Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 9:45

[1] وَ الْوَطَى أَصْبَحَتْ وَ كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ الشُّيُوخْ لَمَّوْا بَتَّانْ وَ أَشَّاوَرَوْا فِي عِيسَى أَشَانْ يِجِيبُوا فَوْقَهْ حُكُمْ الْمَوْت.

[2] وَ رَبَطَوْه وَ سَاقَوْه وَ سَلَّمَوْه لِبِلَاطُسْ الْوَالِي الرَّوْمَانِي.

[3] وَ وَكِتْ يَهُوذَا الْخَانْ عِيسَى عِرِفْ حَكَمَوْا عِيسَى خَلَاصْ، نِدِمْ فِي الشَّيْء السَّوَّاهْ وَ مَشَى قَبَّلْ التَّلَاتِينْ رِيَالْ الْفُضَّةْ لِكُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ الشُّيُوخْ.

[4] وَ قَالْ: أَنَا خَاطِي أَشَانْ أَنَا سَلَّمْت لَيْكُو نَادُمْ بَرِئْ وَ قَرِيبْ يَكْتُلُوهْ. وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: أَنِحْنَ مَا لَمَّانَا إِنْتَ بَسْ سَوَّيْتَهْ.

[5] وَ يَهُوذَا رَمَى الْفُضَّةْ فِي بَيْت اللّٰهْ وَ مَرَقْ وَ مَشَى شَنَقْ نَفْسَهْ.

[6] وَ كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ لَقَّطَوْا الْفُضَّةْ وَ قَالَوْا: الْقُرُسْ دَا نِجِسْ، أَشَانْ دَا إِجَارْ كَتِلْ هَنَا نَادُمْ. مَا حَلَالْ لَيْنَا نِدِسُّوهْ فِي صَنْدُوقْ بَيْت اللّٰهْ.

[7] وَ بَعَدْ أَشَّاوَرَوْا، شَالَوْا الْقُرُسْ وَ شَرَوْا زَرَعْ مِنْ بَصِيرِي وَاحِدْ أَشَانْ يَبْقَى بَكَانْ يَدْفُنُوا فَوْقَهْ الْأَجَانِبْ.

[8] أَشَانْ دَا، أُسُمْ الزَّرَعْ بِنَادُوهْ زَرَعْ الدَّمّ لَحَدِّي الْيَوْم.

[9] وَ بِمِثِلْ دَا، الْكَلَامْ الْاللّٰهْ قَالَهْ بِخَشُمْ النَّبِي إِرْمِيَّا تَمَّ. هُو قَالْ ‹شَالَوْا تَلَاتِينْ رِيَالْ هَنَا فُضَّةْ. دَا بَسْ التَّمَنْ الْبَنِي إِسْرَائِيلْ أَسْتَفَقَوْا يُخُطُّوهْ فَوْقَهْ.

[10] وَ بِالْقُرُسْ دَا بَاعَوْا زَرَعْ هَنَا الْبَصِيرْ مِثِلْ اللّٰهْ أَمَرَانِي بَيَّهْ›.

[11] وَ عِيسَى وِقِفْ قِدَّامْ الْوَالِي وَ الْوَالِي سَأَلَهْ وَ قَالْ: وَ إِنْتَ مَلِكْ الْيَهُودْ وَلَّا؟ وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: مِثِلْ إِنْتَ قُلْتَهْ.

[12] وَ كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ الشُّيُوخْ خَطَّوْا تُهَمْ فَوْق عِيسَى لَاكِنْ عِيسَى قَعَدْ سَاكِتْ وَ مَا رَدَّ لَيْهُمْ.

[13] وَ بِلَاطُسْ سَأَلَهْ وَ قَالْ: إِنْتَ مَا سِمِعْت الْكَلَامْ الْبُقُولُوهْ فَوْقَكْ وَلَّا؟

[14] لَاكِنْ عِيسَى مَا رَدَّ لِلْوَالِي كِلْمَةْ وَاحِدَةْ كُلَ وَ الْوَالِي عَجَّبْ بِلْحَيْن.

