Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:53

[1] وَ لَيِّ أَنَا وَ أَخْوَانِي، وَاجِبْ تَحْسُبُونَا خَدَّامِينْ الْمَسِيحْ مَسْؤُولِينْ مِنْ بَلِّغِينْ كَلَامْ اللّٰهْ الْأَوَّلْ مَا عِرِفَوْه النَّاسْ.

[2] وَ الشَّيْء الْوَاجِبْ لِأَيِّ نَادُمْ الْمَسْؤُولْ، هُو الصِّدَقْ.

[3] وَ لَيِّ أَنَا، مَا لَمَّانِي كَانْ إِنْتُو تِسَوُّوا لَيِّ تَفْتِيشْ في خِدِمْتِي وَلَّا كَانْ أَيِّ إِنْسَانْ يِسَوِّي لَيِّ تَفْتِيشْ. أَنَا كُلَ مَا نِسَوِّي تَفْتِيشْ فِي نَفْسِي.

[4] قَلْبِي قَاعِدْ يُقُولْ أَنَا مَا عِنْدِي عَيْب لَاكِنْ دَا وِحَيْدَهْ مَا يِثَبِّتْ كَدَرْ أَنَا بَرِئْ. الْقَاعِدْ يَكْشِفْنِي، هُو رَبِّنَا عِيسَى.

[5] بِمِثِلْ دَا، مَا تِسَوُّوا تَفْتِيشْ فِي خِدْمَةْ أَيِّ نَادُمْ قُبَّالْ يَوْم الْحِسَابْ. فِي الْيَوْم دَا، رَبِّنَا يَجِي وَ يِبَيِّنْ كُلَّ شَيْء الْمُلَبَّدْ فِي الضَّلَامْ وَ يِظَهِّرْ نِيَّةْ النَّاسْ الْقَاعِدَةْ فِي قُلُوبْهُمْ. وَ أَيِّ نَادُمْ يَلْقَى رِضَاءْ مَا مِنْ النَّاسْ لَاكِنْ مِنْ اللّٰهْ.

[6] يَا أَخْوَانِي، أَنَا طَبَّقْت كَلَامِي دَا فِي الشَّيْء الْبُخُصِّنِي أَنَا وَ أَبُلُوسْ أَشَانْ إِنْتُو تَلْقَوْا مِنَّهْ فَايْدَةْ. وَ بَيْدَا، نِدَوْر إِنْتُو تَعَرْفُوا مَعَنَى الْمَثَلْ الْمَعْرُوفْ الْبُقُولْ «خَلِّي نَادُمْ مَا يَمْرُقْ مِنْ دَرِبْ الْكِتَابْ». مَا تِسْتَكْبَرَوْا بَتَّانْ فِي النَّادُمْ الْوَاحِدْ وَ تَحْقُرُوا الْآخَرْ.

[7] وَ نُقُولْ لِأَيِّ وَاحِدْ، مَالَا تُقُولْ إِنْتَ أَخَيْر مِنْ أَخُوكْ؟ الشَّيْء الْعِنْدَكْ دَا، هُو مِنْ اللّٰهْ. وَ كَانْ اللّٰهْ بَسْ أَنْطَاهْ لَيْك، مَالَا تِسَوُّوا نُفُوسْكُو كُبَارْ بَيَّهْ مِثِلْ هُو مَا أَنْطَاكْ؟

[8] وَ خَلَاصْ، تُقُولُوا إِنْتُو شَبْعَانِينْ وَ بِقِيتُوا غَنِيِينْ بِالْإِيمَانْ وَ خَلَّيْتُونَا وَرَاءْ وَ قَعَدْتُوا خَلَاصْ فِي كَرَاسِيكُو أَشَانْ تَمْلُكُوا. نِتْمَنَّى كَدَرْ إِنْتُو تَمْلُكُوا أَشَانْ نِشَارُكُوا مَعَاكُو فِي الْمُلُكْ.

[9] وَ قُلْت الْكَلَامْ دَا أَشَانْ فِي فِكْرِي، اللّٰهْ خَطَّانَا أَنِحْنَ رُسُلْ الْمَسِيحْ فِي الْبَكَانْ الْوَرَاءْ مَرَّةْ وَاحِدْ. أَنِحْنَ بِقِينَا مِثِلْ الْمَسَاجِينْ الْحَكَمَوْا لَيْهُمْ بِالْمَوْت وَ مَرَقَوْهُمْ قِدَّامْ النَّاسْ. أَنِحْنَ قَاعِدِينْ نَتْعَبَوْا وَ كُلَّ الدُّنْيَا وَ كُلَّ نَاسْهَا وَ كُلَّ الْمَلَائِكَةْ قَاعِدِينْ يِشِيفُوا تَعَبْنَا.

