Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 10:25

[1] يَا أَخْوَانِي، نِدَوْر نِفَكِّرْكُو بِالْبِشَارَةْ الْمَسِيحْ الْبَلَّغْتَهَا لَيْكُو. الْبِشَارَةْ دِي إِنْتُو قِبِلْتُوهَا وَ بِسَبَبْهَا بَسْ إِنْتُو مُؤْمِنِينْ.

[2] وَ بِالْبِشَارَةْ دِي تَنْجَوْا كَانْ تَكُرْبُوا قَوِي الْكَلَامْ الْبَلَّغْتَهْ لَيْكُو. وَ كَانْ الْكَلَامْ دَا مَا صَحِيحْ، إِيمَانْكُو بَاطِلْ.

[3] وَ الْكَلَامْ الْمُهِمّ قُبَّالْ كُلَّ شَيْء الْأَنَا عَلَّمْتَهْ لَيْكُو الْأَنَا كُلَ عَلَّمَوْنِي لَيَّهْ، دَا هُو. الْمَسِيحْ مَاتْ فِي شَانْ ذُنُوبْنَا مِثِلْ مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ لَابُدَّ يَبْقَى.

[4] وَ هُو دَفَنَوْه وَ اللّٰهْ بَعَثَهْ فِي الْيَوْم التَّالِتْ مِثِلْ مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ لَابُدَّ يَبْقَى.

[5] وَ هُو بَانْ لِبُطْرُسْ وَ بَعَدْ دَا بَانْ لِلرُّسُلْ الْأَتْنَا عَشَرْ.

[6] وَ يَوْم آخَرْ، هُو بَانْ فِي بَكَانْ وَاحِدْ لِخُمْسُمِيَةْ نَاسْ مِنْ الْمُؤْمِنِينْ. وَ النَّاسْ دَوْل وَاحِدِينْ مِنْهُمْ مَاتَوْا لَاكِنْ كَتِيرِينْ مِنْهُمْ لِسَّاعْهُمْ حَيِّينْ.

[7] وَ بَعَدْ دَا، بَانْ لِيَعْقُوبْ وَ لِكُلَّ الرُّسُلْ.

[8] وَ بَعَدْ الْمَسِيحْ بَانْ لِكُلَّ النَّاسْ دَوْل، فِي الْأَخِيرْ بَانْ لَيِّ أَنَا الْمِثِلْ الصَّغِيرْ الْوِلْدَوْه فِي وَكِتْ مَا وَكْتَهْ.

[9] وَ مِنْ كُلَّ الرُّسُلْ، أَنَا بَسْ صَغَيَّرْهُمْ لَحَدِّي مَا وَاجِبْ يِنَادُونِي رَسُولْ كُلَ أَشَانْ أَوَّلْ أَنَا تَعَّبْت أُمَّةْ الْمَسِيحْ الْاللّٰهْ إِخْتَارْهَا.

[10] لَاكِنْ هَسَّعْ أَنَا رَسُولْ أَشَانْ اللّٰهْ أَنْطَانِي نِعْمَةْ وَ نِعْمَتَهْ الْقَاعِدَةْ فَوْقِي دِي أَبَداً مَا فَشَلَتْ. وَ أَكِيدْ مَا فَشَلَتْ فِي شَانْ أَنَا خَدَمْت خِدْمَةْ زِيَادَةْ مِنْهُمْ كُلُّهُمْ. وَ بِالصَّحِيحْ، الْخَدَمْ عَدِيلْ مَا أَنَا لَاكِنْ نِعْمَةْ اللّٰهْ الْقَاعِدَةْ فَوْقِي هِي بَسْ الْخَدَمَتْ.

[11] وَ كَانْ سِمِعْتُوا الْبِشَارَةْ مِنِّي أَنَا وَلَّا مِنْ الرُّسُلْ الْآخَرِينْ، مَا فِي فَرِقْ. كُلِّنَا نِبَلُّغُوا نَفْس الْكَلَامْ وَ خَلَاصْ، بِسَبَبَهْ إِنْتُو آمَنْتُوا.

