Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 6:05

[1] وَ وَكِتْ عِيسَى شَافْ النَّاسْ الْكَتِيرِينْ الْيِدَوْرُوا يَسْمَعَوْا كَلَامَهْ، هُو طَلَعْ فِي الْحَجَرْ وَ قَعَدْ تِحِتْ وَ تَلَامِيذَهْ جَوْا لَيَّهْ.

[2] وَ بَدَأْ يِعَلِّمْهُمْ وَ قَالْ:

[3] مَبْرُوكْ لِلنَّاسْ الْيَعَرْفُوا نُفُوسْهُمْ مَسَاكِينْ قِدَّامْ اللّٰهْ، أَشَانْ مَمْلَكَةْ اللّٰهْ هَنَاهُمْ.

[4] مَبْرُوكْ لِلنَّاسْ الْحَزْنَانِينْ، اللّٰهْ يَنْطِيهُمْ السَّلَامْ.

[5] مَبْرُوكْ لِلنَّاسْ الدَّلُولِينْ، هُمَّنْ يَوْرُثُوا الْأَرْض.

[6] مَبْرُوكْ لِلنَّاسْ الْيِدَوْرُوا يَبْقَوْا صَالِحِينْ مِثِلْ الْجِيعَانْ يِدَوْر يَاكُلْ وَ الْعَطْشَانْ يِدَوْر يَشْرَبْ. اللّٰهْ يَشَبِّعْهُمْ.

[7] مَبْرُوكْ لِلنَّاسْ الْيَرْحَمَوْا أَخْوَانْهُمْ، هُمَّنْ يَلْقَوْا رَحْمَةْ مِنْ اللّٰهْ.

[8] مَبْرُوكْ لِلنَّاسْ الْقَلِبْهُمْ طَاهِرْ، هُمَّنْ يِشِيفُوا اللّٰهْ.

[9] مَبْرُوكْ لِلنَّاسْ الْيِجِيبُوا السَّلَامْ، اللّٰهْ يَجْعَلْهُمْ عِيَالَهْ.

[10] مَبْرُوكْ لِلنَّاسْ الْيِتَعُّبُوهُمْ فِي شَانْ الْحَقّ، مَمْلَكَةْ اللّٰهْ هَنَاهُمْ.

[11] مَبْرُوكْ لَيْكُو إِنْتُو وَكِتْ النَّاسْ يِعَيُّرُوكُو وَ يَطُرْدُوكُو وَ بِالْكِدِبْ يُخُطُّوا فَوْقكُو كَلَامْ شَيْن أَشَانْ إِنْتُو تَلَامِيذِي.

[12] أَفْرَحَوْا وَ أَنْبَسْطُوا كَتِيرْ أَشَانْ أَجُرْكُو فِي الْآخِرَةْ يَبْقَى كَبِيرْ بِلْحَيْن. أَشَانْ أَوَّلْ النَّاسْ تَعَّبَوْا مِثِلْ دَا الْأَنْبِيَاءْ الْجَوْا قُبَّالْكُو و خَلَاصْ إِنْتُو بِقِيتُوا مِثِلْهُمْ.

[13] إِنْتُو مِثِلْ مِلَحْ لِلنَّاسْ الْأَرْض. وَ كَانْ طَعَامْ الْمِلَحْ بِقِي مَا فِيهْ شُنُو يِقَبِّلَهْ؟ مَا عِنْدَهْ فَايْدَةْ وَ خَلَاصْ يِدَفُّقُوهْ بَرَّا وَ النَّاسْ يِفَجُّخُوهْ.

[14] وَ إِنْتُو نُورْ لِنَاسْ الدُّنْيَا. كَانْ حِلَّةْ كَبِيرَةْ قَاعِدَةْ فِي رَاسْ حَجَرْ مَا مُمْكِنْ يِلَبُّدُوهَا.

[15] وَ النَّاسْ مَا يِوَلُّعُوا فَانُوسْ وَ يِدِسُّوهْ فِي تِحِتْ دَوْزَمْ لَاكِنْ يُخُطُّوهْ فِي بَكَانْ فَوْق أَشَانْ يِضَاوِي لِكُلَّ النَّاسْ الْفِي الْبَيْت.

