[1] وَ هَسَّعْ دَا، نُرُدّ لَيْكُو فِي الْكَلَامْ السَّأَلْتُونِي مِنَّهْ. وَ كَتَبْتُوا قُلْتُوا «أَخَيْر لِلرَّاجِلْ كَانْ أَبَداً مَا يَرْقُدْ مَعَ مَرَةْ».
[2] لَاكِنْ مُشْكِلَةْ الزِّنَى قَاعِدَةْ وَ تِدَوْر تَكْرُبْكُو. أَشَانْ دَا، أَخَيْر أَيِّ رَاجِلْ عِنْدَهْ مَرْتَةْ حَلَالَهْ وَ أَيِّ مَرَةْ عِنْدَهَا رَاجِلْهَا حَلَالْهَا.
[3] وَاجِبْ الرَّاجِلْ الْمَاخِدْ يَنْطِي نَفْسَهْ لِمَرْتَهْ وَ الْمَرَةْ الْمَاخْدَةْ تَنْطِي نَفِسْهَا لِرَاجِلْهَا.
[4] الْمَرَةْ مَا عِنْدَهَا حُقُوقْ فِي جِسِمْهَا، إِلَّا رَاجِلْهَا بَسْ عِنْدَهْ حَقّ. وَ سَوَا مِثِلْ دَا، الرَّاجِلْ مَا عِنْدَهْ حُقُوقْ فِي جِسْمَهْ، إِلَّا مَرْتَهْ بَسْ عِنْدَهَا حَقّ.
[5] خَلِّي الرَّاجِلْ مَا يَابَى مَرْتَهْ وَ الْمَرَةْ مَا تَابَى رَاجِلْهَا. لَاكِنْ كَانْ تِدَوْرُوا تِوَقُّفُوا الْعَلَاقَةْ الْجِنْسِيَّةْ أَمْبَيْنَاتْكُو لِمُدَّةْ مُحَدَّدَةْ، مَثَلاً وَكِتْ تِنْكَرُبُوا فِي الصَّلَاةْ، أَوَّلاً كَيْ أَسْتَفَقَوْا فَوْقَهْ. وَ وَكِتْ الْمُدَّةْ دِي كَمَّلَتْ، لُمُّوا بَتَّانْ. وَ قُلْت الْكَلَامْ دَا أَشَانْ كَانْ مَا تَقْدَرَوْا تَلْزَمَوْا شَهْوَاتْكُو، أَكُونْ إِبْلِيسْ يِلِزُّكُو فِي الذَّنِبْ.
[6] الْوَقَّفَانْ الْمِثِلْ دَا، مَا أَمَرْتُكُو بَيَّهْ لَاكِنْ كَانْ تِدَوْرُوا تِسَوُّوهْ، مَا عِنْدَهْ عَيْب.
[7] صَحِيحْ، فِي فِكْرِي أَخَيْر كَانْ كُلِّ نَادُمْ يُكُونْ مِثْلِي أَنَا الْمَا مَاخِدْ. لَاكِنْ أَيِّ نَادُمْ عِنْدَهْ الْبَرَكَةْ الْاللّٰهْ أَنْطَاهَا لَيَّهْ. وَ لِلْوَاحِدْ بَرَكَةْ وَاحِدَةْ وَ لِلْآخَرْ بَرَكَةْ شِقْ.
[8] وَ فِي الشَّيْء الْبُخُصّ الرُّجَالْ الْهَسَّعْ مَا عِنْدُهُمْ عَوِينْ وَ الْعَوِينْ الرُّجَالْهِنْ مَيْتِينْ، نُقُولْ أَخَيْر كَانْ يَقْعُدُوا بَلَا أَخِيدَةْ مِثْلِي أَنَا.
[9] لَاكِنْ كَانْ مَا يَقْدَرَوْا يَلْزَمَوْا شَهْوَاتْهُمْ، أَخَيْر يَاخُدُوا. كَانْ يَاخُدُوا دَا أَخَيْر مِنْ الشَّهْوَةْ تَاكُلْهُمْ مِثِلْ النَّارْ.
[10] وَ كَانْ لِلنَّاسْ الْمَاخْدِينْ نَنْطِيهُمْ وَصِيَّةْ. وَ الْوَصِيَّةْ دِي مَا مِنِّي أَنَا لَاكِنْ مِنْ رَبِّنَا عِيسَى. وَاجِبْ الْمَرَةْ الْمَاخْدَةْ مَا تِتَلِّقْ رَاجِلْهَا.
