[1] مَا تُلُومُوا النَّاسْ أَشَانْ اللّٰهْ مَا يُلُومْكُو إِنْتُو.
[2] أَشَانْ مِثِلْ إِنْتُو تُلُومُوا النَّاسْ، مِثِلْ دَا بَسْ اللّٰهْ يُلُومْكُو إِنْتُو. هُو يِكِيلْ لَيْكُو بِنَفْس الْكِيَالَةْ الْإِنْتُو تِكِيلُوا بَيْهَا لِلنَّاسْ.
[3] كِكَّيْف تِشِيفْ قَشَّايْ فِي عَيْن أَخُوكْ وَ لَاكِنْ مَا تِشِيفْ الْعُودْ الْكَبِيرْ الْقَاعِدْ فِي عَيْنَكْ إِنْتَ؟
[4] وَلَّا كِكَّيْف تُقُولْ لأَخُوكْ «خَلِّينِي نِسِلّ الْقَشَّايْ مِنْ عَيْنَكْ» وَ الْعُودْ لِسَّاعْ قَاعِدْ فِي عَيْنَكْ؟
[5] يَا مُنَافِقْ، أَوَّلْ كَيْ سِلّ الْعُودْ الْفِي عَيْنَكْ وَ مِثِلْ دَا تِشِيفْ عَدِيلْ وَ خَلَاصْ تَقْدَرْ تِسِلّ الْقَشَّايْ الْفِي عَيْن أَخُوكْ.
[6] مَا تَنْطُوا شُغُلْ خَاصّ لِلّٰهْ لِلْكُلَابْ وَ لَا تِدَفُّقُوا شَيْء جَمِيلْ لِخَنَازِيرْ أَشَانْ الْخَنَازِيرْ يِفَجُّخُوهْ بَسْ وَ الْكُلَابْ يِقَبُّلُوا وَ يَاكُلُوكُو.
[7] أَسْأَلَوْا مِنْ اللّٰهْ وَ هُو يَنْطِيكُو. فَتُّشُوا وَ تَلْقَوْا. دُقُّوا بَابْ هَنَا اللّٰهْ وَ يِنْفَتِحْ لَيْكُو.
[8] أَشَانْ كُلَّ نَادُمْ الْبَسْأَلْ دَا، اللّٰهْ بَنْطِيهْ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْبِفَتِّشْ، بَلْقَى. وَ أَيِّ نَادُمْ الْبُدُقّ بَابْ اللّٰهْ، الْبَابْ بَنْفَتِحْ لَيَّهْ.
[9] هَلْ فِي نَادُمْ مِنْكُو كَانْ وِلَيْدَهْ بَطْلُبْ مِنَّهْ عَيْش، بَنْطِيهْ حَجَرْ وَلَّا؟
[10] وَلَّا كَانْ وِلَيْدَهْ يَطْلُبْ مِنَّهْ حُوتَايْ، بَنْطِيهْ دَابِي؟
[11] صَحِيحْ إِنْتُو مُذْنِبِينْ وَ لَاكِنْ تَعَرْفُوا كِكَّيْف تَنْطُوا شُغُلْ سَمَحْ لِعِيَالْكُو. وَ أَكِيدْ أَبُوكُو اللّٰهْ أَخَيْر زِيَادَةْ مِنْكُو. وَ كِكَّيْف هُو مَا يَنْطِي شُغُلْ سَمَحْ لِلنَّاسْ الْيَسْأَلَوْه؟
[12] وَ خَلَاصْ الشَّيْء التِّدَوْرُوا النَّاسْ يِسَوُّوهْ لَيْكُو، دَا بَسْ الشَّيْء الْوَاجِبْ تِسَوُّوهْ لَيْهُمْ. دَاهُو زِبْدَةْ كَلَامْ التَّوْرَاةْ وَ النُّبُوَّةْ.
[13] أَدْخُلُوا بِالْبَابْ الضَّيِّقْ. أَشَانْ الْبَابْ الْيِوَدِّي النَّاسْ لِجَهَنَّمْ وَسِيعْ وَ دَرْبَهْ هَيِّنْ وَ نَاسْ كَتِيرِينْ يَدْخُلُوا بَيَّهْ.
[14] وَ الدَّرِبْ الْيِوَدِّي النَّاسْ لِلْحَيَاةْ قَاسِي بِلْحَيْن وَ بَابَهْ ضَيِّقْ مَرَّةْ وَاحِدْ. وَ نَاسْ شِيَّةْ بَسْ يَلْقَوْه.
[15] أَنْقَرْعُوا مِنْ النَّاسْ الْبِسَوُّوا نُفُوسْهُمْ أَنْبِيَاءْ. يَجُوا لَيْكُو دَلُولِينْ مِثِلْ عِيَالْ غَنَمْ وَ لَاكِنْ فِي قَلِبْهُمْ هُمَّنْ مِثِلْ مَرَافِعِينْ الْبِدَوْرُوا بَاكُلُوكُو.
