[1] تَابُعُوا دَرْبِي أَشَانْ أَنَا قَاعِدْ نِتَابِعْ دَرِبْ الْمَسِيحْ.
[2] وَ أَنَا فَرْحَانْ مِنْكُو أَشَانْ إِنْتُو قَاعِدِينْ تِفَكُّرُوا فَوْقِي وَ تِتَابُعُوا عَدِيلْ الْعَادَاتْ الْعَلَّمْتُهُمْ لَيْكُو.
[3] وَ لَاكِنْ فِي شَيْء نِدَوْر إِنْتُو تَفْهَمَوْه وَ دَا هُو. رَئِيسْ هَنَا رَاجِلْ هُو الْمَسِيحْ وَ رَئِيسْ الْمَرَةْ هُو الرَّاجِلْ وَ رَئِيسْ الْمَسِيحْ هُو اللّٰهْ.
[4] وَ أَيِّ رَاجِلْ الْيِصَلِّي وَلَّا يِكَلِّمْ كَلَامْ نَازِلْ مِنْ اللّٰهْ وَ يِغَطِّي رَاسَهْ، يِجِيبْ عَيْب فِي الْمَسِيحْ الْهُو رَئِيسَهْ.
[5] وَ أَيِّ مَرَةْ التِّصَلِّي وَلَّا تِكَلِّمْ كَلَامْ نَازِلْ مِنْ اللّٰهْ وَ مَا تِغَطِّي رَاسْهَا، هِي تِجِيبْ عَيْب فِي رَاجِلْهَا الْهُو رَئِيسْهَا. وَ دَا عَيْب كَبِيرْ لَيْهَا مِثِلْ زَيَّنَوْا صُوفْ رَاسْهَا.
[6] وَ كَانْ مَرَةْ تَابَى مَا تِغَطِّي رَاسْهَا، خَلِّي تُقُصّ شَعَرْهَا. وَ كَانْ قَصِّينْ الشَّعَرْ وَ زَيِّنِينْ الرَّاسْ تِشِيفَهْ عَيْب لِلْمَرَةْ، خَلَاصْ خَلِّي تِغَطِّي رَاسْهَا.
[7] وَ مَا وَاجِبْ لِلرَّاجِلْ يِغَطِّي رَاسَهْ أَشَانْ اللّٰهْ خَلَقَهْ فِي صُورْتَهْ أَشَانْ يِوَصِّفْ عَظَمْتَهْ لَاكِنْ الْمَرَةْ تِوَصِّفْ عَظَمَةْ الرَّاجِلْ.
[8] أَشَانْ الرَّاجِلْ مَا مِنْ مَرَةْ لَاكِنْ الْمَرَةْ مِنْ الرَّاجِلْ
[9] وَ اللّٰهْ مَا خَلَقْ الرَّاجِلْ مِنْ الْمَرَةْ لَاكِنْ خَلَقْ الْمَرَةْ مِنْ الرَّاجِلْ.
[10] وَ أَشَانْ دَا بَسْ، وَاجِبْ لِلْمَرَةْ تُخُطّ شَيْء فِي رَاسْهَا الْيِوَصِّفْ هِي فِي تِحِتْ السُّلْطَةْ. وَ بَتَّانْ دَا مُهِمّ لِلْمَلَائِكَةْ.
[11] وَ دَا كُلَّ كَيْ صَحِيحْ لَاكِنْ فِي نِظَامْ رَبِّنَا، بَلَا الرَّاجِلْ الْمَرَةْ مَا فِيهَا وَ بَلَا الْمَرَةْ الرَّاجِلْ مَا فِيهْ.
[12] أَشَانْ أَوَّلْ الْمَرَةْ جَاتْ مِنْ الرَّاجِلْ وَ هَسَّعْ أَيِّ رَاجِلْ جَاءْ مِنْ مَرَةْ وَ كُلَّ شَيْء جَاءْ مِنْ اللّٰهْ.
