Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:13

[1] وَ فِي الشَّيْء الْبُخُصّ الْمُسَاعَدَةْ التِّرَسُّلُوهَا لِلصَّالِحِينْ الْفِي دَارْ الْيَهُودِيَّةْ، وَاجِبْ تِتَابُعُوا نَفْس الْوَصِيَّةْ الْأَنْطَيْتهَا لِجَمَاعَاتْ الْمُؤْمِنِينْ الْفِي بَلَدْ غَلَاطِيَةْ.

[2] كُلَّ يَوْم الْأَحَدْ، خَلِّي أَيِّ نَادُمْ مِنْكُو يِفَكِّرْ فِي كِكَّيْف اللّٰهْ رَزَقَهْ وَ يَمْرُقْ شَيْء مِنْ مَالَهْ لِلْمُسَاعَدَةْ. خَلِّيهْ يُخُطَّهْ جَاهِزْ لَحَدِّي نَجِيكُو. وَ بِمِثِلْ دَا، وَكِتْ أَنَا نَجِي مَا وَاجِبْ تُقُمُّوا تُتْشُكُّوا.

[3] إِخْتَارُوا مِنْ أَمْبَيْنَاتْكُو الْأَخْوَانْ التِّدَوْرُوا يِوَدُّوا مُسَاعَدِتْكُو. وَ وَكِتْ نَجِيكُو، نِرَسِّلْهُمْ بِمَكَاتِيبْ هَنَا شَهَادَةْ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ. وَ خَلَاصْ هُمَّنْ يِوَدُّوا الْمُسَاعَدَةْ الْأَنْطَيْتُوهَا.

[4] وَ فِي الْبَكَانْ دَا كَانْ بِقِي لَيِّ، أَنَا كُلَ نِسَافِرْ وَ هُمَّنْ يِرَافُقُونِي.

[5] وَ وَكِتْ نُشُقّ بَلَدْ مَقِدُونِيَةْ خَلَاصْ، نَمْشِي لَيْكُو زِيَارَةْ. أَشَانْ أَوَّلْ كَيْ نُرُوغْ فِي مَقِدُونِيَةْ.

[6] وَ أَكُونْ نَقْعَدْ مَعَاكُو أَيَّامْ. أَكُونْ طُولْ الشِّتَاءْ كُلَ، أَشَانْ فِي الْأَخِيرْ تَنْطُونِي زَادْ لِلسَّفَرْ وَكِتْ نَعَرِفْ الْبَكَانْ النَّمْشِي فَوْقَهْ.

[7] أَشَانْ مَا نِدَوْر نُقُمّ هَسَّعْ وَ نَخْشَاكُو بَسْ لَاكِنْ كَانْ رَبِّنَا قَالْ آمِينْ، نِطَوِّلْ شِيَّةْ مَعَاكُو.

[8] وَ نَقْعُدْ هِنِي فِي حِلَّةْ أَفَسُسْ لَحَدِّي عِيدْ الْخَمْسِينْ

[9] أَشَانْ اللّٰهْ فَتَحْ لَيِّ الْبَابْ وَ عِنْدِي فُرْصَةْ نِسَوِّي خِدْمَةْ عَدِيلَةْ بِلْحَيْن. وَ الْيِخَالُفُوا كَلَامْ اللّٰهْ كُلَ كَتِيرِينْ.

[10] وَ وَكِتْ تِمُوتَاوُسْ يَجِيكُو، أَكُرْبُوهْ قَوِي وَ خَلِّي يَقْعُدْ مَعَاكُو بِالسَّلَامْ أَشَانْ هُو قَاعِدْ يَخْدِمْ خِدْمَةْ اللّٰهْ مِثْلِي أَنَا.

[11] أَشَانْ دَا، مَا تِخَلُّوا أَيِّ نَادُمْ يَحْقِرَهْ. أَنْطُوهْ زَادْ وَ خَلُّوا يَجِي لَيِّ بِالسَّلَامَةْ أَشَانْ أَنَا قَاعِدْ نَرْجَاهْ، هُو وَ الْأَخْوَانْ الْمَعَايَهْ.

[12] وَ أَخُونَا أَبُلُوسْ النِّرِيدُوهْ هُو قَاعِدْ هِنِي. أَنَا حَنَّسْتَهْ أَشَانْ يَمْشِي لَيْكُو مَعَ الْأَخْوَانْ لَاكِنْ هَسَّعْ حَالِياً دَا، مَا يِدَوْر يَمْشِي. أَكِيدْ هُو يَمْشِي لَيْكُو وَكِتْ عِنْدَهْ فُرْصَةْ.

[13] أَقْعُدُوا وَاعِيِينْ وَ ثَابْتِينْ فِي الْإِيمَانْ. مَا تَخَافُوا مِنْ شَيْء و أَبْقَوْا قَوِيِّينْ.

[14] سَوُّوا كُلَّ شَيْء بِالْمَحَبَّةْ.

[15] يَا أَخْوَانِي، تَعَرْفُوا نَاسْ بَيْت إِسْتِفَانْ وَ تَعَرْفُوا كَدَرْ فِي بَلَدْ الْيَوْنَانْ هُمَّنْ أَوَّلْ نَاسْ الْآمَنَوْا بِالْمَسِيحْ وَ تَعَرْفُوا هُمَّنْ مُنْكَرِبِينْ فِي الْخِدْمَةْ فِي شَانْ الصَّالِحِينْ.

[16] وَ نِوَصِّيكُو أَشَانْ تَسْمَعَوْا عَدِيلْ كَلَامْ هَنَا النَّاسْ الْمِثِلْهُمْ وَ هَنَا أَيِّ نَادُمْ الْيَخْدِمْ مَعَاهُمْ بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ.

[17] وَ أَنَا فِرِحْت بِلْحَيْن بِجَيَّةْ أَخْوَانْكُو إِسْتِفَانْ وَ فُرْتُونَا وَ أَخَايِكْ أَشَانْ أَنَا قَرْمَانْ لَيْكُو وَ هُمَّنْ جَوْا فِي قَدُّكُو.

[18] وَ بَرَّدَوْا قَلْبِي مِثِلْ بَرَّدَوْا قُلُوبْكُو إِنْتُو كُلَ. كَرُّمُوا النَّاسْ الْمِثِلْ دَوْل.

[19] وَ جَمَاعَاتْ الْمُؤْمِنِينْ الْفِي بَلَدْ آسِيَا يِسَلُّمُوكُو. وَ أَكِيلَا وَ فِرِسْكَةْ وَ الْمُؤْمِنِينْ الْيِلِمُّوا فِي بَيْتهُمْ يِسَلُّمُوكُو كَتِيرْ في رَبِّنَا الْمَسِيحْ.

[20] وَ الْأَخْوَانْ كُلُّهُمْ يِسَلُّمُوكُو. أَسَّالَمَوْا أَمْبَيْنَاتْكُو بِسَلَامْ الصَّالِحِينْ.

[21] وَ خَلَاصْ أَنَا ذَاتِي شِلْت الْقَلَمْ وَ كَتَبْت بِإِيدِي «أَنَا بُولُسْ نِسَلِّمْكُو».

[22] كَانْ أَيِّ نَادُمْ مَا يِحِبّ رَبِّنَا عِيسَى، خَلِّي اللّٰهْ يَنْعَلَهْ. يَا رَبِّنَا تَعَالْ.

[23] و عَلَيْكُم نِعْمَةْ رَبِّنَا عِيسَى.

[24] نِرَسِّلْ لَيْكُو كُلُّكُو مَحَبِّتِي فِي الْمَسِيحْ عِيسَى.

1 كرنتس — Chapters