[11] وَ كَانْ هِي تَلَّقَتَهْ، وَاجِبْ تَقْعُدْ بَلَا أَخِيدَةْ أَوْ تِصَالِحْ رَاجِلْهَا. وَ خَلِّي الرَّاجِلْ الْمَاخِدْ مَا يِطَلِّقْ مَرْتَهْ.
[12] وَ لِلْآخَرِينْ، عِنْدِي وَصِيَّةْ. وَ الْوَصِيَّةْ دِي مَا مِنْ رَبِّنَا، هِي مِنِّي أَنَا. كَانْ أَيِّ مُؤْمِنْ عِنْدَهْ مَرَةْ مَا مُؤْمِنَةْ وَ مَرْتَهْ تِقَصِّدْ تَقْعُدْ مَعَايَهْ، وَاجِبْ هُو مَا يِطَلِّقْهَا.
[13] وَ كَانْ مَرَةْ مِنْكُو عِنْدَهَا رَاجِلْ مَا مُؤْمِنْ وَ رَاجِلْهَا يِقَصِّدْ يَقْعُدْ مَعَاهَا، وَاجِبْ هِي مَا تِطَلِّقَهْ.
[14] أَشَانْ الرَّاجِلْ الْمَا مُؤْمِنْ بِقِي طَاهِرْ بِسَبَبْ إِيمَانْ مَرْتَهْ وَ الْمَرَةْ الْمَا مُؤْمِنَةْ بِقَتْ طَاهْرَةْ بِسَبَبْ رَاجِلْهَا. وَ كَانْ مَا كَيْ عِيَالْكُو، يُكُونُوا مَا طَاهِرِينْ وَ لَاكِنْ بِالصَّحِيحْ هُمَّنْ طَاهِرِينْ.
[15] وَ لَاكِنْ كَانْ النَّادُمْ الْمَا مُؤْمِنْ يِدَوْر الطَّلَاقْ، خَلِّي يِسَوِّيهْ. وَ كَانْ سَوَّاهْ، الْمُؤْمِنْ كَانْ رَاجِلْ وَلَّا مَرَةْ كُلَ، مَا مَرْبُوطْ. لَاكِنْ إِنْتُو اللّٰهْ نَادَاكُو أَشَانْ تِعِيشُوا بِالسَّلَامْ.
[16] إِنْتُو مَا تَعَرْفُوا الشَّيْء الْيَبْقَى. يَا الْمَرَةْ، أَكُونْ رَاجِلْكِ يَنْجَى بِسَبَبْكِ. يَا الرَّاجِلْ، أَكُونْ مَرْتَكْ تَنْجَى بِسَبَبَكْ.
[17] وَ الْكَلَامْ الْمُهِمّ دَاهُو، خَلِّي أَيِّ مُؤْمِنْ يَقْعُدْ فِي الْحَالَةْ الرَّبِّنَا جَعَلَاهَا لَيَّهْ. وَ دِي الْحَالَةْ الْهُو قَاعِدْ فَوْقهَا وَكِتْ اللّٰهْ نَادَاهْ فِي الْإِيمَانْ. دِي بَسْ الْوَصِيَّةْ النِّعَلِّمْهَا لِلْمُؤْمِنِينْ فِي أَيِّ بَكَانْ.
[18] مَثَلاً كَانْ نَادُمْ مُطَهَّرْ مِنْ قُبَّالْ اللّٰهْ مَا نَادَاهْ فِي دَرْبَهْ، خَلِّي مَا يِسَوِّي شَيْء لِيِبَطِّلْ الطَّهُورَةْ. وَ النَّادُمْ الْمَا مُطَهَّرْ قُبَّالْ اللّٰهْ مَا نَادَاهْ، خَلِّي مَا يِطَهُّرُوهْ.
[19] كَانْ نَادُمْ مُطَهَّرْ وَلَّا مَا مُطَهَّرْ، دَا مَا بِسَوِّي شَيْء. الشَّيْء الْوَاجِبْ هُو يِتَابِعْ وَصَايَا اللّٰهْ.
