Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 6:41

[1] أَنَا مَا نَادُمْ حُرّ وَلَّا؟ أَنَا مَا رَسُولْ الْمَسِيحْ وَلَّا؟ أَنَا مَا شِفْت عِيسَى رَبِّنَا وَلَّا؟ وَ تَعَرْفُوا كَدَرْ بِخِدِمْتِي أَنَا بَسْ، إِنْتُو آمَنْتُوا بِرَبِّنَا.

[2] كَانْ فِي فِكِرْ نَاسْ آخَرِينْ أَنَا مَا رَسُولْ كُلَ، أَكِيدْ لَيْكُو إِنْتُو أَنَا رَسُولْ أَشَانْ الْعَلَاقَةْ الْعِنْدُكُو مَعَ رَبِّنَا هِي ذَاتْهَا الدَّلِيلْ الْيِثَبِّتْ كَدَرْ أَنَا رَسُولْ بِالصَّحِيحْ.

[3] وَ مِثِلْ دَا بَسْ، قَاعِدْ نِدَافِعْ لِنَفْسِي قِدَّامْ النَّاسْ الْيُخُطُّوا فَوْقِي كَلَامْ.

[4] مَا عِنْدِنَا حَقّ نِشِيلُوا مِنْكُو مَعِيشِتْنَا وَلَّا؟

[5] مَا عِنْدِنَا حَقّ نَاخُدُوا مُؤْمِنَةْ وَ هِي تِرَافِقْنَا فِي رُوَاغِتْنَا وَلَّا؟ دَا بَسْ الشَّيْء الْقَاعِدِينْ يِسَوُّوهْ الرُّسُلْ الْآخَرِينْ وَ أَخْوَانَهْ لِرَبِّنَا عِيسَى وَ بُطْرُسْ كُلَ.

[6] أَنَا وَ بَرْنَابَا نِعِيشُوا مِنْ خِدْمَةْ دُرَاعْنَا. هَلْ أَنِحْنَ وِحَيْدنَا بَسْ مَا عِنْدِنَا حَقّ نِشِيلُوا مَعِيشِتْنَا مِنْ الْمُؤْمِنِينْ وَلَّا؟

[7] وَيْن الْعَسْكَرِي الْيِكَفِّي نَفْسَهْ؟ وَيْن النَّادُمْ الْيِمَقِّنْ جِنَيْنَةْ هَنَا عِنَبْ وَ مَا يَاكُلْ مِنْهَا شَيْء؟ وَيْن الرَّاعِي الْيَسْرَحْ بِغَنَمْ وَ مَا يَشْرَبْ لَبَنْ؟

[8] وَ الْكَلَامْ دَا مَا حَسَبْ عَادَاتْ النَّاسْ بَسْ. التَّوْرَاةْ كُلَ بُقُولْ نَفْس الشَّيْء.

[9] مَثَلاً، مَكْتُوبْ فِي تَوْرَاةْ مُوسَى <وَكِتْ التَّوْر قَاعِدْ يِفَجِّخْ لَيْك الْغَلَّةْ فِي المَدَقّ، مَا تَرْبُطْ خَشْمَهْ. خَلِّي يَاكُلْ>. هَلْ التَّوْر بَسْ اللّٰهْ يِهِمّ بَيَّهْ؟

[10] أَكِيدْ، اللّٰهْ قَالْ الْكَلَامْ دَا فِي شَانَّا أَنِحْنَ. أَيْوَى، الْكَلَامْ دَا مَكْتُوبْ لِفَايْدِتْنَا لَحَدِّي الْحَرَّاتِي الْيَحْرِتْ فِي الزَّرَعْ وَ النَّادُمْ الْيُدُقّ الْغَلَّةْ فِي الْمَدَقّ يَخْدُمُوا بِعَشَمْ أَشَانْ يَلْقَوْا شَيْء مِنْ الْغَلَّةْ.

[11] كَانْ تَيْرَبْنَا فَوْقكُو شَيْء جَايِ من اللّٰهْ وَ نَطْلْبُوا مِنْكُو شَيْء هَنَا الدُّنْيَا، هَلْ نَطْلْبُوا مِنْكُو زِيَادَةْ مِنْ الْوَاجِبْ وَلَّا؟ أَبَداً.