[12] وَ كَانْ كُلِّنَا نِبَلُّغُوا كَدَرْ اللّٰهْ بَعَثْ الْمَسِيحْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ، كِكَّيْف وَاحِدِينْ مِنْكُو بُقُولُوا الْمَيْتِينْ مَا يَبْعَثَوْا؟

[13] كَانْ بُعَاثْ الْمَيْتِينْ مَا يَبْقَى، الْمَسِيحْ كُلَ مَا بَعَثْ.

[14] وَ كَانْ الْمَسِيحْ مَا بَعَثْ، بَلَّغْنَا كَلَامْ مَا عِنْدَهْ فَايْدَةْ وَ إِيمَانْكُو بَاطِلْ.

[15] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، أَنِحْنَ قَاعِدِينْ نَكْدُبُوا فِي اللّٰهْ أَشَانْ شِهِدْنَا قُلْنَا اللّٰهْ بَعَثْ الْمَسِيحْ. وَ دَا مَا يَبْقَى صَحِيحْ كَانْ الْمَيْتِينْ مَا يَبْعَثَوْا.

[16] أَشَانْ كَانْ الْمَيْتِينْ مَا يَبْعَثَوْا، خَلَاصْ الْمَسِيحْ كُلَ مَا بَعَثْ.

[17] وَ كَانْ الْمَسِيحْ مَا بَعَثْ إِيمَانْكُو بَاطِلْ وَ إِنْتُو قَاعِدِينْ بِذُنُوبْكُو.

[18] وَ بَيْدَا، الْمُؤْمِنِينْ بِالْمَسِيحْ الْمَاتَوْا وَدَّرَوْا سَاكِتْ.

[19] وَ كَانْ الْقِيَامَةْ مَا فِيهَا وَ خَطَّيْنَا عَشَمْنَا فِي الْمَسِيحْ فِي شَانْ الدُّنْيَا بَسْ، حَالِتْنَا قَاسِيَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ مِنْ كُلَّ النَّاسْ.

[20] لَاكِنْ بِالصَّحِيحْ اللّٰهْ بَعَثْ الْمَسِيحْ وَ الْمَسِيحْ بَسْ بِكِرْ الْمَيْتِينْ، مَعَنَاتَهْ هُو أَوَّلْ نَادُمْ الْبَعَثْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ.

[21] وَ مِثِلْ الْمَوْت جَاءْ فَوْق النَّاسْ بِسَبَبْ نَادُمْ وَاحِدْ، الْبُعَاثْ كُلَ جَاءْ بِسَبَبْ نَادُمْ وَاحِدْ.

[22] كُلَّ عِيَالْ آدَمْ يُمُوتُوا وَ كُلَّ نَاسْ الْمَسِيحْ يَبْعَثَوْا.

[23] لَاكِنْ أَيِّ نَادُمْ يَبْعَثْ حَسَبْ بَكَانَهْ فِي نِظَامْ اللّٰهْ. أَوَّلْ، الْبِكِرْ بَعَثْ وَ هُو الْمَسِيحْ. وَ بَعَدَيْن، فِي يَوْم جَيِّتَهْ، كُلَّ نَاسْ هَنَا الْمَسِيحْ يَبْعَثَوْا.

[24] وَ دَا بَسْ الْوَكِتْ الْأَخِيرْ. وَ الْمَسِيحْ يِدَمِّرْ قُدْرَةْ هَنَا أَيِّ رَئِيسْ وَ سُلْطَانْ وَ حَاكِمْ وَ خَلَاصْ يِسَلِّمْ الْمَمْلَكَةْ لِأَبُوهْ اللّٰهْ.

[25] وَ لَابُدَّ الْمَسِيحْ يَمْلُكْ لَحَدِّي اللّٰهْ يُخُطّ كُلَّ عُدْوَانَهْ تِحِتْ رِجِلَيْنَهْ.

[26] وَ آخِرْ عَدُو الْيِدَمِّرَهْ، هُو الْمَوْت.