[15] وَ الْوَالِي فِي عَادْتَهْ يِنَادِي النَّاسْ فِي أَيِّ عِيدْ أَشَانْ يَمْرُقْ مِنْ السِّجِنْ نَادُمْ وَاحِدْ النَّاسْ بِدَوْرُوهْ.

[16] فِي الْوَكِتْ دَا، نَادُمْ مَعْرُوفْ قَاعِدْ فِي السِّجِنْ وَ أُسْمَهْ بَرَابَاسْ.

[17] وَ وَكِتْ النَّاسْ لَمَّوْا بِلَاطُسْ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: تِدَوْرُوا نَطْلِقْ لَيْكُو يَاتُو؟ نَطْلِقْ بَرَابَاسْ وَلَّا عِيسَى الْبُقُولُوا لَيَّهْ الْمَسِيحْ؟

[18] وَ بِلَاطُسْ قَالْ الْكَلَامْ دَا أَشَانْ هُو عِرِفْ الْكُبَارَاتْ سَلَّمَوْا لَيَّهْ عِيسَى بِسَبَبْ حُسُدْهُمْ.

[19] وَ وَكِتْ هُو قَاعِدْ فِي كُرْسِي الْحُكُمْ، مَرْتَهْ رَسَّلَتْ لَيَّهْ كَلَامْ وَ قَالَتْ: أَنْقَرِعْ، مَا تِسَوِّي شَيْء فَسِلْ لِلنَّادُمْ الْبَرِئْ دَا. أَشَانْ الْيَوْم أَنَا بِلْحَيْن تِعِبْت فِي حِلْمِي فِي شَانَهْ.

[20] وَ لَاكِنْ كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ الشُّيُوخْ حَرَّشَوْا النَّاسْ اللَّمَّوْا أَشَانْ يَسْأَلَوْا بِلَاطُسْ يَمْرُقْ بَرَابَاسْ وَ يَكْتُلْ عِيسَى.

[21] وَ بِلَاطُسْ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: تِدَوْرُوا يَاتُو مِنْ الْإِتْنَيْن دَوْل نَمُرْقَهْ لَيْكُو؟ وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: أَمْرُقْ لَيْنَا بَرَابَاسْ.

[22] وَ بَتَّانْ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: وَ عِيسَى الْبُقُولُوا لَيَّهْ الْمَسِيحْ نِسَوِّي لَيَّهْ شُنُو؟ وَ كُلُّهُمْ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: أَكْتُلَهْ فِي الصَّلِيبْ!

[23] وَ الْوَالِي سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: مَالَا؟ شُنُو الْفَسِلْ السَّوَّاهْ؟ وَ عَاطَوْا بِزِيَادَةْ وَ قَالَوْا: أَصْلُبَهْ.

[24] وَ وَكِتْ بِلَاطُسْ شَافْ كَلَامَهْ مَا عِنْدَهْ فَايْدَةْ وَ النَّاسْ يِدَوْرُوا يِسَوُّوا فِتْنَةْ، هُو شَالْ أَلْمِي وَ غَسَّلْ إِيدَيْنَهْ قِدَّامْهُمْ وَ قَالْ: أَنَا بَرِئْ مِنْ دِمَّةْ النَّادُمْ الصَّالِحْ دَا. دَا فِي رَاسْكُو إِنْتُو.

[25] وَ النَّاسْ كُلُّهُمْ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: خَلِّي دِمِّتَهْ تَبْقَى فِي رَاسْنَا وَ فِي رَاسْ عِيَالْنَا.

[26] وَ بِلَاطُسْ مَرَقْ لَيْهُمْ بَرَابَاسْ وَ عِيسَى جَلَدَوْه. وَ خَلَاصْ أَنْطَاهْ لِلْعَسْكَرْ أَشَانْ يَكْتُلُوهْ فِي الصَّلِيبْ.

[27] وَ عَسْكَرْ الْوَالِي سَاقَوْا عِيسَى دَاخَلْ فِي بَيْت الْحَكُومَةْ وَ كُلَّ الْعَسْكَرْ هَنَا الْمَحَطَّةْ جَوْا وَ لَمَّوْا فَوْقَهْ.