[13] وَ لَيْكُو إِنْتُو نُقُولْ فَكُّرُوا عَدِيلْ وَ مَيُّزُوا الْكَلَامْ دَا. كَانْ مَرَةْ تِصَلِّي لِلّٰهْ وَ رَاسْهَا مَا مُغَطَّى، دَا مُوَافِقْ وَلَّا؟
[14] وَ نَعَرْفُوا مِنْ طَبِيعَةْ الْحَالْ شَعَرْ طُوَالْ عَيْب لِلرَّاجِلْ.
[15] وَ لَاكِنْ كَانْ مَرَةْ عِنْدَهَا شَعَرْ طُوَالْ، دَا سَمَحْ وَ دَا شَرَفْهَا. وَ اللّٰهْ أَنْطَاهَا شَعَرْ طُوَالْ أَشَانْ يَبْقَى لَيْهَا غَطَّايْ.
[16] وَ كَانْ أَيِّ نَادُمْ يِدَوْر يِنَاقِشْ فِي الْكَلَامْ دَا، خَلِّي يَعَرِفْ أَنِحْنَ مَا نِقَصُّدُوا بِالْعَادَةْ الْهُو يِدَوْرهَا وَ بَتَّانْ أُمَّةْ الْمَسِيحْ الْاللّٰهْ إِخْتَارَاهُمْ مَا يِقَصُّدُوا بَيْهَا فِي أَيِّ بَكَانْ.
[17] وَ لَاكِنْ فِي الشَّيْء الْبُخُصّ الْكَلَامْ هَسَّعْ النِّحَجِّي فَوْقَهْ، أَنَا مَا فَرْحَانْ بَيْكُو مَرَّةْ وَاحِدْ أَشَانْ وَكِتْ تُلُمُّوا فِي مَلَمَّةْ الْمُؤْمِنِينْ، الْفَسَالَةْ كَتِيرَةْ مِنْ الْخَيْر.
[18] وَ قُلْت الْكَلَامْ دَا أَشَانْ الْخَبَرْ السِّمِعْتَهْ فَوْقكُو. أَوَّلْ شَيْء بُقُولُوا وَكِتْ تُلُمُّوا فِي مَلَمَّةْ الْمُؤْمِنِينْ، إِنْتُو مُفَرَّقِينْ وَ أَمْبَيْنَاتْكُو تِلْخَالَفَوْا. وَ فِي فِكْرِي، الْكَلَامْ دَا مَا كُلَّ كَيْ كِدِبْ.
[19] أَيْوَى، لَابُدَّ إِنْتُو مُفَرَّقِينْ أَشَانْ كَانْ خِلَافْ أَمْبَيْنَاتْكُو مَا فِيهْ، كِكَّيْف النَّاسْ الْإِيمَانْهُمْ ثَابْتِينْ يِنْعَرْفُوا؟
[20] وَ وَكِتْ تُلُمُّوا سَوَا الْعَشَاءْ التَّاكُلُوهْ دَا مَا عَشَاءْ رَبِّنَا.
[21] أَشَانْ فِي سَاعَةْ الْعَشَاءْ، وَاحِدِينْ يَاكُلُوا عَجَلَةْ قُبَّالْ الْآخَرِينْ. وَ بَيْدَا، نَاسْ وَاحِدِينْ أَكَلَوْا وَ سِكِرَوْا كُلَ وَ نَاسْ آخَرِينْ جِيعَانِينْ.
[22] وَ دَا كِكَّيْف؟ مَا تَاكُلُوا وَ تَشَرْبَوْا فِي بُيُوتْكُو وَلَّا؟ أَوْ تَحْقُرُوا أُمَّةْ الْمَسِيحْ الْاللّٰهْ إِخْتَارْهَا وَ تِدَوْرُوا تِعَيُّبُوا النَّاسْ الْمَا عِنْدُهُمْ شَيْء؟ وَ نُقُولْ لَيْكُو شُنُو؟ وَ بَيْدَا، نَشْكُرْكُو وَلَّا؟ لَا، أَبَداً.