[27] أَشَانْ مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ <اللّٰهْ خَطَّ كُلَّ شَيْء تِحِتْ رِجِلَيْنَهْ>. وَ نَعَرْفُوا كَدَرْ اللّٰهْ مَا خَطَّ نَفْسَهْ تِحِتْ رِجِلَيْن الْمَسِيحْ، أَشَانْ اللّٰهْ بَسْ الْخَطَّ تِحِتْ الْمَسِيحْ كُلَّ شَيْء.

[28] وَ وَكِتْ كُلَّ شَيْء يُكُونْ تِحِتْ رِجِلَيْن إِبْن اللّٰهْ، خَلَاصْ، فِي الْوَكِتْ دَاكْ إِبْن اللّٰهْ ذَاتَهْ يُخُطّ نَفْسَهْ تِحِتْ اللّٰهْ الْخَطَّ تِحْتَهْ كُلَّ شَيْء. وَ خَلَاصْ، اللّٰهْ وِحَيْدَهْ بَسْ يَبْقَى فَوْق كُلَّ شَيْء.

[29] وَ كَانْ بُعَاثْ مَا فِيهْ، النَّاسْ الْيِغَطُّسُوهُمْ فِي شَانْ أَخْوَانْهُمْ الْمَيْتِينْ قَاعِدِينْ يِسَوُّوا شُنُو؟ كَانْ الْمَيْتِينْ أَبَداً مَا يَبْعَثَوْا، مَالَا نَاسْ وَاحِدِينْ يِغَطُّسُوهُمْ فِي شَانْ أَخْوَانْهُمْ الْمَيْتِينْ؟

[30] وَ أَنِحْنَ كَمَانْ، مَالَا قَاعِدِينْ فِي الْخُطُورَةْ أَيِّ وَكِتْ؟

[31] يَا أَخْوَانِي الْبِسَبَبْكُو رَاسِي فَوْق قِدَّامْ الْمَسِيحْ عِيسَى رَبِّنَا، نَشْهَدْ كَدَرْ كُلَّ مَا يَوْم أَنَا قَاعِدْ فِي أُسْط الْمَوْت.

[32] هِنِي فِي حِلَّةْ أَفَسُسْ أَنَا تِعِبْت مَرَّةْ وَاحِدْ مِثِلْ نَادُمْ قَاعِدْ يِدَاوِسْ الْحَيْوَانَاتْ الْخَطَرِيِينْ. وَ كَانْ بُعَاثْ مَا فِيَهْ، وَيْن الْفَايْدَةْ لِلْإِنْسَانْ مِنْ التَّعَبْ الْمِثِلْ دَا؟ كَانْ مِثِلْ دَا، أَخَيْر نِتَابُعُوا كَلَامْ هَنَا مُذْنِبِينْ الزَّمَانْ الْقَالَوْا <خَلِّي نَاكُلُوا وَ نَشَرْبَوْا وَ نَفْرَحَوْا أَشَانْ أَمْبَاكِرْ نُمُوتُوا بَسْ>.

[33] مَا تُغُشُّوا نُفُوسْكُو. حَالْ الصَّالِحِينْ تَتْلَفْ فِي أُسْط الْمُذْنِبِينْ.

[34] قَبُّلُوا فِي الدَّرِبْ الْعَدِيلْ التَّعَرْفُوهْ وَ خَلُّوا مِنْكُو الذُّنُوبْ. قُلْت الْكَلَامْ دَا أَشَانْ نَاسْ وَاحِدِينْ مِنْكُو مَا بَعَرْفُوا اللّٰهْ. وَ دَا عَيْب لَيْكُو.

[35] وَ لَاكِنْ أَكُونْ نَادُمْ يَسْأَلْ وَ يُقُولْ «الْمَيْتِينْ يَبْعَثَوْا كِكَّيْف؟ جِسِمْهُمْ يَبْقَى كِكَّيْف؟».

[36] إِنْتَ الْمَطْمُوسْ! التَّيْرَابْ التِّتَيْرِبَهْ فِي الْأَرْض مَا يُقُمّ حَيّ إِلَّا كَانْ أَوَّلْ مَا دَفَنْتَهْ مِثِلْ شَيْء مَيِّتْ.