[28] سَلَّوْا خُلْقَانَهْ وَ لَبَّسَوْه بِخَلَقْ أَحْمَرْ تشُو مِثِلْ خَلَقْ هَنَا مَلِكْ.

[29] وَ سَوَّوْا لَيَّهْ تَاجْ مِنْ الشَّوْك وَ خَطَّوْه فِي رَاسَهْ. وَ مَسَّكَوْا عَقَيْقَايْ فَوْق إِيدَهْ الزَّيْنَةْ وَ رَكَعَوْا قِدَّامَهْ وَ شَمَّتَوْا لَيَّهْ قَاعِدِينْ بُقُولُوا: سَلَامْ عَلَيْك، يَا مَلِكْ الْيَهُودْ.

[30] وَ بَزَّقَوْا فَوْقَهْ وَ شَالَوْا مِنَّهْ الْعَقَيْقَةْ وَ دَقَّوْه بَيْهَا فِي رَاسَهْ.

[31] وَ وَكِتْ كَمَّلَوْا شَمَاتِتْهُمْ شَالَوْا مِنَّهْ الْخَلَقْ وَ لَبَّسَوْه بِخُلْقَانَهْ وَ قَمَّوْا يُسُوقُوه فِي الْبَكَانْ الْيَصْلُبُوهْ فَوْقَهْ.

[32] وَ وَكِتْ الْعَسْكَرْ مَاشِينْ فِي الْبَكَانْ الْيَصْلُبُوهْ فَوْقَهْ لِقَوْا رَاجِلْ وَاحِدْ مِنْ الْقَيْرَوَانْ أُسْمَهْ سِمْعَانْ. وَ كَرَبَوْه وَ عَصَّرَوْه يِشِيلْ الصَّلِيبْ الْيِدَوْرُوا يَكْتُلُوا فَوْقَهْ عِيسَى.

[33] وَ لِحْقَوْا الْبَكَانْ الْأُسْمَهْ جُلْجُثَةْ مَعَنَاتَهْ بَكَانْ الْجُمْجُمَةْ.

[34] وَ قَدَّمَوْا لِعِيسَى شُرَابْ هَنَا خَمَرْ مُخَلْبَطْ بِمَرَارْ أَشَانْ يِبَرِّدْ لَيَّهْ الْوَجَعْ وَ لَاكِنْ هُو دَاقَهْ وَ أَبَاهْ مَا شِرْبَهْ.

[35] وَ وَكِتْ الْعَسْكَرْ خَطَّوْه فِي الصَّلِيبْ وَ رَفَعَوْه فَوْق، هُمَّنْ قَسَّمَوْا خُلْقَانَهْ بِأَمْ عِيَيْدَاتْ.

[36] وَ قَعَدَوْا تِحِتْ أَشَانْ يَحَرْسُوهْ.

[37] وَ عَلَّقَوْا مَكْتُوبْ التُّهْمَةْ بِفَوْق لِرَاسَهْ وَ كَتَبَوْا «دَا عِيسَى، مَلِكْ الْيَهُودْ».

[38] وَ فِي نَفْس الْوَكِتْ صَلَبَوْا مَعَايَهْ مُجْرِمِينْ إِتْنَيْن، وَاحِدْ فِي نُصَّهْ الزَّيْنَايْ وَ وَاحِدْ فِي نُصَّهْ الْإِسْرَايْ.

[39] وَ النَّاسْ الْمَاشِينْ فِي الدَّرِبْ دَا قَاعِدِينْ يِشَمُّتُوا لَيَّهْ وَ يِهِزُّوا رَاسْهُمْ.

[40] وَ بُقُولُوا: هَيْ! إِنْتَ الْقُلْت تِكَسِّرْ بَيْت اللّٰهْ وَ تَبْنِيهْ فِي تَلَاتَةْ يَوْم، نَجِّي نَفْسَكْ. وَ كَانْ إِنْتَ إِبْن اللّٰهْ، خَلَاصْ دَلِّي تِحِتْ مِنْ الصَّلِيبْ.