[12] وَ كَانْ فِي نَاسْ آخَرِينْ عِنْدُهُمْ حَقّ يِشِيلُوا مِنْكُو، أَنِحْنَ كُلَ عِنْدِنَا بِزِيَادَةْ. لَاكِنْ أَنِحْنَ مَا شِلْنَا الشَّيْء الْعِنْدِنَا فَوْقَهْ حَقّ. لَا. بِصَبُرْ تِعِبْنَا كَتِيرْ أَشَانْ التَّعَبْ أَخَيْر لَيْنَا مِنْ نِسَوُّوا أَيِّ شَيْء الْيِسِدّ الدَّرِبْ لِبَلِّغِينْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ.

[13] أَكِيدْ، تَعَرْفُوا كَدَرْ النَّاسْ الْيَخْدُمُوا فِي بَيْت الْعِبَادَةْ يَلْقَوْا مَعِيشِتْهُمْ مِنْ بَيْت الْعِبَادَةْ وَ النَّاسْ الْخِدْمِتْهُمْ دَبِحِينْ الْبَهَايِمْ وَ قَدِّمِينْهُمْ ضَحِيَّةْ لِلّٰهْ يَاكُلُوهْ مِنْ اللَّحَمْ.

[14] وَ مِثِلْ دَا، رَبِّنَا عِيسَى أَمَرْ وَ قَالْ كَدَرْ النَّاسْ الْخِدْمِتْهُمْ بَلِّغِينْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ يَلْقَوْا مِنْهَا مَعِيشِتْهُمْ.

[15] لَاكِنْ الشَّيْء الْعِنْدِي فَوْقَهْ حَقّ لِنِشِيلَهْ، أَنَا أَبَداً مَا شِلْتَهْ. وَ هَسَّعْ دَا، أَنَا مَا قَاعِدْ نَكْتِبْ الْكَلَامْ دَا أَشَانْ نِدَوْر نَلْقَى مِنْكُو شَيْء. أَخَيْر لَيِّ نُمُوتْ. أَشَانْ الشَّيْء النَّرْفَعْ بَيَّهْ رَاسِي قِدَّامْ أَيِّ نَادُمْ، مَا نِخَلِّي نَادُمْ يِشِيلَهْ مِنِّي.

[16] صَحِيحْ، أَنَا قَاعِدْ نِبَلِّغْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ لَاكِنْ دَا مَا يَنْطِينِي سَبَبْ أَشَانْ نِسَوِّي نَفْسِي كَبِيرْ بَيَّهْ. الْبَلِّغِينْ دَا اللّٰهْ أَمَرَانِي بَيَّهْ. كَانْ أَنَا مَا نِبَلِّغْ الْبِشَارَةْ، دَا عَيْب كَبِيرْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

[17] كَانْ نِسَوِّي الْخِدْمَةْ دِي أَشَانْ أَنَا نِدَوْرهَا بَسْ، الْأُجْرَةْ وَاجْبَةْ لَيِّ. لَاكِنْ أَنَا مَا عَزَّلْت الْخِدْمَةْ دِي بِنِيِّتِي. اللّٰهْ بَسْ كَلَّفَانِي بَيْهَا.

[18] وَ بِمِثِلْ دَا، أُجُرْتِي شُنُو؟ كَانْ النَّاسْ النِّبَلِّغْ لَيْهُمْ الْبِشَارَةْ مَا يِكَفُّوا شَيْء أَشَانْ أَنَا أَبَيْت مَا نِشِيلْ الْوَاجِبْ لَيِّ مِنْ بَلِّغِينْ الْبِشَارَةْ، خَلَاصْ أَنَا فَرْحَانْ بِلْحَيْن. وَ دِي بَسْ أُجُرْتِي.

[19] صَحِيحْ، أَنَا حُرّ وَ أَنَا مَا عَبِدْ هَنَا أَيِّ نَادُمْ لَاكِنْ أَنَا جَعَلْت نَفْسِي مِثِلْ عَبِدْ هَنَا كُلَّ النَّاسْ أَشَانْ نِجِيبْ نَاسْ زِيَادَةْ فِي دَرِبْ النَّجَاةْ.

