[1] وَ مَمْلَكَةْ اللّٰهْ تِشَابِهْ مِثِلْ كَيْ. نَادُمْ وَاحِدْ سِيدْ الْمَالْ وَ عِنْدَهْ جِنَيْنَةْ هَنَا عِنَبْ. وَ مَرَقْ فَجُرْ بَدْرِي وَ أَجَّرْ خَدَّامِينْ أَشَانْ يَخْدُمُوا فِي جِنَيْنتَهْ.
[2] وَ قَالْ لَيْهُمْ يِكَفِّيهُمْ دِينَارْ وَاحِدْ فِي الْيَوْم وَ وَافَقَوْا. وَ رَسَّلَاهُمْ فِي جِنَيْنتَهْ.
[3] وَ بَعَدَيْن مَرَقْ قَرِيبْ لِلسَّاعَةْ تِسْعَةْ وَ مَشَى فِي الْمَوْقَفْ وَ لِقِي خَدَّامِينْ مَا عِنْدُهُمْ خِدْمَةْ.
[4] وَ قَالْ لَيْهُمْ: أَمْشُوا أَخَدْمُوا فِي جِنَيْنتِي وَ نِكَفِّيكُو الْقُرُسْ الْوَاجِبْ لَيْكُو. وَ مَشَوْا.
[5] وَ مَرَقْ بَتَّانْ قَرِيبْ لِلسَّاعَةْ أَتْنَا عَشَرْ وَ بَعَدَيْن مَرَقْ قَرِيبْ لِلسَّاعَةْ تَلَاتَةْ بَعَدْ الضُّهُرْ وَ رَسَّلْ خَدَّامِينْ زِيَادَةْ فِي جِنَيْنتَهْ.
[6] وَ قَرِيبْ لِلسَّاعَةْ خَمْسَةْ فِي الْعَصُرْ مَرَقْ بَتَّانْ وَ لِقِي خَدَّامِينْ آخَرِينْ مَا عِنْدُهُمْ خِدْمَةْ وَ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: مَالَا إِنْتُو قَاعِدِينْ هِنِي مِنْ الْفَجُرْ وَ مَا تَخْدُمُوا؟
[7] وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: نَادُمْ وَاحِدْ مَا خَدَّمَانَا. وَ قَالْ لَيْهُمْ: إِنْتُو كُلَ أَمْشُوا أَخَدْمُوا فِي جِنَيْنتِي.
[8] وَ وَكِتْ بِقِي مَغَرِبْ سِيدْ الْجِنَيْنَةْ حَجَّى لِوَكِيلَهْ وَ قَالْ: نَادِي الْخَدَّامِينْ وَ أَنْطِيهُمْ قُرُسْهُمْ مِثِلْ كَيْ. النَّاسْ الْجَوْا وَرَاءْ، أَنْطِيهُمْ قُرُسْهُمْ أَوَّلْ لَحَدِّي تِوَصِّلْ فِي النَّاسْ الْجَوْا أَوَّلْ.
[9] وَ النَّاسْ الْخَدَمَوْا مِنْ السَّاعَةْ خَمْسَةْ بَسْ جَوْا. وَ أَنْطَوْهُمْ دِينَارْ دِينَارْ.
[10] وَ النَّاسْ الْخَدَمَوْا أَوَّلْ جَوْا. وَ فِي فِكِرْهُمْ يَنْطُوهُمْ زِيَادَةْ مِنْ النَّاسْ الْجَوْا وَرَاهُمْ. وَ لَاكِنْ هُمَّنْ كُلَ أَنْطَوْهُمْ دِينَارْ دِينَارْ.
[11] وَ وَكِتْ لِقَوْا دِينَارْهُمْ هَارَجَوْا مَعَ سِيدْ الْجِنَيْنَةْ.