[41] وَ كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ الْعُلَمَاء وَ الشُّيُوخْ شَمَّتَوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا:

[42] هُو نَجَّى نَاسْ آخَرِينْ وَ لَاكِنْ مَا يَقْدَرْ يِنَجِّي نَفْسَهْ. هُو مَا مَلِكْ إِسْرَائِيلْ وَلَّا؟ خَلِّي يِدَلِّي هَسَّعْ مِنْ الصَّلِيبْ وَ خَلَاصْ نِآمُنُوا بَيَّهْ.

[43] هُو وَكَّلْ نَفْسَهْ لِلّٰهْ. خَلَاصْ، اللّٰهْ يَفْذَعَهْ، كَانْ صَحِيحْ اللّٰهْ يِدَوْرَهْ أَشَانْ هُو قَالْ «أَنَا إِبْن اللّٰهْ».

[44] وَ السَّرَارِيقْ الصَّلَبَوْهُمْ مَعَايَهْ كُلَ شَمَّتَوْا لَيَّهْ بِكَلَامْ مِثِلْ دَا.

[45] وَ مِنْ نُصّ النَّهَارْ لَحَدِّي الْعَصُرْ الْوَطَى بِقَتْ ضَلْمَى فِي كُلَّ الْبَلَدْ.

[46] وَ قَرِيبْ السَّاعَةْ تَلَاتَةْ، عِيسَى عَاطْ بِحِسّ شَدِيدْ بِكَلَامْ عِبْرَانِي وَ قَالْ ‹إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي› وَ مَعَنَاتَهْ إِلٰهِي، إِلٰهِي، مَالَا خَلَّيْتنِي؟

[47] وَ وَاحِدِينْ مِنْ النَّاسْ الْوَاقْفِينْ هِنَاكْ سِمْعَوْا كَلَامَهْ وَ قَالَوْا: هُو قَاعِدْ بِنَادِي النَّبِي إِلِيَاسْ.

[48] وَ عَجَلَةْ كَيْ وَاحِدْ مِنْهُمْ جَرَى وَ شَالْ سَوْسَوْ وَ بَلَّهْ فِي شَيْء حَامُضْ وَ شَعَقَهْ فِي رَاسْ عَقَيْقَايْ وَ قَدَّمَهْ لِعِيسَى أَشَانْ يَشْرَبْ مِنَّهْ.

[49] وَ لَاكِنْ الْآخَرِينْ قَالَوْا: أَقِيفْ خَلِّيهْ. نَرْجَوْا نِشِيفُوا كَانْ إِلِيَاسْ يَجِي أَشَانْ يَفْذَعَهْ.

[50] وَ عِيسَى صَرَخْ بَتَّانْ بِحِسّ شَدِيدْ وَ سَلَّمْ الرُّوحْ.

[51] وَ عَجَلَةْ كَيْ السِّتَّارْ الْفِي بَيْت اللّٰهْ أَنْشَقَّتْ مِنْ فَوْق لَحَدِّي تِحِتْ وَ الْأَرْض أَنْهَزَّتْ وَ الْحُجَارْ أَنْشَقَّوْا.

[52] وَ الْقُبُورْ أَنْفَتَحَوْا وَ مِنْ الصَّالِحِينْ الْمَيْتِينْ، كَتِيرِينْ بِقَوْا حَيِّينْ.

[53] وَ بَعَدْ عِيسَى بَعَثْ، هُمَّنْ مَرَقَوْا مِنْ قُبُورْهُمْ وَ مَشَوْا فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ وَ نَاسْ كَتِيرِينْ شَافَوْهُمْ.

[54] وَ الْعَسْكَرْ الْقَاعِدِينْ يَحَرْسُوا عِيسَى مَعَ كَبِيرْهُمْ شَافَوْا الْأَرْض أَنْهَزَّتْ وَ كُلَّ شَيْء الْبِقِي وَ خَافَوْا بِلْحَيْن وَ قَالَوْا: بِالصَّحِيحْ، النَّادُمْ دَا إِبْن اللّٰهْ.