[20] خَلِّي أَيِّ نَادُمْ يَقْعُدْ فِي الْحَالَةْ الْهُو قَاعِدْ فَوْقهَا وَكِتْ اللّٰهْ نَادَاهْ.
[21] كَانْ إِنْتَ عَبِدْ وَكِتْ اللّٰهْ نَادَاكْ، مَا تِخَلِّي الْعُبُودِيَّةْ تِزَعِّلَكْ. لَاكِنْ كَانْ يَنْطُوكْ فُرْصَةْ تَبْقَى حُرّ، قَصِّدْ طَوَّالِي.
[22] وَ قُلْت لَيْك مَا تَزْعَلْ أَشَانْ الْعَبِدْ الْاللّٰهْ نَادَاهْ في دَرِبْ رَبِّنَا بِقِي خَدَّامْ مُحَرَّرْ هَنَا رَبِّنَا. وَ نَفْس الشَّيْء لِلنَّادُمْ الْأَوَّلْ حُرّ قُبَّالْ اللّٰهْ مَا نَادَاهْ. هُو بِقِي عَبِدْ الْمَسِيحْ.
[23] اللّٰهْ كَفَّى التَّمَنْ فِي شَانْكُو وَ أَشَانْ دَا، مَا تَبْقَوْا عَبِيدْ لِلنَّاسْ.
[24] يَا أَخْوَانِي، زِبْدَةْ الْكَلَامْ هِي خَلِّي أَيِّ نَادُمْ يَقْعُدْ فِي الْحَالَةْ الْقَاعِدْ فَوْقهَا وَكِتْ اللّٰهْ نَادَاهْ وَ خَلِّي يَقْعُدْ فَوْقهَا فِي عَلَاقَةْ مَعَ اللّٰهْ.
[25] وَ فِي الشَّيْء الْبُخُصّ النَّاسْ اللِّسَّاعْ مَا أَخَدَوْا، مَا عِنْدِي وَصِيَّةْ مِنْ رَبِّنَا. لَاكِنْ اللّٰهْ رَحَمَانِي وَ جَعَلَانِي نَادُمْ صَادِقْ وَ أَشَانْ دَا نُقُولْ لَيْكُو فِكْرِي.
[26] هَسَّعْ حَالِياً إِنْتُو قَاعِدِينْ فِي تَعَبْ شَدِيدْ. أَشَانْ دَا، فِي فِكْرِي أَخَيْر كَانْ أَيِّ نَادُمْ مَا يِغَيِّرْ حَالْتَهْ.
[27] كَانْ نَادُمْ عِنْدَهْ مَرَةْ، خَلِّي مَا يِطَلِّقْهَا. كَانْ نَادُمْ مَا عِنْدَهْ مَرَةْ، خَلِّي مَا يَاخُدْ.
[28] وَ كَانْ صَبِي يَاخُدْ، دَا مَا خَطَأْ. وَ كَانْ بِنَيَّةْ تَاخُدْ، دَا مَا خَطَأْ. لَاكِنْ فِي الدُّنْيَا دِي الْمَاخْدِينْ يَتْعَبَوْا زِيَادَةْ وَ لَيْكُو إِنْتُو نِدَوْر نِنَجِّيكُو مِنْ التَّعَبْ دَا.
[29] وَ قُلْت الْكَلَامْ دَا أَشَانْ الزَّمَنْ الْأَنِحْنَ قَاعِدِينْ فَوْقَهْ دَا، اللّٰهْ حَدَّدَهْ. وَ مِنْ هَسَّعْ لِقِدَّامْ، خَلِّي الرَّاجِلْ الْعِنْدَهْ مَرَةْ مَا يِنْكَرِبْ زِيَادَةْ فِي مَرْتَهْ.
[30] وَ خَلِّي الْحَزْنَانِينْ مَا يِنْكَرُبُوا فِي حِزِنْهُمْ بَسْ. وَ خَلِّي الْفَرْحَانِينْ مَا يِنْكَرُبُوا فِي فَرْحِتْهُمْ بَسْ. وَ خَلِّي النَّاسْ الْيَشْرُوا مَا يِنْكَرُبُوا فِي خُمَامْهُمْ.
[31] وَ خَلِّي النَّاسْ الْعِنْدُهُمْ مُعَامَلَةْ مَعَ نَاسْ الدُّنْيَا مَا يِشْتَغَلَوْا بَيْهَا. أَكِيدْ، نِظَامْ الدُّنْيَا الْحَالِي دَا قَاعِدْ يِكَمِّلْ.