[16] وَ مِثِلْ دَا، خَلُّوا نُورْكُو يِضَاوِي قِدَّامْ النَّاسْ. وَ خَلُّوهُمْ يِشِيفُوا خِدْمِتْكُو السَّمْحَةْ وَ يَشْكُرُوا أَبُوكُو اللّٰهْ الْقَاعِدْ فِي السَّمَاوَاتْ.

[17] مَا تِفَكُّرُوا أَنَا جِيتْ أَشَانْ نِبَطِّلْ التَّوْرَاةْ وَ لَا كُتُبْ النُّبُوَّةْ. أَنَا مَا جِيتْ أَشَانْ نِبَطِّلْهُمْ لَاكِنْ أَشَانْ نِتَمِّمْهُمْ.

[18] نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ حَرِفْ وَاحِدْ مَا يِنْقَشَّ مِنْ التَّوْرَاةْ وَ لَا نُقْطَةْ وَاحِدَةْ كُلَ لَحَدِّي السَّمَاءْ وَ الْأَرْض يَبْقَوْا مَا فِيهُمْ وَ كُلَّ شَيْء يِتِمّ.

[19] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِخَالِفْ وَصِيَّةْ مِنْ الْوَصَايَا دَوْل، كَانْ هِي الصَّغَيَّرَةْ كُلَ، وَ يِعَلِّمْ أَخْوَانَهْ يِسَوُّوا نَفْس الشَّيْء، يَجْعَلَوْا النَّادُمْ دَا الصَّغَيَّرْ فِي مَمْلَكَةْ اللّٰهْ. وَ لَاكِنْ النَّادُمْ الْيِطَبِّقْ الْوَصَايَا دَوْل وَ يِعَلِّمْهُمْ لِأَخْوَانَهْ، يَجْعَلَوْه كَبِيرْ فِي مَمْلَكَةْ اللّٰهْ.

[20] وَ نُقُولْ لَيْكُو كَانْ إِنْتُو مَا بِقِيتُوا صَالِحِينْ زِيَادَةْ مِنْ الْعُلَمَاء وَ الْفَرِيسِيِّينْ، أَبَداً مَا تَدْخُلُوا فِي مَمْلَكَةْ اللّٰهْ.

[21] وَ سِمِعْتُوا اللّٰهْ كَلَّمْ لِنَاسْ الزَّمَانْ وَ قَالْ ‹مَا تَكْتُلْ› وَ ‹النَّادُمْ الْكَتَلْ وَاجِبْ يِشَارُعُوهْ›.

[22] وَ لَاكِنْ أَنَا نُقُولْ لَيْكُو أَيِّ نَادُمْ الْغَضْبَانْ مِنْ أَخُوهْ وَاجِبْ يِشَارُعُوهْ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيُقُولْ لِأَخُوهْ «إِنْتَ عَجَمِي»، وَاجِبْ يِقَدُّمُوهْ قِدَّامْ الْمَجْلِسْ الْكَبِيرْ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيُقُولْ لِأَخُوهْ «إِنْتَ جَاهِلْ»، وَاجِبْ يَزْقُلُوهْ فِي نَارْ جَهَنَّمْ.

[23] وَ كَانْ تَجِي فِي بَكَانْ الْعِبَادَةْ أَشَانْ تِقَدِّمْ ضَحِيَّةْ لِلّٰهْ وَ هِنَاكْ بَسْ تِفَكِّرْ كَدَرْ أَخُوكْ عِنْدَهْ مُشْكِلَةْ مَعَاكْ،

[24] خَلِّي الْبَهِيمَةْ التِّدَوْر تَدْبَحْهَا وَ أَمْشِي عَجَلَةْ وَ أَسَّامَحَوْا مَعَ أَخُوكْ. وَ بَعَدْ دَا بَسْ، قَبِّلْ وَ قَدِّمْ ضَحِيَّةْ لِلّٰهْ.