[37] وَ التَّيْرَابْ التَّدَفِنَهْ دَا مَا النَّبَاتْ الْكَامِلْ الْيُقُمّ مِنَّهْ بَعَدَيْن. لَا. هُو حَبَّةْ يَابْسَةْ بَسْ، كَانْ هَنَا قَمَحْ وَلَّا نَبَاتْ آخَرْ.

[38] لَاكِنْ أَيِّ تَيْرَابْ، اللّٰهْ يَنْطِيهْ الْجِسِمْ الْهُو جَعَلَهْ لَيَّهْ وَ يَنْطِي لِأَيِّ نَفَرْ هَنَا تَيْرَابْ الْجِسِمْ الْوَاجِبْ لَيَّهْ.

[39] أَشَانْ كُلَّ الْأَشْيَاءْ الْحَيِّينْ مَا سَوَا سَوَا وَ لَحَمْهُمْ مَا وَاحِدْ. لَحَمْ وَاحِدْ هُو هَنَا النَّاسْ وَ لَحَمْ آخَرْ هَنَا الْحَيْوَانَاتْ وَ فِي آخَرْ هَنَا الطُّيُورْ وَ آخَرْ هَنَا الْحُوتْ.

[40] وَ فِيَهْ أَجْسَامْ سَمَاوِيَّةْ وَ أَجْسَامْ أَرْضِيَّةْ. وَ الْجِسِمْ السَّمَاوِي عِنْدَهْ جَمَالْ حَقَّهْ وَ الْجِسِمْ الْأَرْضِي عِنْدَهْ جَمَالْ شِقْ.

[41] وَ الْحَرَّايْ عِنْدَهَا جَمَالْ وَ جَمَالْهَا شِقْ مِنْ جَمَالْ الْقَمَرْ وَ جَمَالْ النُّجُومْ. وَ أَيِّ نَجْمَةْ جَمَالْهَا شِقْ مِنْ النُّجُومْ الْآخَرِينْ.

[42] وَ بُعَاثْ الْمَيْتِينْ كُلَ يَبْقَى مِثِلْ دَا. الْجِسِمْ الْيَدْفُنُوهْ فِي الْأَرْض يَتْلَفْ وَ لَاكِنْ الْجِسِمْ الْبَعَثْ أَبَداً مَا يَتْلَفْ.

[43] وَ الْجِسِمْ الْيَدْفُنُوهْ مِثِلْ شَيْء مَزْقُولْ كَيْ لَاكِنْ وَكِتْ يَبْعَثْ عِنْدَهْ إِكْرَامْ. وَ الْجِسِمْ الْيَدْفُنُوهْ مَا عِنْدَهْ قُدْرَةْ وَ لَاكِنْ وَكِتْ يَبْعَثْ، عِنْدَهْ قُدْرَةْ كَتِيرَةْ.

[44] وَ الْيَدْفُنُوهْ هُو جِسِمْ عَادِي وَ الْيَبْعَثْ هُو جِسِمْ هَنَا الرُّوحْ. وَ أَكِيدْ كَانْ جِسِمْ عَادِي قَاعِدْ جِسِمْ هَنَا الرُّوحْ كُلَ قَاعِدْ.

[45] وَ أَشَانْ دَا مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ، آدَمْ الْإِنْسَانْ الْأَوَّلْ لِقِي الْحَيَاةْ. وَ آدَمْ الْأَخِيرْ هُو الْمَسِيحْ وَ هُو بِقِي سِيدْ الرُّوحْ وَ هُو يَنْطِي الْحَيَاةْ.

[46] وَ إِنْسَانْ هَنَا الرُّوحْ مَا جَاءْ أَوَّلْ. الْإِنْسَانْ الْعَادِي هُو جَاءْ أَوَّلْ وَ بَعَدَيْن جَاءْ إِنْسَانْ هَنَا الرُّوحْ.

[47] وَ الْإِنْسَانْ الْأَوَّلْ هُو بَسْ هَنَا الْأَرْض وَ هَنَا التُّرَابْ. وَ الْإِنْسَانْ التَّانِي هُو بَسْ هَنَا السَّمَاءْ.

