Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 10:20

[1] وَكِتْ عِيسَى كَمَّلْ كَلَامَهْ دَا، هُو قَالْ لِتَلَامِيذَهْ:

[2] تَعَرْفُوا بَعَدْ يَوْمَيْن عِيدْ الْفِصْحَةْ بَجِي وَ يَسَلُّمُوا إِبْن الْإِنْسَانْ لِلْكُبَارَاتْ أَشَانْ يَكْتُلُوهْ فِي الصَّلِيبْ.

[3] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ الشُّيُوخْ لَمَّوْا فِي بَيْت قَيَافَا وَ هُو كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ.

[4] وَ رَكَنَوْا كِكَّيْف يَكُرْبُوا عِيسَى بِالعَشِيرْ وَ يَكْتُلُوهْ.

[5] وَ قَالَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ: مَا نَكُرْبُوهْ فِي أَيَّامْ الْعِيدْ أَشَانْ أَكُونْ فِتْنَةْ تَبْقَى أَمْبَيْنَاتْ النَّاسْ.

[6] عِيسَى قَاعِدْ فِي حِلَّةْ أُسُمْهَا بَيْت عَنْيَا فِي بَيْت سِمْعَانْ الْمُبَرِّصْ.

[7] وَ مَرَةْ وَاحِدَةْ جَاتْ لَيَّهْ وَ جَابَتْ قَزَازَةْ هَنَا عِطِر غَالِي بِلْحَيْن وَ صَبَّتَهْ كُلَّ كَيْ فِي رَاسْ عِيسَى وَكِتْ هُو قَاعِدْ يِنْجَمَّ.

[8] وَ وَكِتْ التَّلَامِيذْ شَافَوْا الشَّيْء الْهِي تِسَوِّيهْ، زِعِلَوْا وَ قَالَوْا: مَالَا تَلَّفَتْ الْمَالْ مِثِلْ دَا؟

[9] كَانْ بِعْنَا الْعِطِرْ دَا، نَلْقَوْا قُرُسْ كَتِيرْ أَشَانْ نَنْطُوهْ لِلْمَسَاكِينْ.

[10] وَ عِيسَى عِرِفْ كَلَامْهُمْ وَ قَالْ لَيْهُمْ: مَالَا تِبَشْتُنُوا الْمَرَةْ دِي؟ هِي سَوَّتْ لَيِّ شَيْء سَمَحْ.

[11] الْمَسَاكِينْ قَاعِدِينْ مَعَاكُو دَايْماً وَ لَاكِنْ أَنَا كَمَانْ مَا نَقْعُدْ مَعَاكُو دَايْماً.

[12] هِي صَبَّتْ الْعِطِرْ فِي جِلْدِي وَ مِثِلْ كَيْ جَهَّزَتْنِي لِلْقَبُرْ.

[13] نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، فِي أَيِّ بَكَانْ فِي الدُّنْيَا الْيِبَلُّغُوا فَوْقَهْ الْبِشَارَةْ، يِحَجُّوا فِي الشَّيْء الْهِي سَوَّتَهْ وَ يِذَكُّرُوهَا.

[14] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، وَاحِدْ مِنْ التَّلَامِيذْ الْأَتْنَا عَشَرْ أُسْمَهْ يَهُوذَا الْإِسْخَرِيَوْطِي مَشَى لِكُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ.

[15] وَ قَالْ لَيْهُمْ: تَنْطُونِي كَمْ أَشَانْ نِسَلِّمْ لَيْكُو عِيسَى؟ وَ حَسَبَوْا لَيَّهْ تَلَاتِينْ رِيَالْ فُضَّةْ.

[16] وَ مِنْ الْوَكِتْ دَاكْ، يَهُوذَا قَاعِدْ يِفَتِّشْ فُرْصَةْ أَشَانْ يِسَلِّمْ لَيْهُمْ عِيسَى.

[17] وَ أَوَّلْ يَوْم مِنْ أَيَّامْ عِيدْ الْخُبْزَةْ الْمَا عِنْدَهَا تَوَّارَةْ، تَلَامِيذْ عِيسَى جَوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: تِدَوْر أَنِحْنَ نَمْشُوا وَيْن أَشَانْ نِحَصُّلُوا لَيْك عَشَاءْ هَنَا الْفِصْحَةْ؟

[18] وَ رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: أَدْخُلُوا فِي الْمَدِينَةْ وَ أَمْشُوا فِي بَيْت فِيلَانْ وَ قُولُوا لَيَّهْ «الْمُعَلِّمْ يُقُولْ لَيْك وَكْتِي قَرَّبْ خَلَاصْ وَ نَاكُلْ الْعَشَاءْ مَعَ تَلَامِيذِي فِي بَيْتَكْ».