[12] وَ قَالَوْا: النَّاسْ الْجَوْا وَرَانَا دَوْل خَدَمَوْا مُدَّةْ سَاعَةْ وَاحِدَةْ بَسْ وَ إِنْتَ كَفَّيْتهُمْ سَوَا سَوَا مَعَانَا وَ أَنِحْنَ خَدَمْنَا فِي الْحَرَّايْ مِنْ الْفَجُرْ لَحَدِّي الْمَغَرِبْ.
[13] وَ رَدَّ لِوَاحِدْ مِنْهُمْ وَ قَالْ: يَا أَخُوِي، أَنَا مَا سَوَيْت لَيْك شَيْء فَسِلْ. أَنَا وَافَقْت مَعَاكْ نَنْطِيكْ دِينَارْ وَاحِدْ. وَلَّا مَا كَيْ؟
[14] شِيلْ قُرْسَكْ وَ شِيل دَرْبَكْ. نِدَوْر نَنْطِي الْقُرُسْ مِثِلْ الْأَنْطَيْتَكْ لِلنَّاسْ الْجَوْا وَرَاءْ.
[15] تُقُولْ أَنَا مَا نَقْدَرْ نِسَوِّي مِثِلْ نِدَوْرَهْ فِي مَالِي وَلَّا؟ وَلَّا عِنْدَكْ حُسُدْ أَشَانْ إِيدِي تَنْطِي؟
[16] وَ عِيسَى قَالْ: خَلَاصْ مِثِلْ كَيْ، الْوَرَاءْ يَبْقَى قِدَّامْ وَ الْقِدَّامْ يَبْقَى وَرَاءْ.
[17] وَ وَكِتْ عِيسَى قَاعِدْ يِسَافِرْ لِمَدِينَةْ الْقُدُسْ، هُو طَرَّفْ التَّلَامِيذْ الْأَتْنَا عَشَرْ فِي الدَّرِبْ وَ حَجَّى لَيْهُمْ وِحَيْدهُمْ وَ قَالْ:
[18] أَسْمَعَوْا، أَنِحْنَ نَمْشُوا فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ وَ هِنَاكْ يِسَلُّمُوا إِبْن الْإِنْسَانْ لِكُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ لِلْعُلَمَاء وَ هُمَّنْ يَحْكُمُوا لَيَّهْ بِالْمَوْت.
[19] وَ يِسَلُّمُوا إِبْن الْإِنْسَانْ لِلْكُفَّارْ وَ هُمَّنْ يِشَمُّتُوا لَيَّهْ وَ يَجْلُدُوهْ وَ يَكْتُلُوهْ فِي حَطَبْ الصَّلِيبْ. وَ لَاكِنْ فِي تَلَاتَةْ يَوْم هُو يَبْعَثْ.
[20] وَ أَمُّهُمْ لِأَوْلَادْ زَبَدِي جَاتْ لِعِيسَى مَعَ أَوْلَادْهَا الْإِتْنَيْن وَ سَجَدَتْ لَيَّهْ أَشَانْ تِدَوْر تَسْأَلْ مِنَّهْ شَيْء.
[21] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهَا: تِدَوْرِي شُنُو؟ وَ رَدَّتْ لَيَّهْ وَ قَالَتْ: وَكِتْ تَبْقَى مَلِكْ، أَنْطِي إِذِنْ لِأَوْلَادِي دَوْل أَشَانْ يَحْكُمُوا مَعَاكْ، الْوَاحِدْ بِإِيدَكْ الزَّيْنَةْ وَ الْوَاحِدْ بِإِيدَكْ الْإِسْرَةْ.
[22] وَ عِيسَى رَدَّ وَ قَالْ لِيَعْقُوبْ وَ يُوحَنَّا: إِنْتُو مَا فِهِمْتُوا الشَّيْء الْإِنْتُو تِدَوْرُوهْ. تَقْدَرَوْا تَشَرْبَوْا مِنْ كَاسْ التَّعَبْ الْأَنَا نَشْرَبْ مِنَّهْ وَلَّا؟ وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: أَيْوَى، نَقْدَرُوا.