[25] وَ كَانْ نَادُمْ مَظْلُومْ فَوْقَكْ، يَلَّا أَسَّامَحَوْا مَعَايَهْ عَجَلَةْ وَكِتْ إِنْتُو لِسَّاعْ فِي الدَّرِبْ وَ قُبَّالْ مَا تَوْصُلُوا فِي بَكَانْ الشَّرِيعَةْ. أَسَّامَحَوْا مَعَايَهْ قُبَّالْ مَا يِوَدِّيكْ لِلْقَاضِي أَشَانْ الْقَاضِي مَا يَوَدِّيكْ لِلْبَوْلِيسْ وَ يَكُرْبُوكْ وَ يِدِسُّوكْ فِي السِّجِنْ.

[26] نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ. إِنْتَ مَا تَمْرُقْ إِلَّا كَانْ كَفَّيْت كُلَّ الْقُرُسْ الْيِدَوْرُوهْ مِنَّكْ.

[27] سِمِعْتُوا اللّٰهْ قَالْ ‹مَا تَزْنَى›.

[28] وَ لَاكِنْ أَنَا نُقُولْ لَيْكُو أَيِّ رَاجِلْ الْقَاعِدْ يِشِيفْ مَرَةْ بِشَهْوَةْ، هُو زَنَاهَا خَلَاصْ فِي قَلْبَهْ.

[29] وَ كَانْ عَيْنَكْ الزَّيْنَةْ تِدَوْر تَمُرْقَكْ مِنْ الدَّرِبْ الْعَدِيلْ، سِلَّهَا. أَزْقُلْهَا بَعِيدْ مِنَّكْ أَشَانْ كَانْ وَدَّرْت شَيْء وَاحِدْ مِنْ جِلْدَكْ أَخَيْر لَيْك مِنْ يَزْقُلُوا كُلَّ جِلْدَكْ فِي نَارْ جَهَنَّمْ.

[30] وَ كَانْ إِيدَكْ الزَّيْنَةْ تِدَوْر تَمُرْقَكْ مِنْ الدَّرِبْ الْعَدِيلْ، أَقْطَعْهَا. أَزْقُلْهَا بَعِيدْ مِنَّكْ أَشَانْ كَانْ وَدَّرْت شَيْء وَاحِدْ مِنْ جِلْدَكْ أَخَيْر لَيْك مِنْ يَزْقُلُوا كُلَّ جِلْدَكْ فِي نَارْ جَهَنَّمْ.

[31] وَ قَالَوْا لَيْكُو كُلَ ‹أَيِّ نَادُمْ الطَّلَّقْ مَرْتَهْ وَاجِبْ يَنْطِيهَا شَهَادَةْ هَنَا الطَّلَاقْ›.

[32] وَ لَاكِنْ أَنَا نُقُولْ لَيْكُو أَيِّ نَادُمْ الْيِطَلِّقْ مَرْتَهْ مَا بِسَبَبْ هَنَا الزِّنَى يِسَوِّيهَا زَنَّايَةْ. وَ النَّادُمْ الْيَاخُدْ الْمَرَةْ الْمُطَلَّقَةْ يَزْنَى.

[33] سِمِعْتُوا قَالَوْا لِنَاسْ الزَّمَانْ ‹مَا تَفْشُلْ حَلِيفْتَكْ لَاكِنْ الشَّيْء الْإِنْتَ قُلْتَهْ لِلّٰهْ، دَا بَسْ وَاجِبْ تِتِمَّهْ›.

[34] وَ لَاكِنْ أَنَا نُقُولْ لَيْكُو مَا تَحْلِفْ مَرَّةْ وَاحِدْ وَ لَا بِالسَّمَاءْ أَشَانْ هُو كُرْسِي اللّٰهْ

[35] وَ لَا بِالْأَرْض أَشَانْ دَا بَكَانْ رِجِلَيْنَهْ وَ لَا بِمَدِينَةْ الْقُدُسْ أَشَانْ هِي مَدِينَةْ الْمَلِكْ الْعَظِيمْ.