[19] وَ التَّلَامِيذْ سَوَّوْا كُلَّ شَيْء مِثِلْ هُو قَالَهْ لَيْهُمْ وَ حَصَّلَوْا عَشَاءْ هَنَا عِيدْ الْفِصْحَةْ.

[20] وَ فِي الْمَغَرِبْ عِيسَى قَاعِدْ يِنْجَمَّ مَعَ الْأَتْنَا عَشَرْ.

[21] وَ وَكِتْ قَاعِدِينْ يَاكُلُوا، هُو قَالْ: نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، نَادُمْ وَاحِدْ مِنْكُو يُخُونِّي.

[22] وَ حِزْنَوْا بِلْحَيْن. وَ أَيِّ نَادُمْ مِنْهُمْ سَأَلَهْ وَ قَالْ: يَا سَيِّدْنَا، أَنَا وَلَّا؟

[23] وَ رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: النَّادُمْ الْيِدِسّ إِيدَهْ مَعَايِ فِي الْمَاعُونْ، هُو بَسْ الْيُخُونِّي.

[24] لَابُدَّ إِبْن الْإِنْسَانْ يُمُوتْ مِثِلْ مَكْتُوبْ لَيَّهْ فِي الْكِتَابْ وَ لَاكِنْ الْعَذَابْ يَرْجَى الرَّاجِلْ الْيُخُونْ إِبْن الْإِنْسَانْ. أَخَيْر لِلرَّاجِلْ دَا كَانْ مَا وِلْدَوْه.

[25] وَ يَهُوذَا الْخَانَهْ سَأَلَهْ وَ قَالْ: يَا مُعَلِّمْ، أَنَا وَلَّا؟ وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ: إِنْتَ بَسْ قُلْتَهْ.

[26] وَ وَكِتْ قَاعِدِينْ يِلْعَشَّوْا، عِيسَى شَالْ خُبْزَةْ وَاحِدَةْ وَ شَكَرْ اللّٰهْ وَ كَسَرْهَا وَ أَنْطَاهَا لِتَلَامِيذَهْ وَ قَالْ: شِيلُوهْ وَ آكُلُوهْ. دَا جِسْمِي.

[27] وَ شَالْ كَاسْ وَ شَكَرْ اللّٰهْ وَ أَنْطَاهْ لَيْهُمْ وَ قَالْ: أَشَرْبَوْا مِنَّهْ كُلِّ وَاحِدْ مِنْكُو.

[28] الْفِي الْكَاسْ دَا يِوَصِّفْ دَمِّي الْهُو هَنَا الْمُعَاهَدَةْ الْجَدِيدَةْ. وَ دَمِّي يِدَفِّقْ فِي شَانْ نَاسْ كَتِيرِينْ أَشَانْ اللّٰهْ يَغْفِرْ لَيْهُمْ ذُنُوبْهُمْ.

[29] وَ نُقُولْ لَيْكُو، مِنْ الْيَوْم مَا نَشْرَبْ بَتَّانْ مِنْ عَصِيرْ الْعِنَبْ لَحَدِّي الْيَوْم النَّشَرْبَهْ مِنْ جَدِيدْ مَعَاكُو فِي مَمْلَكَةْ أَبُوِي.

[30] وَ مَدَحَوْا بِالزَّبُورْ وَ مَرَقَوْا مِنْ الْمَدِينَةْ وَ مَشَوْا فِي جَبَلْ الزَّيْتُونْ.

[31] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهُمْ: اللَّيْلَةْ دِي كُلُّكُو تَخَافَوْا وَ تِخَلُّونِي أَشَانْ مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ ‹نَضْرُبْ الرَّاعِي وَ الْغَنَمْ يِشَتُّتُوا›.

[32] وَ لَاكِنْ بَعَدْ أَنَا بَعَثْت، نَمْشِي قِدَّامْكُو فِي دَارْ الْجَلِيلْ.

[33] وَ بُطْرُسْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: كَانْ كُلَّ الْآخَرِينْ يِخَلُّوكْ كُلَ، أَنَا مَا نِخَلِّيكْ.

[34] عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: نُقُولْ لَيْك الْحَقّ، اللَّيْلَةْ دِي قُبَّالْ الدِّيكْ مَا يِعَوْعِي، إِنْتَ تَنْكُرْنِي تَلَاتَةْ مَرَّاتْ.

