Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:25

[1] وَ نَاسْ مِنْ الْفَرِيسِيَّةْ وَ مِنْ الصَّدُّوقِيَّةْ لَمَّوْا وَ مَشَوْا لِعِيسَى أَشَانْ يِجَرُّبُوهْ وَ دَوَّرَوْا عِيسَى يِوَصِّفْ لَيْهُمْ عَلَامَةْ مِنْ اللّٰهْ لَيْشَانْ تَبْقَى لَيْهُمْ دَلِيلْ.

[2] وَ رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: بِعَشِيَّةْ كَانْ السَّمَاءْ يَبْقَى أَحْمَرْ تُقُولُوا أَمْبَاكِرْ الْوَطَى تَبْقَى سَمْحَةْ.

[3] وَ بِفَجُرْ كَانْ السَّمَاءْ أَحْمَرْ وَ غَمَامْ تُقُولُوا الْيَوْم الْمَطَرْ بَجِي. تِشِيفُوا السَّمَاءْ تَعَرْفُوا كِكَّيْف الْوَطَى التَّبْقَى وَ لَاكِنْ شِفْتُوا عَلَامَاتْ وَكِتْنَا دَا وَ مَعَنَاتْهُمْ مَا تَعَرْفُوهْ.

[4] نَاسْ وَكِتْنَا فَسْلِينْ وَ خَايْنِينْ وَ يِدَوْرُوا عَلَامَةْ أَشَانْ يِآمُنُوا. وَ اللّٰهْ مَا يَنْطِيهُمْ عَلَامَةْ إِلَّا عَلَامَةْ النَّبِي يُونُسْ. وَ خَلَاصْ عِيسَى خَلَاهُمْ وَ مَشَى.

[5] وَ وَكِتْ قَطَعَوْا الْبَحَرْ، تَلَامِيذَهْ مَا عِنْدُهُمْ خُبْزَةْ أَشَانْ نِسَوْهَا مَا جَابَوْهَا.

[6] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهُمْ: خُطُّوا بَالْكُو. أَنْقَرْعُوا مِنْ تَوَّارَةْ الْفَرِيسِيِّينْ وَ الصَّدُّوقِيِّينْ.

[7] وَ تَلَامِيذَهْ قَمَّوْا يِحَجُّوا أَمْبَيْنَاتْهُمْ وَ يُقُولُوا: هُو قَالْ الْكَلَامْ دَا أَشَانْ مَا جِبْنَا خُبْزَةْ.

[8] وَ عِيسَى عِرِفْ فِكِرْهُمْ وَ قَالْ: إِنْتُو الْإِيمَانْكُو لِسَّاعْ ضَعِيفْ، مَالَا تِحَجُّوا أَمْبَيْنَاتْكُو بِالْخُبْزَةْ الْمَا عِنْدُكُو؟

[9] لِسَّاعْ مَا فِهِمْتُوا؟ نِسِيتُوا الْخُبْزَاتْ الْخَمْسَةْ وَ النَّاسْ الخَمْسَةْ أَلِفْ الْأَكَلَوْا مِنْهُمْ وَلَّا؟ وَ نِسِيتُوا كَمْ قُفَّةْ مَلَيْتُوهُمْ مِنْ الْخُبْزَةْ الْفَضَّلَتْ؟

[10] وَلَّا نِسِيتُوا الْخُبْزَاتْ السَّبْعَةْ وَ النَّاسْ الْأَرْبَعَةْ أَلِفْ الْأَكَلَوْا مِنْهُمْ وَ كَمْ قُفَّةْ مَلَيْتُوهُمْ؟

[11] وَ كِكَّيْف مَا فِهِمْتُوا أَنَا مَا حَجَّيْت بِخُبْزَةْ وَكِتْ قُلْت لَيْكُو «أَنْقَرْعُوا مِنْ تَوَّارَةْ الْفَرِيسِيِّينْ وَ الصَّدُّوقِيِّينْ»؟

[12] وَ خَلَاصْ التَّلَامِيذْ فِهْمَوْا هُو مَا قَاعِدْ يُقُولْ أَنْقَرْعُوا مِنْ تَوَارَةْ هَنَا خُبْزَةْ لَاكِنْ أَنْقَرْعُوا مِنْ تَعْلِيمْ هَنَا الْفَرِيسِيِّينْ وَ هَنَا الصَّدُّوقِيِّينْ.

[13] وَ جَوْا فِي بَلَدْ هَنَا حِلَّةْ قَيْصَرِيَّةْ فِلِبُّسْ وَ عِيسَى سَأَلْ تَلَامِيذَهْ وَ قَالْ: النَّاسْ بُقُولُوا شُنُو فِي إِبْن الْإِنْسَانْ؟ بُقُولُوا أَنَا يَاتُو؟

[14] وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: وَاحِدِينْ بُقُولُوا إِنْتَ يَحْيَى الْمُغَطِّسْ وَ نَاسْ آخَرِينْ بُقُولُوا إِنْتَ النَّبِي إِلِيَاسْ وَ آخَرِينْ بُقُولُوا إِنْتَ النَّبِي إِرْمِيَّا وَلَّا نَادُمْ آخَرْ مِنْ الْأَنْبِيَاءْ الْفَاتَوْا.

