Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:38

[1] وَ بَتَّانْ عِيسَى حَجَّى لَيْهُمْ بِأَمْثَالْ وَ قَالْ:

[2] مَمْلَكَةْ اللّٰهْ تِشَابِهْ مِثِلْ مَلِكْ وَاحِدْ السَّوَّى عَازُومَةْ فِي عِرِسْ هَنَا وِلَيْدَهْ.

[3] وَ رَسَّلْ عَبِيدَهْ أَشَانْ بِنَادُوا النَّاسْ الْمَعْزُومِينْ فِي الْعَازُومَةْ وَ لَاكِنْ الْمَعْزُومِينْ أَبَوْا مَا يَجُوا.

[4] وَ الْمَلِكْ رَسَّلْ عَبِيدْ آخَرِينْ وَ قَالْ لَيْهُمْ: قُولُوا لِلنَّاسْ الْعَزَمْتُهُمْ «أَسْمَعَوْا، أَنَا جَهَّزْت الْأَكِلْ خَلَاصْ. تِيرَانِي وَ عِجَالِي الْعَدِيلِينْ دَبَحْتُهُمْ وَ كُلَّ شَيْء حَاصِلْ. تَعَالُوا لِلْعَازُومَةْ».

[5] وَ لَاكِنْ النَّاسْ الْعَزَمَاهُمْ أَبَوْا. الْوَاحِدْ مَشَى فِي الزَّرَعْ وَ الْآخَرْ مَشَى يِسَاوِقْ.

[6] وَ الْآخَرِينْ كَرَبَوْا عَبِيدْ الْمَلِكْ وَ عَيَّرَوْهُمْ وَ كَتَلَوْهُمْ.

[7] وَ الْمَلِكْ زِعِلْ بِلْحَيْن وَ رَسَّلْ عَسْكَرَهْ وَ كَتَلَوْا الْكَتَّالِينْ دَوْل وَ تَشَّوْا حِلِّتْهُمْ.

[8] وَ قَالْ لِعَبِيدَهْ: أَكِلْ الْعَازُومَةْ حَاصِلْ وَ لَاكِنْ النَّاسْ الْعَزَمْتُهُمْ مَا وَاجِبْ لَيْهُمْ.

[9] خَلَاصْ، أَمْشُوا فِي كُلِّ مَوْقَفْ وَ أَيِّ نَادُمْ اللِّقِيتُوهْ نَادُوهْ فِي الْعَازُومَةْ.

[10] وَ الْعَبِيدْ مَرَقَوْا وَ مَشَوْا فِي الشَّوَارِعْ وَ لَمَّوْا كُلَّ النَّاسْ اللِّقَوْهُمْ. وَ لَمَّوْا الْفَسْلِينْ مَعَ الْعَدِيلِينْ سَوَا وَ الْبَيْت أَنْمَلَا ضِيفَانْ.

[11] وَ الْمَلِكْ أَنْدَسَّ فِي لُبّ الْبَيْت أَشَانْ يِسَلِّمْ الضِّيفَانْ وَ شَافْ نَادُمْ وَاحِدْ مَا لَابِسْ خَلَقْ هَنَا الْعِرِسْ.

[12] وَ الْمَلِكْ قَالْ: أَخُوِي، كِكَّيْف دَخَلْت وَ مَا لَابِسْ الْخَلَقْ الْأَنْطَيْتَهْ لِلضِّيفَانْ؟ وَ النَّادُمْ دَا مَا رَدَّ لَيَّهْ كَلَامْ.

[13] وَ الْمَلِكْ أَمَرَاهُمْ لِعَبِيدَهْ وَ قَالْ: أَرْبُطُوا رِجِلَيْنَهْ وَ إِيدَيْنَهْ وَ أَزْقُلُوهْ فِي الضَّلَامْ الْبَرَّانِي. هِنَاكْ نَاسْ يَبْكُوا وَ يِعَضُّوا أَصَابِعْهُمْ مِنْ الْعَذَابْ.

[14] أَشَانْ اللّٰهْ يِنَادِي نَاسْ كَتِيرِينْ وَ لَاكِنْ يِخْتَارْ نَاسْ شِيَّةْ.

[15] وَ الْفَرِيسِيِّينْ مَشَوْا أَشَّاوَرَوْا فِي كِكَّيْف بِتْشَاتْشُوا عِيسَى أَشَانْ يَرْمُوهْ بِسُؤَالْ.