[35] وَ بُطْرُسْ قَالْ: أَنَا كَانْ نُمُوتْ مَعَاكْ كُلَ، أَبَداً مَا نَنْكُرَكْ. وَ كُلَّ التَّلَامِيذْ قَالَوْا نَفْس الشَّيْء.

[36] وَ خَلَاصْ عِيسَى وَ تَلَامِيذَهْ مَشَوْا فِي بَكَانْ أُسْمَهْ جَثْسِي مَانِي وَ قَالْ لَيْهُمْ: أَقْعُدُوا هِنِي وَ أَنَا نَمْشِي قِدَّامْ أَشَانْ نِصَلِّي.

[37] وَ شَالْ مَعَايَهْ بُطْرُسْ وَ أَوْلَادْ زَبَدِي الْإِتْنَيْن وَ بِقِي حَزْنَانْ وَ بَدَأْ يَتْعَبْ بِلْحَيْن.

[38] وَ قَالْ لَيْهُمْ: قَلْبِي بِقِي حَزْنَانْ مَرَّةْ وَاحِدْ لَحَدِّي نِدَوْر الْمَوْت. أَقْعُدُوا هِنِي وَاعِيِينْ مَعَايِ.

[39] وَ مَشَى قِدَّامْ مِنْهُمْ شِيَّةْ وَ سَجَدْ فِي الْأَرْض وَ سَأَلْ اللّٰهْ وَ قَالْ: يَا أَبُوِي، خَلِّي كَاسْ التَّعَبْ دَا يُفُوتْ مِنِّي بَعِيدْ، كَانْ دَا مُمْكِنْ. وَ لَاكِنْ خَلِّي يَبْقَى مِثِلْ إِنْتَ تِدَوْرَهْ وَ مَا مِثِلْ أَنَا نِدَوْرَهْ.

[40] وَ قَبَّلْ لِلتَّلَامِيذْ وَ لِقِيهُمْ نَايْمِينْ وَ قَالْ لِبُطْرُسْ: سَاعَةْ وَاحِدَةْ كُلَ مَا قِدِرْتُوا تَقْعُدُوا مَعَايِ وَاعِيِينْ؟

[41] أَقْعُدُوا وَاعِيِينْ وَ أَسْأَلَوْا اللّٰهْ أَشَانْ التَّعَبْ مَا يِجَرِّبْ إِيمَانْكُو وَ يِتَلِّفَهْ. أَشَانْ الْإِنْسَانْ عِنْدَهْ نِيَّةْ لَاكِنْ مَا عِنْدَهْ قُدْرَةْ.

[42] وَ مَرَّةْ تَانِيَةْ مَشَى سَأَلْ اللّٰهْ وَ قَالْ: يَا أَبُوِي، كَانْ مَا مُمْكِنْ كَاسْ التَّعَبْ يُفُوتْ مِنِّي إِلَّا نَشَرْبَهْ، خَلَاصْ خَلِّي يَبْقَى مِثِلْ إِنْتَ تِدَوْرَهْ.

[43] وَ قَبَّلْ لِلتَّلَامِيذْ وَ بَتَّانْ لِقِيهُمْ نَايِمِينْ أَشَانْ النَّوْم شَالَاهُمْ.

[44] وَ خَلَاهُمْ وَ مَشَى سَأَلْ اللّٰهْ تَالِتْ مَرَّةْ وَ قَالْ نَفْس الشَّيْء مِثِلْ قِبَيْل.

[45] وَ بَعَدَيْن قَبَّلْ لِتَلَامِيذَهْ وَ قَالْ: إِنْتُو نَايْمِينْ وَلَّا؟ تِدَوْرُوا تِنْجَمَّوْا؟ خَلَاصْ الْوَكِتْ تَمَّ. إِبْن الْإِنْسَانْ خَانَوْه خَلَاصْ وَ يِسَلُّمُوهْ لِلْمُذْنِبِينْ.

[46] قُمُّوا نَمْشُوا. شِيفُوا الْيُخُونِّي جَايِ.

[47] وَ عِيسَى لِسَّاعْ مَا كَمَّلْ الْكَلَامْ دَا وَ يَهُوذَا جَاءْ. هُو وَاحِدْ مِنْ التَّلَامِيذْ الْأَتْنَا عَشَرْ وَ جَابْ مَعَايَهْ نَاسْ كَتِيرِينْ عِنْدُهُمْ سُيُوفْ وَ عِصَايْ. كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ الشُّيُوخْ رَسَّلَوْهُمْ.