[15] وَ عِيسَى سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: وَ إِنْتُو تُقُولُوا شُنُو؟ أَنَا يَاتُو؟

[16] وَ سِمْعَانْ بُطْرُسْ قَالْ: إِنْتَ الْمَسِيحْ إِبْن اللّٰهْ الْحَيّ.

[17] وَ عِيسَى قَالْ لَيَّهْ: مَبْرُوكْ لَيْك سِمْعَانْ وِلَيْد يُوحَنَّا. مَا نَادُمْ سَاكِتْ أَنْطَاكْ الْفِكِرْ دَا. أَبُوِي اللّٰهْ بَسْ هُو الْأَنْطَاكْ.

[18] وَ نُقُولْ لَيْك أُسْمَكْ بُطْرُسْ وَ مَعَنَاتَهْ حَجَرْ. وَ نِأَسِّسْ أُمَّتِي فِي الْحَجَرْ دَا وَ الْمَوْت وَ جَهَنَّمْ مَا يِنَّصْرُوا فَوْقهَا.

[19] وَ نَنْطِيكْ مَفَاتِيحْ هَنَا مَمْلَكَةْ اللّٰهْ. أَيِّ شَيْء الْإِنْتَ جَعَلْتَهْ حَرَامْ فِي الْأَرْض، اللّٰهْ فِي السَّمَاءْ كُلَ يَجْعَلَهْ حَرَامْ. وَ أَيِّ شَيْء جَعَلْتَهْ حَلَالْ فِي الْأَرْض، اللّٰهْ فِي السَمَاءْ كُلَ يَجْعَلَهْ حَلَالْ.

[20] وَ أَمَرَاهُمْ لِتَلَامِيذَهْ وَ قَالْ: مَا تِأَوْرُوا نَادُمْ وَاحِدْ أَنَا الْمَسِيحْ.

[21] وَ مِنْ الْوَكِتْ دَا، عِيسَى بَدَأْ يِعَلِّمْ تَلَامِيذَهْ وَ أَوْرَاهُمْ لَابُدَّ يَمْشِي فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ وَ هِنَاكْ الشُّيُوخْ وَ كُبَارَاتْ هَنَا رُجَالْ الدِّينْ وَ الْعُلَمَاء يِتَعُّبُوهْ تَعَبْ كَتِيرْ. وَ هِنَاكْ يَكْتُلُوهْ وَ اللّٰهْ يَبْعَثَهْ فِي الْيَوْم التَّالِتْ.

[22] وَ بُطْرُسْ كَرَبَهْ لِعِيسَى وَ قَمَّ يَهَرْجَهْ وَ قَالْ: أَبَداً، يَا سَيِّدْنَا. دَا مَا يَبْقَى لَيْك.

[23] وَ عِيسَى أَنْلَفَتْ لِبُطْرُسْ وَ قَالْ لَيَّهْ: يَا شَيْطَانْ، أَمْشِي مِنْ قِدَّامِي. إِنْتَ تِدَوْر تِشَرْكِلْ لِرِجِلَيْنِي. كَلَامَكْ دَا مَا فِكِرْ اللّٰهْ. دَا فِكِرْ النَّاسْ.

[24] وَ عِيسَى قَالْ لِتَلَامِيذَهْ: أَيِّ نَادُمْ الْيِدَوْر يِشِيلْ دَرْبِي، لَازِمْ يِعَصِّرْ قَلْبَهْ وَ يِشِيلْ تَعَبْ الصَّلِيبْ وَ يِتَابِعْنِي لِلْمَوْت.

[25] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِدَوْر يِنَجِّي نَفْسَهْ، يِوَدِّرْ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِوَدِّرْ نَفْسَهْ فِي شَانِي أَنَا، يَنْجَى.

[26] وَ كَانْ نَادُمْ يَرْبَحْ كُلَّ الْمَالْ الْفِي الدُّنْيَا وَ يِوَدِّرْ نَفْسَهْ، وَيْن الْفَايْدَةْ؟ وَلَّا نَادُمْ يَنْطِي شُنُو فِي بَدَلْ نَفْسَهْ؟

[27] فَكُّروُا فِي الْكَلَامْ دَا أَشَانْ إِبْن الْإِنْسَانْ يِقَبِّلْ مَعَ قُدْرَةْ مَجِيدَةْ هَنَا اللّٰهْ أَبُوهْ وَ مَعَ مَلَائِكَتَهْ. وَ أَيِّ نَادُمْ السَّوَّى الْفَسِلْ، يِعَاقِبَهْ. وَ أَيِّ نَادُمْ السَّوَّى عَمَلْ عَدِيلْ، يِآجِرَهْ.

[28] وَ نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ. فِي نَاسْ وَاحِدِينْ الْقَاعِدِينْ هِنِي الْمَا يُمُوتُوا قُبَّالْ مَا يِشِيفُوا إِبْن الْإِنْسَانْ جَايِ فِي مَمْلَكَتَهْ.

متى — Chapters