[23] وَ قَالْ لَيْهُمْ: أَكِيدْ تَشَرْبَوْا مِنْ كَاسِي لَاكِنْ مَا نَقْدَرْ نِخْتَارْ النَّاسْ الْيَقْعُدُوا بِإِيدِي الزَّيْنَةْ وَ بِإِيدِي الْإِسْرَةْ. اللّٰهْ جَهَّزْ الْبَكَانَاتْ دَوْل لِلنَّاسْ الْإِخْتَارَاهُمْ.
[24] وَ التَّلَامِيذْ الْعَشَرَةْ سِمْعَوْا الْكَلَامْ دَا وَ زِعِلَوْا مِنْ الْأَخْوَانْ الْإِتْنَيْن.
[25] وَ عِيسَى نَادَى كُلَّ تَلَامِيذَهْ أَشَانْ يَجُوا لَيَّهْ. وَ قَالْ: أَسْمَعَوْا، أَيِّ مَلِكْ هَنَا الْأُمَمْ يَحْكِمْ نَاسَهْ مِثِلْ هُو سِيدْ شَعَبَهْ وَ تَعَرْفُوا كِكَّيْف الْكُبَارَاتْ عِنْدُهُمْ قُدْرَةْ فَوْق النَّاسْ.
[26] وَ لَاكِنْ إِنْتُو مَا وَاجِبْ تَبْقَوْا مِثِلْهُمْ. أَيِّ نَادُمْ مِنْكُو الْيِدَوْر يَبْقَى كَبِيرْ، خَلِّي يَبْقَى خَدَّامْكُو.
[27] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِدَوْر يَبْقَى رَئِيسْكُو، خَلِّي يَبْقَى عَبِدْكُو.
[28] سَوُّوا مِثْلِي أَنَا، إِبْن الْإِنْسَانْ. أَنَا مَا جِيتْ أَشَانْ النَّاسْ يَخْدُمُوا لَيِّ لَاكِنْ أَشَانْ نَخْدِمْ لِلنَّاسْ. وَ جِيتْ أَشَانْ نَفْدَى نَاسْ كَتِيرِينْ بِرُوحِي.
[29] وَ وَكِتْ عِيسَى وَ تَلَامِيذَهْ مَارْقِينْ مِنْ حِلَّةْ أَرِيحَا، نَاسْ كَتِيرِينْ مَشَوْا وَرَايَهْ.
[30] وَ عَمْيَانِينْ إِتْنَيْن قَاعِدِينْ جَنْب الشَّارِعْ. وَ سِمْعَوْا عِيسَى مَاشِي بِالدَّرِبْ دَا وَ عَاطَوْا وَ قَالَوْا: يَا سَيِّدْنَا. يَا إِبْن دَاوُدْ. أَرْحَمْنَا.
[31] وَ النَّاسْ هَرَجَوْهُمْ أَشَانْ يَسْكُتُوا وَ لَاكِنْ الْعَمْيَانِينْ قَمَّوْا يِعِيطُوا بِزِيَادَةْ: يَا سَيِّدْنَا. يَا إِبْن دَاوُدْ. أَرْحَمْنَا.
[32] وَ عِيسَى وِقِفْ وَ نَادَاهُمْ أَشَانْ يَجُوا لَيَّهْ. وَ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: تِدَوْرُوا نِسَوِّي لَيْكُو شُنُو؟
[33] وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: سَيِّدْنَا خَلِّي عُيُونَّا يِنْفَتْحُوا.
[34] وَ عِيسَى حَنَّ فَوْقهُمْ وَ لِمِسْ عُيُونْهُمْ وَ عَجَلَةْ كَيْ هُمَّنْ قَمَّوْا بِشِيفُوا. وَ خَلَاصْ قَمَّوْا فَوْق وَ تَابَعَوْه.