Skip to content
Opens in a new window

[1] «أَنَا بَيَّنْت نَفْسِي لِنَاسْ الْمَا نَادَوْنِي وَ أَنَا وَصَّفْت نَفْسِي لِنَاسْ الْمَا فَتَّشَوْنِي. وَ أَنَا قُلْت: ‹دَاهُونِي أَنَا! دَاهُونِي أَنَا› لِأُمَّةْ الْمَا نَادَتْ أُسْمِي.

[2] كُلَّ يَوْم مَدَّيْت إِيدَيْنِي لِشَعَبْ رَاسْهُمْ قَوِي. وَ لَاكِنْ هُمَّنْ شَايْلِينْ // دَرِبْ مَا عَدِيلْ حَسَبْ أَفْكَارْهُمْ.

[3] هُمَّنْ شَعَبْ الدَّايْماً يِغَضُّبُونِي بِنِيِّتْهُمْ. وَ يَدْبَحَوْا لِإِلٰـهَاتْهُمْ فِي الْجِنَيْنَاتْ وَ يِحَرُّقُوا لَيْهُمْ بَخُورْ فِي دِرِنْقَيْل!

[4] الشَّعَبْ دَوْل يَسْكُنُوا فِي الْقُبُورْ وَ يِسَاهُرُوا طُولْ اللَّيْل فِي بَكَانْ سِرِّي. هُمَّنْ يَاكُلُوا لَحَمْ الْخِنْزِيرْ وَ مَوَاعِينْهُمْ مَلَانِينْ // بِأَكِلْ حَرَامْ.

[5] وَ يُقُولُوا: ‹مَا تِقَرِّبْ لَيْنَا! وَ مَا تِلَمِّسْنَا! أَنِحْنَ مُخَصَّصِينْ زِيَادَةْ مِنَّكْ!›» وَ اللّٰهْ قَالْ: «وَكِتْ نِشِيفْ عَمَلْهُمْ دَا، نَغْضَبْ غَضَبْ مِثِلْ النَّارْ الْقَاعِدَةْ تَحْرِقْ كُلَّ يَوْم.

[6] شِيفُوا! دَاهُو الْقَرَارْ الْمَكْتُوبْ قِدَّامِي. أَنَا مَا نَقْدَرْ نَسْكُتْ لَحَدِّي نِلْكَفَّى فَوْقكُو. أَيْوَى، نِلْكَفَّى فَوْقكُو تُكْفَاةْ كَامِلَةْ

[7] أَشَانْ خَطَايَاكُو وَ خَطَا جُدُودْكُو كُلُّهُمْ. وَ دَا، اللّٰهْ بَسْ قَالَهْ. وَ لِلْيِحَرُّقُوا الْبَخُورْ // فِي رُوسَيْ الْجِبَالْ وَ لِلْيِعَيُّرُونِي فِي الْحُجَارْ، أَنَا نِقَاوِسْ عَمَلْهُمْ الْأَوَّلْ بِمِكْيَالْ كَامِلْ.»

[8] دَاهُو اللّٰهْ قَالْ: «وَ دَا مِثِلْ لِقَوْا عَنْقُودْ الْفَوْقَهْ عِنَبْ كَتِيرْ تَلْفَانْ وَ يُقُولُوا: ‹مَا تَزْقُلُوهْ كُلَّ كَيْ أَشَانْ وَاحِدِينْ عِنْدُهُمْ بَرَكَةْ.› مِثِلْ دَا بَسْ، أَنَا نِسَوِّي مَعَ عَبِيدِي، مَا نِدَمِّرْهُمْ كُلُّهُمْ.

[9] مِنْ يَعْقُوبْ نَمْرُقْ ذُرِّيَّةْ أَيْوَى، مِنْ بَنِي يَهُوذَا نِجِيبْ الْيَوْرِثْ جِبَالِي. أَنَا عَزَلْتُهُمْ يَوْرُثُوهُمْ أَيْوَى، عَبِيدِي يَسْكُنُوا فَوْقهُمْ.

[10] وَ لِشَعَبِي الْيِفَتُّشُونِي، سَهَلَةْ شَارُونْ تَبْقَى // مَرْعَى لِلْغَنَمْ وَ وَادِي عَكُورْ يَبْقَى // بَكَانْ رَاحَةْ لِلْبَقَرْ.

[11] «وَ لَاكِنْ إِنْتُو الْآخَرِينْ، أَبَيْتُونِي أَنَا اللّٰهْ. وَ نِسِيتُوا بَيْتِي بَكَانْ الْعِبَادَةْ فِي جَبَلِي الْمُقَدَّسْ. إِنْتُو قَدَّمْتُوا أَكِلْ لِإِلٰـهْ قَادْ وَ كَاسْ الْخَمَرْ لِصَنَمْ مَنَاةْ.

[12] لَاكِنْ أَنَا نِوَدِّيكُو تُمُوتُوا فِي الْحَرِبْ وَ تَرْكَعَوْا قِدَّامْ الْيَدْبَحَوْكُو. أَشَانْ أَنَا نَادَيْتكُو وَ إِنْتُو مَا رَدَّيْتُوا لَيِّ. وَ أَنَا كَلَّمْت لَيْكُو وَ إِنْتُو مَا سِمِعْتُوا كَلَامِي. لَاكِنْ إِنْتُو سَوَّيْتُوا الْفَسِلْ قِدَّامِي وَ عَزَلْتُوا الْمَا نِدَوْرَهْ.»

