Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:58

[1] كَانْ نَادُمْ مِنْكُو مَظْلُومْ فِي أَخُوهْ الْمُؤْمِنْ، مَالَا يِوَدِّيهْ لِلْمُذْنِبِينْ أَشَانْ يَقْطَعَوْا لَيَّهْ الشَّرِيعَةْ؟ أَخَيْر كَانْ يِخَلِّي الصَّالِحِينْ يَقْطَعَوْا لَيَّهْ الشَّرِيعَةْ وَ يِحَاسُبُوا الظَّالِمْ.

[2] نِسِيتُوا كَدَرْ الصَّالِحِينْ يَحْكُمُوا فِي الدُّنْيَا وَلَّا؟ كَانْ بَعَدَيْن إِنْتُو تَحْكُمُوا فِي الدُّنْيَا، كِكَّيْف مَا تَقْدَرَوْا تَحْكُمُوا فِي مُشْكِلَةْ صَغَيَّرَةْ كُلَ؟

[3] نِسِيتُوا كَدَرْ نَحْكُمُوا فِي الْمَلَائِكَةْ وَلَّا؟ وَ كَانْ مِثِلْ دَا، أَكِيدْ نَقْدَرَوْا نَحْكُمُوا فِي مَشَاكِلْ أَخْوَانَّا فِي الدُّنْيَا كُلَ.

[4] وَ كَانْ عِنْدُكُو مَشَاكِلْ أَمْبَيْنَاتْكُو، مَالَا تِقَدُّمُوهُمْ لِلنَّاسْ الْمَا مُهِمِّينْ لِأُمَّةْ الْمَسِيحْ؟

[5] وَ دَا عَيْب فَوْقكُو. مَا فِي نَادُمْ مِنْكُو عِنْدَهْ حِكْمَةْ أَشَانْ يَحْكِمْ أَمْبَيْنَاتْ أَخْوَانَهْ وَلَّا؟

[6] لَاكِنْ إِنْتُو قَاعِدِينْ تِخَلُّوا الْمُؤْمِنْ يَشْكِي أَخُوهْ فِي الْحُكَّامْ حَتَّى كَانْ الْحُكَّامْ دَوْل مَا مُؤْمِنِينْ كُلَ.

[7] كَانْ وَدَّيْتُوا أَخُوكُو فِي الْمَحْكَمَةْ، إِنْتُو فَشَلْتُوا خَلَاصْ. أَخَيْر تَقْبَلَوْا الظُّلُمْ وَ تَصْبُرُوا فَوْقَهْ. أَخَيْر تِخَلُّوا نَادُمْ يَسْرِقْ مِنْكُو.

[8] لَاكِنْ إِنْتُو ذَاتْكُو قَاعِدِينْ تَظْلُمُوا أَخْوَانْكُو وَ تَسُرْقُوا خُمَامْهُمْ بِالْغَشّ!

[9] نِسِيتُوا كَدَرْ الْمُذْنِبِينْ مَا يَوْرُثُوا مَمْلَكَةْ اللّٰهْ وَلَّا؟ مَا تُغُشُّوا نَفِسْكُو. كَانْ نَادُمْ فَاسِقْ وَلَّا عَابِدْ أَصْنَامْ وَلَّا زَنَّايْ وَلَّا شَمْرَوْخَةْ وَلَّا لُوطِي

[10] وَلَّا سَرَّاقْ وَلَّا طَمَّاعْ وَلَّا سَكَّارِي وَلَّا نَمَّامْ وَلَّا نَهَّابْ مَا عِنْدَهْ وَرَثَةْ فِي مَمْلَكَةْ اللّٰهْ.

[11] وَ نَاسْ وَاحِدِينْ مِنْكُو أَوَّلْ قَاعِدِينْ يِسَوُّوا الذُّنُوبْ دَوْل. لَاكِنْ اللّٰهْ غَسَّلَاكُو وَ سَوَّاكُو خَاصِّينْ لَيَّهْ وَ جَعَلَاكُو صَالِحِينْ بِأُسُمْ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ وَ بِقُدْرَةْ رُوحْ اللّٰهْ إِلـٰهْنَا.

[12] إِنْتُو قُلْتُوا «كُلَّ شَيْء حَلَالْ لَيِّ» وَ لَاكِنْ أَنَا نُقُولْ مَا كُلَّ شَيْء عِنْدَهْ فَايْدَةْ. قُلْتُوا «كُلَّ شَيْء حَلَالْ لَيِّ» وَ لَاكِنْ أَنَا نُقُولْ أَبَداً مَا نِقَصِّدْ كَدَرْ أَيِّ شَيْء يِعَبِّدْنِي.

[13] وَ قُلْتُوا «الْبَطُنْ قَاعِدَةْ لِلْأَكِلْ وَ الْأَكِلْ قَاعِدْ لِلْبَطُنْ». أَيْوَى، وَ فِي الْأَخِيرْ، اللّٰهْ يِدَمِّرْ الْأَكِلْ وَ الْبَطُنْ سَوَا سَوَا. وَ لَاكِنْ الْجِسِمْ مَا قَاعِدْ لِلزِّنَى. الْجِسِمْ قَاعِدْ فِي شَانْ رَبِّنَا عِيسَى وَ رَبِّنَا بَعَثْ فِي شَانْ الْجِسِمْ.

[14] وَ اللّٰهْ بَعَثْ رَبِّنَا وَ بِنَفْس الْقُدْرَةْ يَبْعَثْنَا أَنِحْنَ كُلَ.

[15] مَا عِرِفْتُوا كَدَرْ هَسَّعْ جِسِمْ الْمُؤْمِنْ عُضُو مِنْ جِسِمْ الْمَسِيحْ وَلَّا؟ وَ كَانْ مِثِلْ دَا، هَلْ نِوَدِّي جِسْمِي الْهَسَّعْ عُضُو مِنْ جِسِمْ الْمَسِيحْ وَ نَنْطِيهْ لِمَرَةْ شَرْمُوطَةْ؟ أَبَداً.

[16] مَا عِرِفْتُوا كَدَرْ النَّادُمْ الْيِلِمّ مَعَ شَرْمُوطَةْ يَبْقَى مَعَاهَا جِسِمْ وَاحِدْ؟ مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ <النَّاسَيْن يَبْقَوْا جِسِمْ وَاحِدْ>.

[17] وَ لاكن الْيِلِمّ مَعَ رَبِّنَا الْمَسِيحْ يَبْقَى مَعَايَهْ رُوحْ وَاحِدَةْ.

[18] خَلَاصْ، أَنْقَرْعُوا مِنْ الزِّنَى. كُلَّ الذُّنُوبْ الْآخَرِينْ الْيِسَوِّيهُمْ الْإِنْسَانْ مَا يِلَمُّسُوا الْجِسِمْ، لَاكِنْ الزَّنَّايْ هُو بَسْ يُضُرّ جِسْمَهْ.

[19] مَا عِرِفْتُوا كَدَرْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ قَاعِدْ فِيكُو وَلَّا؟ وَ بَيْدَا، الْجِسِمْ هُو بَيْت اللّٰهْ. إِنْتُو مَا هَنَا نُفُوسْكُو. إِنْتُو هَنَا اللّٰهْ.

[20] هُو كَفَّى التَّمَنْ فِي شَانْكُو. أَشَانْ دَا، خَلِّي كُلَّ شَيْء التِّسَوُّوهْ بِجِسِمْكُو يِمَجِّدْ اللّٰهْ.

1 كرنتس — Chapters