[10] أَنِحْنَ سَوَّيْنَا نُفُوسْنَا جَاهْلِينْ فِي شَانْ الْمَسِيحْ وَ لَاكِنْ إِنْتُو تُقُولُوا إِنْتُو عُلَمَاءْ فِي الْمَسِيحْ. أَنِحْنَ فَاقْدِينْ الْقُدْرَةْ لَاكِنْ إِنْتُو قَوِيِّينْ. إِنْتُو مُكَرَّمِينْ لَاكِنْ أَنِحْنَ مَحْقُورِينْ.

[11] يَا هَسَّعْ أَنِحْنَ جِيعَانِينْ وَ عَطْشَانِينْ. مَا عِنْدِنَا خُلْقَانْ. يُدُقُّونَا وَ يَطُرْدُونَا مِنْ أَيِّ بَكَانْ.

[12] وَ نَخْدُمُوا بِدُرَاعْنَا أَشَانْ نِعِيشُوا. النَّاسْ قَاعِدِينْ يِعَيُّرُونَا وَ أَنِحْنَ نِبَارُكُوهُمْ. يِتَعُّبُونَا وَ أَنِحْنَ نَصْبُرُوا.

[13] يِحَجُّوا لَيْنَا كَلَامْ مُرّ وَ نُرُدُّوا لَيْهُمْ بِنَفَسْ بَارِدْ. وَ بِقِينَا مِثِلْ شَيْء الْكُلَّ نَاسْ الدُّنْيَا يَكْرَهَوْه وَ يِدَفُّقُوهْ بَرَّا.

[14] أَنَا مَا كَتَبْت الْكَلَامْ دَا أَشَانْ نِعَيِّبْكُو. إِنْتُو عِيَالِي النِّحِبُّكُو وَ كَتَبْتَهْ أَشَانْ نِحَذِّرْكُو.

[15] أَكُونْ عِنْدُكُو نَاسْ كَتِيرِينْ الْيِدَوْرُوا يِرَبُّوكُو فِي دَرِبْ الْمَسِيحْ لَاكِنْ أَبَّهَاتْ كَتِيرِينْ مَا عِنْدُكُو. أَيْوَى، أَنَا وِحَيْدِي بِقِيتْ أَبُوكُو أَشَانْ أَنَا بَلَّغْت لَيْكُو بِشَارَةْ الْمَسِيحْ وَ بَيِّ أَنَا بَسْ، إِنْتُو دَخَلْتُوا فِي عَلَاقِتْكُو مَعَ الْمَسِيحْ عِيسَى.

[16] أَشَانْ دَا نِحَنِّسْكُو. تَابُعُوا دَرْبِي أَنَا.

[17] وَ فِي شَانْ دَا بَسْ، أَنَا رَسَّلْت لَيْكُو تِمُوتَاوُسْ. تَعَرْفُوا كَدَرْ بِنِعْمَةْ رَبِّنَا هُو بِقِي وِلَيْدِي الْأَمِينْ النِّرِيدَهْ بِلْحَيْن. هُو يِفَكِّرْكُو بِحَالِي أَنَا في دَرِبْ الْمَسِيحْ وَ دِي بَسْ الْحَالْ النِّعَلِّمْهَا لِلْمُؤْمِنِينْ فِي أَيِّ بَكَانْ.

[18] وَاحِدِينْ مِنْكُو بِقَوْا مُسْتَكْبِرِينْ. أَكُونْ فِي فِكِرْهُمْ أَنَا أَبَداً مَا نَمْشِي لَيْكُو.

[19] لَاكِنْ كَانْ رَبِّنَا قَالْ آمِينْ، نَمْشِي لَيْكُو قَرِيبْ. وَ فِي الْيَوْم دَا، نَعَرِفْ الْمُسْتَكْبِرِينْ دَوْل. مَا نِدَوْر نَسْمَعْ كَلَامْهُمْ. قُدْرِتْهُمْ بَسْ نِدَوْر نِشِيفْهَا.

[20] أَشَانْ مَمْلَكَةْ اللّٰهْ مَا مَبْنِيَّةْ بِكَلَامْ النَّاسْ. هِي مَبْنِيَّةْ بِقُدْرَةْ اللّٰهْ.

[21] وَ تِدَوْرُوا شُنُو؟ تِدَوْرُوا نَجِيكُو بِعَصَاءْ وَلَّا نَجِيكُو بِمَحَبَّةْ وَ نَفَسْ بَارِدْ؟

1 كرنتس — Chapters