[48] وَ الْخَايِنْ أَنْطَاهُمْ عَلَامَةْ مِنْ أَوَّلْ وَ قَالْ: النَّادُمْ النِّحِبَّهْ، دَا بَسْ هُو. أَكُرْبُوهْ.

[49] وَ عَجَلَةْ كَيْ مَشَى لِعِيسَى وَ قَالْ: يَا سَيِّدْنَا، السَّلَامْ عَلَيْك. وَ حَبَّاهْ.

[50] وَ عِيسَى قَالْ لَيَّهْ: يَا رَفِيقِي، مَالَا إِنْتَ جِيتْ؟ وَ جَوْا كَرَبَوْا عِيسَى.

[51] وَ وَاحِدْ مِنْ النَّاسْ الْقَاعِدِينْ مَعَ عِيسَى مَدَّ إِيدَهْ وَ سَلَّ سَيْفَهْ وَ ضَرَبْ عَبِدْ هَنَا كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ وَ قَطَعْ أَدَانَهْ.

[52] وَ عِيسَى قَالْ لَيَّهْ: دَخِّلْ سَيْفَكْ فِي بَيْتَهْ أَشَانْ أَيِّ نَادُمْ الْيِسِلّ السَّيْف يُمُوتْ بِالسَّيْف.

[53] وَ فِكِرْكُو شُنُو؟ مَا نَقْدَرْ نَسْأَلْ مُسَاعَدَةْ مِنْ أَبُوِي أَشَانْ يِرَسِّلْ لَيِّ أُلُوفْ مِنْ الْمَلَائِكَةْ وَ يِدَاوُسُوا لَيِّ وَلَّا؟

[54] وَ لَاكِنْ كَانْ سَوَّيْت كَيْ، كِكَّيْف الْكَلَامْ الْمَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ يَبْقَى؟ الْكِتَابْ بُقُولْ الشَّيْء الْقَاعِدْ يَبْقَى هِنِي لَابُدَّ يَبْقَى.

[55] وَ عِيسَى حَجَّى لِلنَّاسْ وَ قَالْ: كِكَّيْف؟ إِنْتُو جِيتُوا تَكُرْبُونِي بِسَيْف وَ عَصَاءْ. أَنَا مُجْرِمْ وَلَّا؟ كُلِّ يَوْم أَنَا قَاعِدْ فِي حَوْش بَيْت اللّٰهْ وَ قَاعِدْ نِعَلِّمْ النَّاسْ وَ إِنْتُو مَا كَرَبْتُونِي.

[56] وَ لَاكِنْ بِقِي مِثِلْ دَا أَشَانْ كُلَّ شَيْء الْأَنْبِيَاءْ كَتَبَوْه يَبْقَى. وَ خَلَاصْ كُلَّ تَلَامِيذَهْ خَلَّوْه وَ جَرَوْا.

[57] وَ النَّاسْ الْكَرَبَوْا عِيسَى وَدَّوْه فِي بَيْت قَيَافَا كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ. الْعُلَمَاء وَ الشُّيُوخْ لَمَّوْا فِي بَيْتَهْ وَ قَاعِدِينْ يَرْجَوْهُمْ.

[58] وَ بُطْرُسْ تَابَعَهْ مِنْ بَعِيدْ لَحَدِّي بَيْت هَنَا كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ وَ أَنْدَسَّ وَ قَعَدْ تِحِتْ بَيْن الْعَسْكَرْ أَشَانْ يِشِيفْ الشَّيْء الْيَبْقَى.

[59] وَ كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ كُلَّ نَاسْ هَنَا الْمَجْلِسْ الْكَبِيرْ لَمَّوْا وَ أَشَّاوَرَوْا. وَ فَتَّشَوْا شُهُودْ كَدَّابِينْ أَشَانْ يَحْكُمُوا عِيسَى بِالْمَوْت.

[60] وَ شُهُودْ كَدَّابِينْ كَتِيرِينْ جَوْا وَ لَاكِنْ مَا لِقَوْا نَاسْ إِتْنَيْن الْكَلَامْهُمْ وَاحِدْ. وَ بَعَدْ وَكِتْ طَوِيلْ، نَاسَيْن قَمَّوْا

[61] وَ قَالَوْا: النَّادُمْ دَا قَالْ «أَنَا نَقْدَرْ نِكَسِّرْ بَيْت اللّٰهْ وَ فِي تَلَاتَةْ يَوْم نَبْنِيهْ بَتَّانْ».