[23] أَسْمَعَوْا، دَا بَسْ الْكَلَامْ اللِّقِيتَهْ مِنْ رَبِّنَا وَ عَلَّمْتُكُو لَيَّهْ. فِي اللَّيْلَةْ الْيُخُونُوا فَوْقهَا رَبِّنَا عِيسَى، هُو شَالْ خُبْزَةْ وَاحِدَةْ
[24] و شَكَرْ اللّٰهْ وَ كَسَرْهَا وَ قَالْ «دَا جِسْمِي الْهُو فِي شَانْكُو. دَا بَسْ سَوُّوهْ أَشَانْ تِذَّكُّرُونِي بَيَّهْ».
[25] وَ بَعَدْ الْعَشَاءْ، هُو سَوَّى نَفْس الشَّيْء بِالْكَاسْ. هُو شَالَهْ وَ قَالْ «الْكَاسْ دَا يِوَصِّفْ الْمُعَاهَدَةْ الْجَدِيدَةْ مَعَ اللّٰهْ النِّسَوِّيهَا بِدَمِّي. دَا بَسْ سَوُّوهْ وَ أَيِّ وَكِتْ التَّشَرْبَوْا مِنَّهْ، تِذَّكُّرُونِي».
[26] وَ خَلَاصْ أَيِّ وَكِتْ تَاكُلُوا الْخُبْزَةْ دِي وَ تَشَرْبَوْا مِنْ الْكَاسْ دَا، تِبَلُّغُوا مَوْت رَبِّنَا عِيسَى لَحَدِّي يَجِي بَتَّانْ.
[27] وَ أَشَانْ دَا، بَتَّانْ أَيِّ نَادُمْ الْيَاكُلْ خُبْزَةْ رَبِّنَا وَ يَشْرَبْ مِنْ كَاسَهْ وَ نِيِّتَهْ مَا مُخْلِصَةْ، هُو يُضُرّ جِسِمْ رَبِّنَا وَ دَمَّهْ.
[28] خَلِّي أَيِّ نَادُمْ يِمْتَحِنْ نَفْسَهْ قُبَّالْ مَا يَاكُلْ الْخَبْزَةْ وَ يَشْرَبْ مِنْ الْكَاسْ.
[29] أَشَانْ أَيِّ نَادُمْ الْيَاكُلْ وَ يَشْرَبْ عَشَاءْ الْمَسِيحْ بَلَا فِكِرْ فِي جِسِمْ الْمَسِيحْ، هُو يِنَادِي الْعَذَابْ يَنْزِلْ فِي نَفْسَهْ.
[30] وَ أَشَانْ دَا بَسْ، كَتِيرِينْ مِنْكُو عَيَّانِينْ وَ مَرْضَانِينْ وَ وَاحِدِينْ مَاتَوْا كُلَ.
[31] وَ كَانْ أَوَّلْ نَعَمَلَوْا فِي نُفُوسْنَا حِسَابْ عَدِيلْ، خَلَاصْ الْعَذَابْ مَا يَنْزِلْ فَوْقنَا.
[32] وَ لَاكِنْ كَانْ رَبِّنَا يِحَاسِبْنَا كُلَ، هُو يِأَدِّبْنَا أَشَانْ الْعَذَابْ الْيَنْزِلْ فَوْق نَاسْ الدُّنْيَا مَا يَجِي فَوْقنَا.
[33] أَشَانْ دَا يَا أَخْوَانِي، وَكِتْ تُلُمُّوا أَشَانْ تَاكُلُوا عَشَاءْ الْمَسِيحْ، خَلِّي أَيِّ نَادُمْ يَرْجَى أَخْوَانَهْ.
[34] كَانْ نَادُمْ جِيعَانْ وَ مَا يَقْدَرْ يَرْجَى الْآخَرِينْ، أَخَيْر يَاكُلْ فِي بَيْتَهْ. مَا تِخَلُّوا مَلَمِّتْكُو تِنَادِي الْعَذَابْ يَنْزِلْ فَوْقكُو. وَ خَلَاصْ، فِي الشَّيْء الْبُخُصّ السُّؤَالَاتْ الْآخَرِينْ، نَنْطِيكُو وَصَايَا وَكِتْ نَجِيكُو.