[36] وَ مَا تَحْلِفْ بِرَاسَكْ أَشَانْ مَا تَقْدَرْ تِسَوِّي صُوفَايْ وَاحِدَةْ بَيْضَاءْ وَلَّا زَرْقَاءْ.

[37] كَانْ كَلَامَكْ «أَيْوَى» قُولْ «أَيْوَى». وَ كَانْ كَلَامَكْ «لَا» قُولْ «لَا». وَ أَيِّ كَلَامْ الزِّيَادَةْ مِنْ دَا جَايِ مِنْ الشَّيْطَانْ.

[38] سِمِعْتُوا قَالَوْا ‹عَيْن بِعَيْن وَ سِنّ بِسِنّ›.

[39] وَ لَاكِنْ أَنَا نُقُولْ لَيْكُو مَا تِقَبِّلْ الْفَسِلْ لِلنَّادُمْ السَّوَّى لَيْك الْفَسِلْ. وَ كَانْ نَادُمْ دَقَّاكْ فِي شِدْقَكْ الزَّيْنَةْ، أَنْطِيهْ الْإِسْرَةْ كُلَ.

[40] وَ كَانْ نَادُمْ يَوَدِّيكْ لِلشَّرِيعَةْ أَشَانْ يِشِيلْ جَوَّانِيتَكْ، خَلَاصْ خَلِّيهْ يِشِيلْ جَلَابِيتَكْ كُلَ.

[41] وَ كَانْ نَادُمْ جَبَّرَاكْ أَشَانْ تِوَدِّي خُمَامَهْ كِيلَوْمِتِرْ وَاحِدْ، خَلَاصْ أَمْشِي مَعَايَهْ كِيلَوْمِتِرْ إِتْنَيْن.

[42] وَ كَانْ نَادُمْ سَأَلْ مِنَّكْ شُغُلْ، أَنْطِيهْ لَيَّهْ. وَ كَانْ نَادُمْ يَسْأَلْ مِنَّكْ دَيْن، مَا تِقَبِّلَهْ يَابِسْ.

[43] سِمِعْتُوا قَالَوْا «حِبّ أَخُوكْ وَ أَكْرَهْ عَدُوكْ».

[44] وَ لَاكِنْ أَنَا نُقُولْ لَيْكُو حِبُّوا عَدُوكُو وَ أَسْأَلَوْا اللّٰهْ بِالْخَيْر فِي شَانْ النَّاسْ يِتَعُّبُوكُو وَ يَطُرْدُوكُو.

[45] وَ كَانْ تِسَوُّوا كَيْ، إِنْتُو تَبْقَوْا عِيَالْ أَبُوكُو اللّٰهْ. أَشَانْ هُو يَمْرُقْ الْحَرَّايْ لِلنَّاسْ الْفَسْلِينْ وَ لِلنَّاسْ الصَّالِحِينْ كُلَ وَ يِخَلِّي الْمَطَرْ يُصُبّ فَوْق النَّاسْ الْعَدِيلِينْ وَ فَوْق النَّاسْ الْمَا عَدِيلِينْ كُلَ.

[46] وَ كَانْ تِحِبُّوا النَّاسْ الْبِحِبُّوكُو بَسْ، أَجُرْكُو شُنُو؟ نَاسْ الْجَمَارِكْ الْفَسْلِينْ دَوْل مَا بِحِبُّوا النَّاسْ الْبِحِبُّوهُمْ وَلَّا؟

[47] وَ كَانْ إِنْتُو تِسَلُّمُوا أَخْوَانْكُو بَسْ، إِنْتُو مَا تِسَوُّوا خَيْر زِيَادَةْ مِنْ أَيِّ نَادُمْ. الْكُفَّارْ كُلَ مَا يِسَوُّوا نَفْس الشَّيْء وَلَّا؟

[48] خَلَاصْ، أَبْقَوْا نَاسْ مَا عِنْدُهُمْ عَيْب مِثِلْ أَبُوكُو اللّٰهْ مَا عِنْدَهْ عَيْب.

متى — Chapters