Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:24

[1] وَ بَعَدْ عِيسَى قَالْ كُلَّ الْكَلَامْ دَا لِتَلَامِيذَهْ الْأَتْنَا عَشَرْ، هُو قَمَّ مِنْ هِنَاكْ وَ مَشَى يِعَلِّمْ النَّاسْ وَ يِبَلِّغْ الْبِشَارَةْ فِي حِلَّالْهُمْ.

[2] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، يَحْيَى قَاعِدْ فِي السِّجِنْ. وَ سِمِعْ خَبَرْ هَنَا عَمَلْ الْمَسِيحْ وَ رَسَّلْ وَاحِدِينْ مِنْ تَلَامِيذَهْ لِعِيسَى

[3] أَشَانْ يَسْأَلَوْه وَ يُقُولُوا لَيَّهْ: إِنْتَ النَّادُمْ الْيَجِي وَلَّا وَاجِبْ نَرْجَوْا نَادُمْ آخَرْ؟

[4] وَ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: أَمْشُوا وَ أَوْرُوا يَحْيَى بِكُلَّ شَيْء الشِّفْتُوهْ وَ السِّمِعْتُوهْ.

[5] الْعَمْيَانِينْ قَاعِدِينْ بِشِيفُوا وَ الْعُرُجْ بُرُوغُوا وَ الْعِنْدَهْ بَرَصْ بَلْقَوْا الْعَافَيْ وَ الطَّرْشَانِينْ بَسْمَعَوْا وَ الْمَيْتِينْ بَبْعَثَوْا وَ الْمَسَاكِينْ قَاعِدِينْ بَسْمَعَوْا الْبِشَارَةْ.

[6] وَ مَبْرُوكْ لِلنَّادُمْ الْمَا بِشَكِّكْ فَوْقِي.

[7] وَ وَكِتْ تَلَامِيذْ يَحْيَى قَمَّوْا مَاشِينْ، عِيسَى بَدَأْ يِحَجِّي فِي يَحْيَى لِلنَّاسْ الْقَاعِدِينْ مَعَايَهْ. وَ قَالْ: وَكِتْ يَحْيَى قَاعِدْ فِي الْكَدَادَةْ، إِنْتُو مَرَقْتُوا لَيَّهْ. وَ دَوَّرْتُوا تِشِيفُوا شُنُو؟ دَوَّرْتُوا تِشِيفُوا عَقَيْقَايْ بَسْ الرِّيحْ تِهِزَّهَا وَلَّا؟

[8] وَ كَانْ مَا كَيْ، دَوَّرْتُوا تِشِيفُوا شُنُو؟ نَادُمْ لَابِسْ خَلَقْ سَمَحْ؟ لَا. أَشَانْ النَّاسْ اللَّابْسِينْ خُلْقَانْ سَمْحِينْ قَاعِدِينْ فِي بُيُوتْ الْمُلُوكْ.

[9] زَيْن، مَرَقْتُوا أَشَانْ تِشِيفُوا شُنُو؟ أَشَانْ تِشِيفُوا نَبِي؟ أَيْوَى، وَ نُقُولْ لَيْكُو شِفْتُوا نَادُمْ أَكْبَرْ مِنْ نَبِي.

[10] وَ دَا بَسْ هُو الْبِسَبَبَهْ الْكِتَابْ بُقُولْ ‹أَسْمَعَوْا. نِرَسِّلْ مَرْسُولِي قِدَّامَكْ وَ هُو يِعَدِّلْ لَيْك الدَّرِبْ›.

[11] وَ نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، مَا فِي نَادُمْ مَوْلُودْ مِنْ مَرَةْ أَكْبَرْ مِنْ يَحْيَى الْمُغَطِّسْ. وَ لَاكِنْ النَّادُمْ الصَّغَيَّرْ فِي مَمْلَكَةْ اللّٰهْ أَكْبَرْ مِنَّهْ.

[12] وَ مِنْ أَوَّلْ يَوْم هَنَا خِدْمَةْ يَحْيَى الْمُغَطِّسْ، نَاسْ قَاعِدِينْ يِعَصُّرُوا مَمْلَكَةْ اللّٰهْ وَ نَاسْ يَمْسُكُوهَا بِقُوءْ.

[13] اللّٰهْ كَلَّمْ لِلنَّاسْ فِي التَّوْرَاةْ وَ فِي كُتُبْ النُّبُوَّةْ كُلُّهُمْ لَحَدِّي يَحْيَى جَاءْ.

[14] وَ كَانْ عِنْدُكُو نِيَّةْ تِصَدُّقُوا كَلَامِي دَا، يَحْيَى هُو إِلِيَاسْ الْقَاعِدِينْ تَرْجَوْه.

[15] أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ أَدَانْ خَلِّي يَسْمَعْ.

[16] وَ نُقُولْ شُنُو فِي نَاسْ هَنَا وَكِتْنَا؟ بِشَابُهُوا شُنُو؟ هُمَّنْ مِثِلْ عِيَالْ دُقَاقْ لَامِّينْ فِي الدَّوْر وَ بِنَادُوا رُفْقَانْهُمْ وَ بُقُولُوا

[17] «صَفَّقْنَا لَيْكُو وَ إِنْتُو مَا لِعِبْتُوا. أَنِحْنَ غَنَّيْنَا غِنَةْ هَنَا الْمَوْت وَ إِنْتُو مَا بَكَيْتُوا».