[16] وَ رَسَّلَوْا لِعِيسَى وَاحِدِينْ مِنْ تَلَامِيذْهُمْ مَعَ نَاسْ مِنْ حِزِبْ هِرُودُسْ. وَ قَالَوْا لَيَّهْ: يَا مُعَلِّمْ، نَعَرْفُوا كَدَرْ إِنْتَ نَادُمْ زَيْن وَ تِعَلِّمْ دَرِبْ اللّٰهْ لِلنَّاسْ بِكَلَامْ صَحِيحْ وَ إِنْتَ مَا خَايِفْ مِنْ أَيِّ نَادُمْ وَ مَا تَخَافْ مِنْ وِجِهْ النَّاسْ.

[17] خَلَاصْ، قُولْ لَيْنَا فِكْرَكْ شُنُو؟ حَسَبْ التَّوْرَاةْ، وَاجِبْ لَيْنَا نِكَفُّوا الْمِيرِي لِسُلْطَانْ الرَّوْمَانِيِّينْ وَلَّا مَا وَاجِبْ؟

[18] وَ عِيسَى عِرِفْ نِيِّتْهُمْ شَيْنَةْ وَ قَالْ لَيْهُمْ: يَا مُنَافِقِينْ. مَالَا تِدَوْرُوا تِجَرُّبُونِي؟

[19] وَصُّفُونِي رِيَالْ هَنَا الْمِيْرِي. وَ أَنْطَوْه دِينَارْ وَاحِدْ.

[20] وَ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: الصُّورَةْ وَ الْأُسُمْ الْمَكْتُوبْ فَوْقَهْ دَا هَنَا يَاتُو؟

[21] وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: هَنَا سُلْطَانْ الرَّوْمَانِيِّينْ. وَ قَالْ لَيْهُمْ: خَلَاصْ، هَنَا السُّلْطَانْ، أَنْطُوهْ لِلسُّلْطَانْ وَ هَنَا اللّٰهْ، أَنْطُوهْ لِلّٰهْ.

[22] وَ عَجَّبَوْا بِلْحَيْن فِي كَلَامَهْ وَ فَاتَوْا خَلَّوْه.

[23] وَ فِي الْيَوْم دَا، نَاسْ وَاحِدِينْ مِنْ الصَّدُّوقِيَّةْ جَوْا لِعِيسَى. وَ الصَّدُّوقِيِّينْ مَا مُؤْمِنِينْ بِالْقِيَامَةْ. وَ سَأَلَوْه

[24] وَ قَالَوْا: يَا السَّيِّدْ، فِي التَّوْرَاةْ، مُوسَى قَالْ كَانْ رَاجِلْ مَاتْ وَ مَا عِنْدَهْ عِيَالْ أَخُو الرَّاجِلْ دَا وَاجِبْ يَاخُدْ الْمَرَةْ وَ يَلْدَ مِنْهَا ذُرِّيَّةْ لِأَخُوهْ الْمَرْحُومْ.

[25] زَيْن. أَوَّلْ سَبْعَةْ أَخْوَانْ قَاعِدِينْ أَمْبَيْنَاتْنَا. وَ الْكَبِيرْ مِنْهُمْ أَخَدْ مَرَةْ وَ بَعَدْ وَكِتْ مَاتْ. وَ مَا عِنْدَهْ عِيَالْ وَ أَشَانْ دَا، وَاجِبْ لِأَخُوهْ يَاخُدْهَا.

[26] وَ الْأَخُو التَّانِي أَخَدْ الْمَرَةْ وَ مَاتْ. وَ بَعَدْ دَا، الْأَخُو التَّالِتْ وَ كُلُّهُمْ لَحَدِّي السَّابِعْ أَخَدَوْهَا وَ مَاتَوْا.

[27] وَ بَعَدْ كُلَّ الْأَخْوَانْ مَاتَوْا، الْمَرَةْ كُلَ مَاتَتْ.

[28] وَ خَلَاصْ وَكِتْ الْمَيْتِينْ يَبْعَثَوْا، هِي تَبْقَى مَرَةْ يَاتُو مِنْ الْأَخْوَانْ السَّبْعَةْ؟ كُلُّهُمْ أَخَدَوْهَا.

[29] وَ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: إِنْتُو مُوَدِّرِينْ أَشَانْ مَا تَعَرْفُوا وَ لَا كِتَابْ اللّٰهْ وَ لَا قُدْرَةْ اللّٰهْ.