[13] وَ فِي شَانْ دَا، دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: «عَبِيدِي يَاكُلُوا وَ لَاكِنْ إِنْتُو تُجُوعُوا. عَبِيدِي يَشَرْبَوْا وَ لَاكِنْ إِنْتُو تَعْطَشَوْا. عَبِيدِي يَفْرَحَوْا وَ لَاكِنْ إِنْتُو تَخْجَلَوْا.

[14] عَبِيدِي يِكَوْرُكُوا مِنْ فَرَحْ قُلُوبْهُمْ لَاكِنْ إِنْتُو تِكَوْرُكُوا مِنْ وَجَعْ قُلُوبْكُو وَ تَبْكُوا بِحِزِنْ وَ بِرُوحْ مُحَطَّمَةْ.

[15] وَ النَّاسْ الْأَنَا عَزَلْتُهُمْ يِسْتَعْمَلَوْا أُسُمْكُو مِثِلْ لَعَنَةْ. وَ يُقُولُوا: ‹اللّٰهْ الرَّبّ يَكْتُلَكْ // مِثِلْ فِلَانْ!› وَ لَاكِنْ لِعَبِيدِي، // نِنَادِيهُمْ بِأُسُمْ آخَرْ.

[16] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِبَارِكْ نَفْسَهْ فِي الْأَرْض، يِبَارِكْ نَفْسَهْ بِأُسْمِي أَنَا // إِلٰـهْ الْحَقّ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَحْلِفْ فِي الْأَرْض، يَحْلِفْ بِأُسْمِي أَنَا إِلٰـهْ الْحَقّ. أَشَانْ الضِّيقَةْ الْأَوَّلْ تِنَّسِي وَ تِلَّبَّدْ بَعِيدْ، مَا نِشِيفْهَا.»

[17] «دَاهُو أَنَا نَخْلِقْ سَمَاءْ جَدِيدْ وَ أَرْض جَدِيدَةْ. أَبَداً مَا تِذَّكَّرَوْا الْأَشْيَاءْ الْأَوَّلْ وَ مَا يَجُوا لَيْكُو فِي فِكِرْكُو.

[18] لَاكِنْ أَفْرَحَوْا وَ أَنْبَسْطُوا إِلَى الْأَبَدْ فِي شَانْ الشَّيّءْ النَّخَلْقَهْ. دَاهُو نَخْلِقْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ وَ تِنْمَلِي بِفَرَحْ وَ شَعَبْهَا يِنْبَسْطُوا.

[19] وَ أَنَا نَفْرَحْ بِمَدِينَةْ الْقُدُسْ وَ نِنْبَسِطْ بِشَعَبِي. وَ بَتَّانْ مَا تِنْسَمِعْ حَرَكَةْ هَنَا بَكِي وَ لَا كُرَوْرَاكْ.

[20] وَ بَتَّانْ الطِّفِلْ مَا يُمُوتْ بَعَدْ أَيَّامْ وَ الشَّايِبْ مَا يُمُوتْ // كَنْ مَا تَمَّ أَيَّامَهْ. أَشَانْ الْيُمُوتْ فِي مِيَةْ سَنَةْ، يَجْعَلَوْه صَبِي. وَ الْيُمُوتْ قَبُلْ مِيَةْ سَنَةْ، يَجْعَلَوْه مَلْعُونْ.

[21] أَيْوَى، شَعَبِي يَبْنُوا بُيُوتْ وَ هُمَّنْ ذَاتْهُمْ يَسْكُنُوا فَوْقهُمْ. وَ يِمَقُّنُوا جِنَيْنَاتْ عِنَبْ وَ يَاكُلُوا مِنْ فَوَاكِهُّمْ.

[22] هُمَّنْ مَا يَبْنُوا // لِنَادُمْ آخَرْ يَسْكُنْ وَ لَا يِمَقُّنُوا // لِلْآخَرْ يَاكُلْ. أَشَانْ أَيَّامْ شَعَبِي يَبْقَوْا طُوَالْ مِثِلْ أَيَّامْ الشَّدَرْ الْكُبَارْ. وَ النَّاسْ الْأَنَا عَزَلْتُهُمْ يَفْرَحَوْا بِخِدْمَةْ إِيدَيْهُمْ.

[23] هُمَّنْ مَا يَعْيَوْا بَلَا فَايْدَةْ وَ لَا يَلْدَوْا لِلْمَوْت. أَشَانْ هُمَّنْ شَعَبْ الْبَارَكَاهُمْ اللّٰهْ، هُمَّنْ وَ ذُرِّيِّتْهُمْ مَعَاهُمْ.

[24] قُبَّالْ مَا يِنَادُونِي، أَنَا نُرُدّ لَيْهُمْ. وَ قُبَّالْ مَا يِحَجُّوا، أَنَا نَسْمَعْهُمْ.

[25] الْبَعَشَوْم وَ الْحَمَلْ // يَرْتَعَوْا سَوَا وَ الدُّودْ مِثِلْ التَّوْر // يَاكُلْ الْقَشّ لَاكِنْ الدَّابِي يَاكُلْ الْعَجَاجْ. وَ فِي جَبَلِي الْمُقَدَّسْ، مَا فِي فَسَالَةْ وَ لَا دَمَارْ.» وَ دَا، اللّٰهْ بَسْ قَالَهْ.

كتاب إشَعْيا — Chapters