Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 2:46

[1] كَانْ نِكَلِّمْ بِلُغَّاتْ النَّاسْ وَ بِلُغَّاتْ الْمَلَائِكَةْ وَ مَا عِنْدِي الْمَحَبَّةْ، كَلَامِي مَا عِنْدَهْ فَايْدَةْ. بَيْدَا، كَلَامِي بِقِي مِثِلْ دَقِّينْ النَّحَاسْ وَلَّا بَكِي هَنَا الْجَرَسْ.

[2] وَ كَانْ نِكَلِّمْ كَلَامْ نَازِلْ مِنْ اللّٰهْ وَ نَفْهَمْ كُلَّ الْأَسْرَارْ وَ كُلَّ شَيْء هَنَا الْعِلِمْ وَ كَانْ عِنْدِي إِيمَانْ قَوِي مَرَّةْ وَاحِدْ لَحَدِّي نَرْفَعْ الْجِبَالْ مِنْ بَكَانَاتْهُمْ كُلَ وَ كَانْ مَا عِنْدِي الْمَحَبَّةْ، أَنَا مَا شَيْء.

[3] وَ كَانْ نَنْطِي كُلَّ شَيْء الْعِنْدِي لِلْمَسَاكِينْ وَ نِسَلِّمْ جِسْمِي لِلْخِدْمَةْ أَشَانْ فِي الْيَوْم الْأَخِيرْ نَرْفَعْ رَاسِي فَوْق وَ مَا عِنْدِي الْمَحَبَّةْ، مَا نَلْقَى شَيْء.

[4] النَّادُمْ الْعِنْدَهْ مَحَبَّةْ صَبُورْ وَ زَيْن. الْعِنْدَهْ مَحَبَّةْ مَا حَسُودْ. الْعِنْدَهْ مَحَبَّةْ مَا فَشَّارْ وَ مَا مُسْتَكْبِرْ.

[5] هُو مَا يِسَوِّي شَيْء هَنَا عَيْب. هُو مَا يِفَكِّرْ فِي نَفْسَهْ بَسْ. وَ مَا يَزْعَلْ عَجَلَةْ. هُو مَا يِفَكِّرْ فِي الْخَطَأْ الْأَخْوَانَهْ سَوَّوهْ.

[6] هُو أَبَداً مَا يَفْرَحْ بِالظُّلُمْ لَاكِنْ يَفْرَحْ دَايْماً بَالْحَقّ.

[7] الْعِنْدَهْ مَحَبَّةْ هُو يَحْمَلْ أَيِّ شَيْء. هُو يِآمِنْ فِي كُلِّ حَالْ وَ عَشْمَهْ ثَابِتْ فِي كُلِّ حَالْ وَ هُو صَابِرْ فِي كُلِّ حَالْ.

[8] الْمَحَبَّةْ أَبَداً مَا تِكَمِّلْ. وَكِتْ هَنَا الْكَلَامْ النَّازِلْ مِنْ اللّٰهْ يِكَمِّلْ. وَ وَكِتْ هَنَا اللُّغَّاتْ الْمِنْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ يِنْتَهِي. وَ وَكِتْ هَنَا الْعِلِمْ يِكَمِّلْ.

[9] أَشَانْ الْعِلِمْ الْعِنْدِنَا مُحَدَّدْ وَ نِبَلُّغُوا كَلَامْ نَازِلْ مِنْ اللّٰهْ لَاكِنْ بَلِّغِينَّا مُحَدَّدْ.

[10] لَاكِنْ يَوْم الْآخِرَةْ يَجِي وَ فِي الْيَوْم دَا، الْمُحَدَّدْ يِكَمِّلْ خَلَاصْ.

[11] مَثَلاً، وَكِتْ أَنَا وِلَيْد صَغَيَّرْ أَنَا حَجَّيْت حِجَيْ هَنَا عِيَالْ دُقَاقْ وَ فِكْرِي كُلَ هَنَا عِيَالْ دُقَاقْ وَ عَقْلِي كُلَ هَنَا عِيَالْ دُقَاقْ. وَ وَكِتْ أَنَا كِبِرْت خَلَاصْ وَ بِقِيتْ رَاجِلْ، خَلَّيْت مِنِّي الْعِيَالِيَّةْ.

[12] أَشَانْ هَسَّعْ فِي زَمَنَّا دَا، نِشِيفُوا الْحَقّ مِثِلْ نِشِيفُوهْ فِي أَمْ شَوَّافَةْ الْوَسْخَانَةْ وَ فِي الْآخِرَةْ نِشِيفُوهْ تَمَامْ. هَسَّعْ دَا، أَنَا عِرِفْت شِيَّةْ وَ بَعَدَيْن نَعَرِفْ تَمَامْ مِثِلْ اللّٰهْ عِرِفْنِي.

[13] وَ خَلَاصْ، التَّلَاتَةْ الْيَقْعُدُوا دَايْماً هُمَّنْ الْإِيمَانْ وَ الْعَشَمْ وَ الْمَحَبَّةْ. وَ الْأَكْبَرْ مِنْهُمْ هُو الْمَحَبَّةْ.

1 كرنتس — Chapters