[55] وَ فِيَهْ عَوِينْ كَتِيرَاتْ قَاعِدَاتْ يِشِيفَنْ مِنْ بَعِيدْ كُلَّ شَيْء الْقَاعِدْ يَبْقَى. أَوَّلْ تَابَعَنْ عِيسَى مِنْ الْجَلِيلْ أَشَانْ يَخْدِمَنْ لَيَّهْ.

[56] مَرِيَمْ الْمَجْدَلِيَّةْ وَ مَرِيَمْ أَمُّهُمْ لِيَعْقُوبْ وَ يُوسُفْ وَ أَمّ أَوْلَادْ زَبَدِي كُلَ مَعَاهِنْ.

[57] وَكِتْ بِقِي عَشِيَّةْ رَاجِلْ وَاحِدْ جَاءْ وَ هُو سِيدْ الْمَالْ مِنْ حِلَّةْ الرَّامَةْ وَ أُسْمَهْ يُوسُفْ. وَ هُو كُلَ تِلْمِيذْ عِيسَى.

[58] وَ مَشَى لِبِلَاطُسْ وَ سَأَلَهْ جَنَازَةْ عِيسَى وَ بِلَاطُسْ أَوْرَى عَسْكَرَهْ يَنْطُوهَا لَيَّهْ.

[59] وَ يُوسُفْ شَالْ الْجَنَازَةْ وَ كَفَّنَاهَا بِكَفَنْ نَضِيفْ.

[60] وَ يُوسُفْ عِنْدَهْ قَبُرْ جَدِيدْ الدَّهَابَهْ نَكَتَوْه مِثِلْ كَرْكُورْ فِي الْحَجَرْ. وَ رَقَّدْ فَوْقَهْ جَنَازَةْ عِيسَى. وَ دَرْدَقْ حَجَرْ كَبِيرْ أَشَانْ يِسِدّ خَشُمْ الْقَبُرْ. وَ خَلَاصْ فَاتْ.

[61] وَ مَرِيَمْ الْمَجْدَلِيَّةْ وَ مَرِيَمْ الْآخَرَةْ قَاعِدَاتْ فِي الْبَكَانْ دَا مُقَابِلَاتْ مِنْ الْقَبُرْ.

[62] الْيَوْم الْيِجَهُّزُوا فَوْقَهْ نُفُوسْهُمْ لِلسَّبِتْ كَمَّلْ وَ خَلَاصْ بِقِي يَوْم السَّبِتْ. وَ كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ الْفَرِيسِيِّينْ لَمَّوْا وَ مَشَوْا سَوَا لِبِلَاطُسْ

[63] وَ قَالَوْا: يَا سَيِّدْنَا فَكَّرْنَا فِي الْكَلَامْ الْغَشَّاشْ دَا قَالَهْ قُبَّالْ مَا يُمُوتْ. هُو قَالْ «فِي تَلَاتَةْ يَوْم نَبْعَثْ».

[64] أَشَانْ دَا، رَسِّلْ عَسْكَرَكْ يَحَرْسُوا الْقَبُرْ عَدِيلْ لَحَدِّي الْيَوْم التَّالِتْ أَشَانْ تَلَامِيذَهْ مَا يَسُرْقُوا جَنَازَتَهْ وَ مَا يُقُولُوا لِلنَّاسْ هُو بَعَثْ مِنْ الْمَيْتِينْ. كَانْ سَوَّوْه كَيْ، الْكِدِبْ التَّانِي يَبْقَى قَاسِي مِنْ الْكِدِبْ الْأَوَّلْ.

[65] وَ بِلَاطُسْ رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: دَاهُو عَسْكَرْ. شِيلُوهُمْ خَلِّي يَحَرْسُوا الْقَبُرْ عَدِيلْ.

[66] وَ مَشَوْا وَ قَفَلَوْا الْقَبُرْ عَدِيلْ وَ خَطَّوْا فَوْقَهْ عَلَامَةْ الْوَالِي وَ خَلَّوْا الْعَسْكَرْ قِدَّامَهْ.

متى — Chapters