[62] وَ كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ قَمَّ وَ سَأَلْ عِيسَى قَالْ: مَا تُرُدّ لِشَهَادِتْهُمْ فَوْقَكْ وَلَّا؟

[63] وَ لَاكِنْ عِيسَى قَاعِدْ سَاكِتْ بَسْ. وَ كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ سَأَلَهْ بَتَّانْ وَ قَالْ: نِحَلَّفَكْ بِأُسُمْ اللّٰهْ الْحَيّ. قُولْ لَيْنَا إِنْتَ الْمَسِيحْ إِبْن اللّٰهْ وَلَّا؟

[64] وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: مِثِلْ إِنْتَ قُلْتَهْ. وَ نُقُولْ لَيْكُو يَوْم وَاحِدْ بَجِي تِشِيفُوا إِبْن الْإِنْسَانْ فِي كُرْسِي جَنْب اللّٰهْ الْقَادِرْ فِي نُصَّهْ الزَّيْنَايْ وَ تِشِيفُوهْ رَاكِبْ فِي السَّحَابْ جَايِ مِنْ السَّمَاءْ.

[65] وَ كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ قَمَّ شَقَّ خَلَقَهْ مِنْ الزَّعَلْ وَ قَالْ: خَلَاصْ. هُو أَشْرَكْ. وَ بَتَّانْ مَا نِدَوْرُوا شَاهِدْ آخَرْ. إِنْتُو ذَاتْكُو سِمِعْتُوا كَلَامْ الْمُشْرِكْ دَا.

[66] قَرَارْكُو شُنُو؟ وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: هُو خَاطِي وَ وَاجِبْ لَيَّهْ الْمَوْت.

[67] وَ بَزَّقَوْا فِي وِجْهَهْ وَ ضَرَبَوْه وَ وَاحِدِينْ شَدَّقَوْه

[68] وَ قَالَوْا: يَا الْمَسِيحْ، حَجِّي لَيْنَا كَلَامْ نَازِلْ مِنْ اللّٰهْ وَ قُولْ لَيْنَا يَاتُو الضَّرَبَكْ.

[69] وَ فِي الْوَكِتْ دَاكْ، بُطْرُسْ قَاعِدْ فِي الْحَوْش. وَ خَدَّامَةْ وَاحِدَةْ جَاتْ لَيَّهْ وَ قَالَتْ: إِنْتَ مَعَ عِيسَى الْجَلِيلِي دَا.

[70] وَ قِدَّامْ كُلَّ النَّاسْ بُطْرُسْ نَكَرَهْ وَ قَالْ: كَلَامْكِ دَا مَا نَعَرْفَهْ.

[71] وَ مَشَى فِي خَشُمْ الْحَوْش وَ خَدَّامَةْ آخَرَةْ كُلَ شَافَتَهْ وَ عِرِفَتَهْ وَ حَجَّتْ لِلنَّاسْ الْقَاعِدِينْ هِنَاكْ وَ قَالَتْ: النَّادُمْ دَا كُلَ مَعَ عِيسَى الْمِنْ النَّاصِرَةْ.

[72] وَ تَانِي مَرَّةْ بُطْرُسْ نَكَرْ الْكَلَامْ وَ حَلَفْ وَ قَالْ: أَنَا مَا نَعَرِفْ الرَّاجِلْ دَا.

[73] وَ بَعَدْ شِيَّةْ، النَّاسْ الْوَاقْفِينْ هِنَاكْ جَوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: صَحِيحْ، إِنْتَ وَاحِدْ مِنْهُمْ. نَعَرْفُوكْ أَشَانْ لِسَانَكْ مِثِلْ لِسَانْهُمْ.

[74] وَ بُطْرُسْ قَمَّ يَحْلِفْ وَ قَالْ: خَلِّي اللّٰهْ يَنْعَلْنِي كَانْ كَلَامِي مَا صَحِيحْ. أَبَداً مَا نَعَرِفْ الرَّاجِلْ دَا. وَ عَجَلَةْ كَيْ الدِّيكْ عَوْعَى.

[75] وَ بُطْرُسْ فَكَّرْ فِي الْكَلَامْ الْعِيسَى قَالَهْ «قُبَّالْ الدِّيكْ مَا يِعَوْعِي، تَنْكُرْنِي تَلَاتَةْ مَرَّاتْ». وَ بُطْرُسْ مَرَقْ مِنْ الْبَيْت وَ بَكَى بَكِي شَدِيدْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

متى — Chapters