[18] يَحْيَى جَاءْ وَ هُو مَا بَاكُلْ وَ مَا بَشْرَبْ وَ قَالَوْا «هُو مُشَوْطِنْ».

[19] وَ بَعَدَيْن أَنَا إِبْن الْإِنْسَانْ جِيتْ وَ أَنَا قَاعِدْ نَاكُلْ وَ نَشْرَبْ وَ قَالَوْا «هُو أَكَّالْ وَ سَكَّارِي وَ رَفِيقْ لِنَاسْ الْجَمَارِكْ وَ الْمُذْنِبِينْ». لَاكِنْ حَقّ هَنَا فِكِرْ اللّٰهْ يِنْشَافْ فِي النَّاسْ الْيِتَابُعُوهْ.

[20] خَلَاصْ عِيسَى بَدَأْ يَهْرِجْ الْحِلَّالْ السَّوَّى فَوْقهُمْ عَجَايِبْ كَتِيرِينْ وَ نَاسْهُمْ مَا تَابَوْا مِنْ ذُنُوبْهُمْ.

[21] وَ قَالْ: الْعَذَابْ يَرْجَاكِ، يَا حِلَّةْ كُورَزِينْ. الْعَذَابْ يَرْجَاكِ، يَا حِلَّةْ بَيْت صَيْدَا. كَانْ أَوَّلْ نَادُمْ سَوَّى الْعَجَايِبْ دَوْل فِي صُورْ وَ فِي صَيْدَا نَاسْ الْمُدُنْ دَوْل يُتُوبُوا مِنْ ذُنُوبْهُمْ مِنْ زَمَانْ وَ يَلْبَسَوْا شَوَاوِيلْ وَ يَقْعُدُوا فِي رَمَادْ أَشَانْ يِسْتَغْفَرَوْا.

[22] وَ نُقُولْ لَيْكُو، فِي يَوْم الْحِسَابْ، الْعَذَابْ الْيَنْزِلْ فَوْق مُذْنِبِينْ هَنَا صُورْ وَ صَيْدَا مَا يَبْقَى شَدِيدْ مِثِلْ الْعَذَابْ الْيَنْزِلْ فَوْق نَاسْكُو.

[23] وَ إِنْتِ حِلَّةْ كَفَرْ نَاحُومْ رَفَعْتِ رَاسْكِ لَحَدِّي السَّمَاءْ وَلَّا؟ نُقُولْ لَيْكِ اللّٰهْ يَرْمِيكِ فِي جَهَنَّمْ أَشَانْ كَانْ أَوَّلْ نَاسْ هَنَا سَدُومْ شَافَوْا الْعَجَايِبْ النَّاسْكِ شَافَوْهُمْ، حِلَّةْ سَدُومْ تَقْعُدْ لَحَدِّي الْيَوْم.

[24] وَ لَاكِنْ نُقُولْ لَيْكُو، فِي يَوْم الْحِسَابْ، الْعَذَابْ الْيَنْزِلْ فَوْق نَاسْ سَدُومْ مَا يَبْقَى شَدِيدْ مِثِلْ الْعَذَابْ الْيَنْزِلْ فَوْق نَاسْكِ.

[25] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، عِيسَى حَجَّى وَ قَالْ: شُكْراً يَا أَبُوِي رَبّ السَّمَاوَاتْ وَ الْأَرْض أَشَانْ إِنْتَ لَبَّدْت كَلَامَكْ دَا مِنْ الْفَاهِمِينْ وَ مِنْ الْعُلَمَاء وَ وَصَّفْتَهْ لِلنَّاسْ الْجَاهِلِينْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

[26] أَيْوَى يَا أَبُوِي، أَشَانْ دَا بَسْ الشَّيْء الْإِنْتَ رَاضِى بَيَّهْ.

[27] أَبُوِي اللّٰهْ وَكَّلَانِي بِكُلَّ شَيْء. مَا فِي نَادُمْ الْيَعَرِفْ إِبْن اللّٰهْ إِلَّا أَبُوهْ. وَ مَا فِي نَادُمْ الْيَعَرِفْ اللّٰهْ إِلَّا إِبْن اللّٰهْ وَ النَّادُمْ الْإِبْن اللّٰهْ يِدَوْر يِوَصِّفْ لَيَّهْ أَبُوهْ.

[28] تَعَالُوا لَيِّ إِنْتُو كُلُّكُو التَّعْبَانِينْ وَ عِنْدُكُو مُشْكِلَةْ كَتِيرَةْ فِي رَاسْكُو وَ أَنَا نَنْطِيكُو جُمَّةْ.

[29] خَلُّونِي نَبْقَى سَيِّدْكُو وَ أَبْقَوْا تَلَامِيذِي أَشَانْ أَنَا دَلُولْ وَ حَنُونْ وَ تَلْقَوْا جُمَّةْ لِنُفُوسْكُو

[30] أَشَانْ أَنَا مَا سَيِّدْ فَسِلْ وَ مَا نُخُطّ شَيْء تَقِيلْ فَوْقكُو.

متى — Chapters