[48] وَ آدَمْ هُو إِنْسَانْ هَنَا التُّرَابْ وَ عِيَالْ هَنَا آدَمْ هُمَّنْ نَاسْ هَنَا التُّرَابْ مِثْلَهْ هُو. وَ الْمَسِيحْ هُو إِنْسَانْ هَنَا السَّمَاءْ وَ نَاسْ هَنَا الْمَسِيحْ كُلَ نَاسْ هَنَا السَّمَاءْ مِثْلَهْ هُو.

[49] وَ مِثِلْ أَوَّلْ صُورِتْنَا تِشَابِهْ صُورَةْ إِنْسَانْ التُّرَابْ، بَعَدَيْن صُورِتْنَا تِشَابِهْ صُورَةْ إِنْسَانْ السَّمَاءْ.

[50] يَا أَخْوَانِي، أَسْمَعَوْا كَلَامِي. أَيِّ جِسِمْ الْعِنْدَهْ دَمّ وَ لَحَمْ مَا يَوْرِثْ مَمْلَكَةْ اللّٰهْ. وَ الْيَتْلَفْ أَبَداً مَا يَوْرِثْ الْمَا يَتْلَفْ.

[51] أَسْمَعَوْا وَ نِأَوْرِيكُو بِسِرّ وَاحِدْ اللّٰهْ بَسْ وَصَّفَانَا. مَا كُلِّنَا نُمُوتُوا لَاكِنْ أَكِيدْ كُلِّنَا نِلْغَيَّرَوْا.

[52] وَ دَا يَبْقَى عَجَلَةْ كَيْ مِثِلْ رَمْشَةْ عَيْن. وَ يَبْقَى فِي ضَرِّبِينْ الْبُرُنْجِي الْأَخِيرْ. أَشَانْ حِسّ الْبُرُنْجِي يِنْسَمِعْ وَ الْمَيْتِينْ يَبْعَثَوْا بِالْجِسِمْ الْمَا يَتْلَفْ وَ كُلِّنَا كَيْ نِلْغَيَّرَوْا.

[53] أَشَانْ الْجِسِمْ الْيَتْلَفْ دَا وَاجِبْ يَلْبَسْ الْجِسِمْ الْأَبَداً مَا يَتْلَفْ. وَ الْجِسِمْ الْيُمُوتْ وَاجِبْ يَلْبَسْ الْمَا يُمُوتْ.

[54] وَ وَكِتْ الْيَتْلَفْ لِبِسْ الْمَا يَتْلَفْ وَ الْيُمُوتْ لِبِسْ الْمَا يُمُوتْ، فِي الْبَكَانْ دَا بَسْ الْكَلَامْ الْمَكْتُوبْ دَا يِتِمّ <خَلَاصْ، النَّصُرْ بَطَّلْ الْمَوْت مَرَّةْ وَاحِدْ>.

[55] <يَا الْمَوْت نَصُرَكْ وَيْن؟ يَا الْمَوْت قُدُرْتَكْ وَيْن؟>.

[56] وَ الْمَوْت عِنْدَهْ قُدْرَةْ فَوْقنَا بِسَبَبْ الذُّنُوبْ وَ الذُّنُوبْ عِنْدَهُمْ قُدْرَةْ فَوْقنَا بِسَبَبْ شُرُوطْ اللّٰهْ.

[57] شُكْراً لِلّٰهْ الْأَنْطَانَا النَّصُرْ بِرَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

[58] يَا أَخْوَانِي النِّحِبُّكُو، فَكُّرُوا فِي كُلَّ الْكَلَامْ دَا وَ أَقْعُدُوا ثَابْتِينْ وَ قَوِيِّينْ. وَ إِنْكَرُبُوا دَايْماً فِي خِدْمَةْ رَبِّنَا أَشَانْ تَعَرْفُوا كَدَرْ الْخِدْمَةْ التَّخْدُمُوهَا لِرَبِّنَا أَبَداً مَا بَاطْلَةْ.

1 كرنتس — Chapters