[32] وَ نِدَوْر الْهَمّ مَا يَكْرُبْكُو. الْمُؤْمِنْ الْمَا عِنْدَهْ مَرَةْ قَاعِدْ يِنْكَرِبْ فِي خِدْمَةْ رَبِّنَا وَ فِي رِضَاءْ رَبِّنَا.
[33] لَاكِنْ الْمُؤْمِنْ الْعِنْدَهْ مَرَةْ قَاعِدْ يِنْكَرِبْ فِي خِدْمَةْ الدُّنْيَا دِي، مَعَنَاتَهْ هُو يِدَوْر يِرَضِّي مَرْتَهْ،
[34] وَ مِثِلْ دَا هُو عِنْدَهْ خِدْمَةْ إِتْنَيْن. وَ الْمَرَةْ أَوْ الْبِنَيَّةْ الْمُؤْمِنَةْ الْمَا مَاخْدَةْ قَاعِدَةْ تِنْكَرِبْ فِي خِدْمَةْ رَبِّنَا أَشَانْ تَبْقَى صَالْحَةْ بِفِعِلْهَا وَ فِكِرْهَا. لَاكِنْ الْمُؤْمِنَةْ الْمَاخْدَةْ تِنْكَرِبْ فِي خِدْمَةْ الدُّنْيَا دِي، مَعَنَاتَهْ هِي تِدَوْر تِرَضِّي رَاجِلْهَا.
[35] وَ قُلْت الْكَلَامْ دَا لِفَايْدِتْكُو. مَا نِدَوْر نُخُطّ لَيْكُو حُدُودْ. قُلْت الْكَلَامْ دَا أَشَانْ نِوَصِّفْكُو كِكَّيْف تِتَابُعُوا دَرِبْ رَبِّنَا بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ وَ تَخْدُمُوا لَيَّهْ بِقَلِبْ وَاحِدْ.
[36] كَانْ أَيِّ نَادُمْ مِنْكُو كَرَبْ رَاسْ بِنَيَّةْ وَ أَخَّرْ مَوْعِدْ الشَّيْلِينْ وَ هُو فَكَّرْ كَدَرْ التَّأْخِيرْ دَا بِقِي قَاسِي لِلْبِنَيَّةْ أَوْ يِدَوْر يِشِيلْهَا أَشَانْ شَهْوَتَهْ بِقَتْ شَدِيدَةْ، خَلَاصْ خَلِّي يِشِيلْهَا. خَلِّي يِلْآخَدَوْا. دَا مَا خَطَأْ.
[37] لَاكِنْ الرَّاجِلْ الْعِنْدَهْ نِيَّةْ ثَابْتَةْ فِي قَلْبَهْ وَ مَا جَبَرَوْه وَ لَزَمْ شَهْوَتَهْ تَمَامْ وَ شَالْ قَرَارْ فِي قَلْبَهْ أَشَانْ يِأَخِّرْ مَوْعِدْ الشَّيْلِينْ دَا، هُو سَوَّى شَيْء عَدِيلْ.
[38] وَ بِمِثِلْ دَا، الْيِشِيلْ الْبِنَيَّةْ الْكَرَبْ رَاسْهَا يِسَوِّي شَيْء عَدِيلْ وَ الْمَا يِشِيلْهَا دَا يِسَوِّي أَخَيْر.
[39] وَ الْمُؤْمِنَةْ الْمَاخْدَةْ مَرْبُوطَةْ مَعَ رَاجِلْهَا لَحَدِّي مَوْتَهْ. وَ كَانْ رَاجِلْهَا مَاتْ، هِي عِنْدَهَا حَقّ أَشَانْ تَاخُدْ أَيِّ نَادُمْ التِّرِيدَهْ كَانْ هُو كُلَ يِتَابِعْ دَرِبْ رَبِّنَا عِيسَى.
[40] لَاكِنْ لَيِّ أَنَا، يَبْقَى لَيْهَا أَخَيْر كَانْ مَا تَاخُدْ بَتَّانْ. وَ فِي فِكْرِي أَنَا، رُوحْ اللّٰهْ قَاعِدْ فَوْقِي وَ فِي كَلَامِي.