَّ الْبَحَرْ إِتْنَيْن قِدَّامْهُمْ لِيِعَلِّي أُسْمَهْ إِلَى الْأَبَدْ؟

[13] وَيْن هُو الْوَدَّاهُمْ // فِي الْبَحَرْ الْغَرِيقْ وَ مِثِلْ جُوَادْ فِي الصَّحَرَاء؟ وَ هُمَّنْ مَا أَتَّرْتَعَوْا.

[14] وَ مِثِلْ بَهِيمَةْ التَّنْزِلْ فِي الْوَادِي، رُوحْ اللّٰهْ وَدَّاهُمْ لِلرَّاحَةْ.» مِثِلْ دَا، يَا اللّٰهْ، إِنْتَ قُدْت شَعَبَكْ لِتِعَلِّي أُسْمَكْ الْمَجِيدْ.

[15] يَا اللّٰهْ! شِيفْ مِنْ السَّمَاوَاتْ وَ أَنْظُرْ مِنْ مَسْكَنَكْ الْمُقَدَّسْ الْعَظِيمْ. وَيْن مَحَبِّتَكْ الشَّدِيدَةْ؟ وَ وَيْن قُدُرْتَكْ؟ أَنِحْنَ مَا نِحِسُّوا بِمَحَنِّتَكْ وَ لَا بِخَيْرَكْ لَيْنَا.

[16] إِنْتَ بَسْ أَبُونَا حَتَّى كَنْ إِبْرَاهِيمْ مَا يَعَرِفْنَا وَ إِسْرَائِيلْ كُلَ مَا عِنْدَهْ بَيْنَا خَبَرْ. إِنْتَ بَسْ اللّٰهْ أَبُونَا، إِنْتَ بَسْ فَادِينَا وَ دَا أُسْمَكْ مِنْ زَمَانْ.

[17] وَ مَالَا، يَا اللّٰهْ، وَدَّرْتِنَا بَعِيدْ مِنْ دُرُوبَكْ وَ قَوَّيْت قُلُوبْنَا لَحَدِّي مَا نَخَافَوْا مِنَّكْ؟ قَبِّلْ! تَعَالْ فِي شَانْ عَبِيدَكْ وَ فِي شَانْ قَبَايِلْ وَرَثَتَكْ.

[18] وَ شَعَبَكْ الْمُخَصَّصْ شَالَوْا الْبَلَدْ دِي // لِمُدَّةْ قِصَيْرَةْ بَسْ. وَ بَعَدْ دَا، خُصْمَانَّا جَوْا وَ فَجَّقَوْا بَيْتَكْ الْمُقَدَّسْ.

[19] مِنْ مُدَّةْ طَوِيلَةْ، أَنِحْنَ بِقِينَا مِثِلْ نَاسْ الْإِنْتَ مَا حَكَمْت فَوْقنَا وَ مِثِلْ نَاسْ الْمَا نَادَوْنَا بِأُسْمَكْ.

كتاب إشَعْيا — Chapters