[16] تَعَرْفُوا نَفَرْ هَنَا شَدَرَةْ مِنْ عِيَالْهَا وَ تَعَرْفُوا الْكَدَّابِينْ دَوْل مِنْ خِدْمِتْهُمْ. النَّاسْ يَقْطَعَوْا عِنَبْ مِنْ شَدَرَةْ هَنَا شَوْك وَلَّا؟ وَ يَقْطَعَوْا عِيَالْ الْجِمَّيْز مِنْ الضِّرَيْسَةْ وَلَّا؟
[17] وَ مِثِلْ دَا، كُلِّ شَدَرَةْ عَدِيلَةْ تَلْدَ عِيَالْ عَدِيلِينْ وَ لَاكِنْ الشَّدَرَةْ الْفَسْلَةْ تَلْدَ عِيَالْ فَسْلِينْ.
[18] الشَّدَرَةْ الْعَدِيلَةْ مَا تَقْدَرْ تَلْدَ عِيَالْ فَسْلِينْ وَ الشَّدَرَةْ الْفَسْلَةْ مَا تَقْدَرْ تَلْدَ عِيَالْ عَدِيلِينْ.
[19] وَ أَيِّ شَدَرَةْ الْمَا تَلْدَ عِيَالْ عَدِيلِينْ يَقْطَعُوهَا وَ يَزْقُلُوهَا فِي النَّارْ.
[20] وَ خَلَاصْ، مِثِلْ تَعَرْفُوا الشَّدَرْ مِنْ عِيَالْهُمْ، تَعَرْفُوا النَّاسْ دَوْل مِنْ خِدْمِتْهُمْ.
[21] مَا كُلَّ النَّاسْ الْيِنَادُونِي «يَا سَيِّدْنَا، يَا سَيِّدْنَا» يَدْخُلُوا فِي مَمْلَكَةْ اللّٰهْ، إِلَّا النَّاسْ الْيِسَوُّوا مُرَادَةْ أَبُوِي اللّٰهْ يَدْخُلُوا.
[22] فِي يَوْم الْحِسَابْ نَاسْ كَتِيرِينْ يُقُولُوا لَيِّ «يَا سَيِّدْنَا، يَا سَيِّدْنَا. أَنِحْنَ مَا بَلَّغْنَا بِأُسْمَكْ كَلَامْ اللّٰهْ وَلَّا؟ وَ بِأُسْمَكْ مَا طَرَدْنَا شَوَاطِينْ وَلَّا؟ وَ بِأُسْمَكْ مَا سَوَّيْنَا عَجَايِبْ كَتِيرِينْ وَلَّا؟»
[23] وَ لَاكِنْ نِأَوْرِيهُمْ بِكَلَامْ وَاضِحْ وَ نُقُولْ أَبَداً مَا عِرِفْتُكُو. يَلَّا كُسُّوا مِنِّي بَعِيدْ. خِدْمِتْكُو دِي شَرّ بَسْ.
[24] أَيِّ نَادُمْ الْيَسْمَعْ كَلَامِي دَا وَ يِتَابِعَهْ، يَبْقَى مِثِلْ رَاجِلْ فَاهِمْ الْبَنَى بَيْتَهْ فِي الْحَجَرْ.
[25] وَ الْمَطَرْ صَبَّ وَ السَّيْل جَاءْ وَ الرِّيحْ سَاقَتْ شَدِيدْ وَ كُلُّهُمْ ضَرَبَوْا الْبَيْت وَ الْبَيْت مَا وَقَعْ أَشَانْ قَعَرَهْ فِي الْحَجَرْ.
[26] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَسْمَعْ كَلَامِي دَا وَ مَا يِتَابِعَهْ، هُو مِثِلْ الرَّاجِلْ الْعَجَمِي الْبَنَى بَيْتَهْ فِي السِّنْيَاكَةْ.
[27] وَ الْمَطَرْ صَبَّ وَ السَّيْل جَاءْ وَ الرِّيحْ سَاقَتْ شَدِيدْ وَ ضَرَبَوْا الْبَيْت دَاكْ. وَ خَلَاصْ الْبَيْت وَقَعْ وَ تِلِفْ مَرَّةْ وَاحِدْ.
[28] وَ وَكِتْ عِيسَى كَمَّلْ كَلَامَهْ دَا، كُلَّ النَّاسْ اللَّمَّوْا أَشَانْ يَسْمَعَوْا كَلَامَهْ عَجَّبَوْا بِلْحَيْن مِنْ تَعَالِيمَهْ
[29] أَشَانْ هُو عَلَّمَاهُمْ بِكَلَامْ عِنْدَهْ قُدْرَةْ وَ مَا مِثِلْ عُلَمَاءْ هَنَاهُمْ.