[20] كَانْ أَنَا قَاعِدْ فِي أُسْط الْيَهُودْ، أَنَا نِتَابِعْ عَادَاتْ الْيَهُودْ أَشَانْ نِجِيبْهُمْ فِي الدَّرِبْ. أَيْوَى، كَانْ أَنَا قَاعِدْ أَمْبَيْنَاتْ النَّاسْ الْيِتَابُعُوا شُرُوطْ التَّوْرَاةْ، أَنَا كُلَ نَبْقَى مِثِلْ نَادُمْ يِتَابِعْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ. وَ بِالصَّحِيحْ، أَنَا مَا تِحِتْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ لَاكِنْ نِدَوْر نِجِيبْهُمْ فِي الدَّرِبْ لِلنَّاسْ الْقَاعِدِينْ تِحِتْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ.

[21] وَ كَانْ أَنَا قَاعِدْ مَعَ النَّاسْ الْمَا يَهُودْ مَعَنَاتَهْ الْمَا تِحِتْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ، أَنَا نِسَوِّي نَفْسِي مِثِلْهُمْ مَا تِحِتْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ أَشَانْ نِجِيبْهُمْ فِي الدَّرِبْ لِلنَّاسْ الْمَا تِحِتْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ. وَ بِالصَّحِيحْ، أَنَا مَا أَبَيْت شُرُوطْ اللّٰهْ أَشَانْ أَنَا قَاعِدْ نِتَابِعْ شُرُوطْ الْمَسِيحْ.

[22] وَ كَانْ أَنَا قَاعِدْ مَعَ النَّاسْ الْمَا عِنْدُهُمْ قُدْرَةْ، أَنَا نَبْقَى نَادُمْ مَا عِنْدَهْ قُدْرَةْ أَشَانْ نِجِيبْ الْمَا عِنْدُهُمْ قُدْرَةْ فِي الدَّرِبْ. أَنَا نِسَوِّي نَفْسِي مِثِلْ أَيِّ نَادُمْ فِي أَيِّ حَالْ أَشَانْ بِأَيِّ دَلِيلْ نِنَجِّي وَاحِدِينْ مِنْهُمْ.

[23] وَ خَلَاصْ، دَا كُلَّ كَيْ نِسَوِّيهْ فِي شَانْ بَلِّغِينْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ أَشَانْ نِشَارِكْ فِي بَرَكَاتْهَا.

[24] تَعَرْفُوا كَدَرْ فِي السَّبَقْ، كُلَّ النَّاسْ يَجْرُوا لَاكِنْ وَاحِدْ مِنْهُمْ بَسْ يَلْقَى الْجَائِزَةْ. شِيلُوا الْمَثَلْ دَا وَ جَاهُدُوا فِي دَرِبْ الْإِيمَانْ أَشَانْ تَلْقَوْا الْجَائِزَةْ.

[25] وَ نَعَرْفُوا كَانْ نَادُمْ رِيَاضِي، هُو يِثَبِّتْ نَفْسَهْ فِي أَيِّ حَالْ وَ يِجَاهِدْ. وَ الْجَائِزَةْ الْهُو يِدَوْر يَلْقَاهَا دِي، هِي تَتْلَفْ عَجَلَةْ. لَاكِنْ أَنِحْنَ نِجَاهُدُوا أَشَانْ نَلْقَوْا الْجَائِزَةْ الْأَبَداً مَا تَتْلَفْ.

[26] أَشَانْ دَا، فِي دَرِبْ الْإِيمَانْ أَنَا جَارِي قِدَّامْ بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ. نِسَوِّي نَفْسِي مِثِلْ الْمُصَارِعْ الشَّدِيدْ.

[27] أَيْوَى، أَنَا نِوَلِّفْ جِسْمِي بِشِدَّةْ وَ نِثَبِّتَهْ مَرَّةْ وَاحِدْ. أَشَانْ كَانْ مَا نِثَبِّتْ نَفْسِي، أَكُونْ نِنَادِي النَّاسْ فِي دَرِبْ النَّجَاةْ لَاكِنْ فِي الْأَخِيرْ أَنَا ذَاتِي يَدْحَرَوْنِي مِنْ الْجَائِزَةْ.

1 كرنتس — Chapters