[30] أَشَانْ وَكِتْ النَّاسْ يَبْعَثَوْا، الرُّجَالْ مَا يَاخُدُوا عَوِينْ وَ الْعَوِينْ مَا يَاخُدَنْ رُجَالْ وَ يَبْقَوْا مِثِلْ مَلَائِكَةْ اللّٰهْ فِي السَّمَاوَاتْ الْأَمْبَيْنَاتْهُمْ أَخِيدَةْ مَا فِي.

[31] وَ فِي الشَّيْء الْبُخُصّ الْبُعَاثْ، هَلْ نِسِيتُوا الْكَلَامْ الْقَرَيْتُوهْ الْاللّٰهْ قَالَهْ لَيْكُو وَلَّا؟

[32] قَالْ ‹أَنَا اللّٰهْ رَبّ هَنَا إِبْرَاهِيمْ وَ رَبّ إِسْحَاقْ وَ رَبّ يَعْقُوبْ›. وَ هُو رَبّ النَّاسْ الْقَاعِدِينْ حَيِّينْ وَ مَا رَبّ النَّاسْ الْمَا فِيهُمْ.

[33] وَ النَّاسْ سِمْعَوْا تَعْلِيمَهْ وَ عَجَّبَوْا بِلْحَيْن.

[34] وَ وَكِتْ الْفَرِيسِيِّينْ سِمْعَوْا كَدَرْ عِيسَى سَكَّتْ الصَّدُّوقِيِّينْ، خَلَاصْ هُمَّنْ لَمَّوْا مَعَايَهْ أَشَانْ يَسْأَلَوْه.

[35] وَ نَادُمْ وَاحِدْ مِنْهُمْ عَالِمْ فِي التَّوْرَاةْ وَ دَوَّرْ يَسْأَلَهْ أَشَانْ يِجَرِّبَهْ.

[36] وَ سَأَلَهْ وَ قَالْ: يَا السَّيِّدْ، مِنْ كُلَّ الْوَصَايَا الْفِي التَّوْرَاةْ، وَيْنِي الْوَصِيَّةْ الْأَكْبَرْ؟

[37] وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: ‹حِبّ رَبَّكْ اللّٰهْ بِكُلَّ قَلْبَكْ وَ بِكُلَّ نَفْسَكْ وَ بِكُلَّ فِكْرَكْ›.

[38] دِي هِي الْوَصِيَّةْ الْأَكْبَرْ وَ مَا فِي وَصِيَّةْ أَكْبَرْ مِنْهَا.

[39] وَ الْوَصِيَّةْ التَّانِيَةْ تَشَابِهَّا وَ دِي هِي ‹حِبّ أَخُوكْ مِثِلْ تِحِبّ نَفْسَكْ›.

[40] وَ الْوَصَايَا الْإِتْنَيْن دَيْل، هُمَّنْ أَمّ التَّوْرَاةْ وَ كُتُبْ النُّبُوَّةْ كُلُّهُمْ.

[41] وَ وَكِتْ الْفَرِيسِيِّينْ قَاعِدِينْ مَعَ عِيسَى، هُو سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ:

[42] شُنُو فِكِرْكُو فِي الْمَسِيحْ؟ الْمَسِيحْ يَبْقَى إِبْن يَاتُو؟ وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: الْمَسِيحْ إِبْن دَاوُدْ.

[43] وَ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: كَانْ كَلَامْكُو صَحِيحْ، كِكَّيْف دَاوُدْ قَالْ الْمَسِيحْ هُو سِيدَهْ وَكِتْ هُو قَاعِدْ يِكَلِّمْ بِقُدْرَةْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَ قَالْ

[44] ‹اللّٰهْ كَلَّمْ لِسِيدِي الْمَلِكْ وَ قَالْ: أَقْعُدْ فِي نُصِّي الزَّيْنَايْ لَحَدِّي نُخُطّ عُدْوَانَكْ تِحِتْ رِجِلَيْنَكْ.›؟

[45] كَانْ دَاوُدْ قَالْ الْمَسِيحْ سِيدَهْ، كِكَّيْف الْمَسِيحْ يَبْقَى وِلَيْدَهْ؟

[46] وَ مَا قِدْرَوْا يُرُدُّوا لَيَّهْ كَلَامْ. وَ مِنْ الْيَوْم دَا، نَادُمْ وَاحِدْ مَا جَرَّبَهْ بِأَيِّ سُؤَالْ.

متى — Chapters