[1] سِمِعْت كَلَامْ عَجِيبْ بِلْحَيْن فَوْقكُو. بُقُولُوا نَادُمْ مِنْكُو قَاعِدْ يِسَوِّي زِنَى النَّاسْ الْمَا بَعَرْفُوا اللّٰهْ كُلَ مَا يِسَوُّوهْ. بُقُولُوا نَادُمْ وَاحِدْ قَاعِدْ يَزْنَى مَرَةْ أَبُوهْ.
[2] كِكَّيْف بِقِيتُوا مُسْتَكْبِرِينْ؟ أَخَيْر تَحْزَنَوْا حِزِنْ شَدِيدْ. وَ النَّادُمْ السَّوَّى الذَّنِبْ دَا، وَاجِبْ تَطُرْدُوهْ مِنْ أُسُطْكُو.
[3] وَ كَانْ لَيِّ أَنَا، صَحِيحْ أَنَا قَاعِدْ فِي بَكَانْ بَعِيدْ مِنْكُو لَاكِنْ أَنَا مَعَاكُو بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ. وَ أَنَا حَاكَمْت النَّادُمْ دَا خَلَاصْ مِثِلْ أَنَا بِنَفْسِي قَاعِدْ فِي أُسُطْكُو.
[4] وَ وَكِتْ إِنْتُو لَامِّينْ بِأُسُمْ رَبِّنَا عِيسَى وَ حَسَّيْتُوا كَدَرْ أَنَا قَاعِدْ مَعَاكُو وَ قُدْرَةْ رَبِّنَا عِيسَى مَعَاكُو،
[5] وَاجِبْ تِسَلُّمُوا النَّادُمْ دَا لِلشَّيْطَانْ أَشَانْ شَهْوَتَهْ الْبَشَرِيَّةْ تِدَّمَّرْ وَ هُو ذَاتَهْ يَنْجَى فِي يَوْم جَيَّةْ رَبِّنَا عِيسَى.
[6] سَوَّيْتُوْا نُفُوسْكُو كُبَارْ وَ دَا مَا عِنْدَهْ فَايْدَةْ. هَلْ نِسِيتُوا كَدَرْ تَوَّارَةْ شِيَّةْ بَسْ تِقَوِّمْ الْعَجِينْ كُلَ كَيْ؟
[7] أَمُرْقُوا مِنْكُو النَّادُمْ الْقَاعِدْ يَذْنِبْ دَا أَشَانْ تَبْقَوْا بَتَّانْ مِثِلْ عَجِينْ جَدِيدْ بَلَا تَوَّارَةْ. أَشَانْ اللّٰهْ سَوَّاكُو نَاسْ جُدَادْ. وَ أَنِحْنَ نَاسْ جُدَادْ أَشَانْ الْمَسِيحْ مَاتْ فِي شَانَّا خَلَاصْ، مِثِلْ الْخَرُوفْ الدَّبَحَوْه زَمَانْ فِي الْفِصْحَةْ الْأَوَّلَانِيَّةْ.
[8] أَشَانْ دَا، خَلِّينَا نَبْقَوْا مِثِلْ النَّاسْ الْيِعَيُّدُوا عِيدْ الْفِصْحَةْ الْبَاكُلُوا الْخُبْزَةْ الْجَدِيدَةْ. وَ الْخُبْزَةْ الْقَدِيمَةْ تِوَصِّفْ الْفَسَالَةْ وَ الذُّنُوبْ. وَ الْخُبْزَةْ الْجَدِيدَةْ تِوَصِّفْ النِّيَّةْ الْمُخْلِصَةْ وَ الْحَقّ.
[9] وَ فَكُّرُوا فِي الْكلَامْ الْكَتَبْتَهْ لَيْكُو فِي جَوَابِي الْقِبَيْل. أَنَا قُلْت أَنْقَرْعُوا مِنْ الزَّنَّايِينْ وَ كُسُّوا مِنْهُمْ بَعِيدْ.
[10] وَ مَعَنَى الْكَلَامْ دَا مَا بُخُصّ النَّاسْ الزَّنَّايِينْ الْمَا مُؤْمِنِينْ وَ لَا الطَّمَّاعِينْ وَ لَا السَّرَّاقِينْ وَ لَا عَابْدِينْ الْأَصْنَامْ. أَشَانْ مَا تَقْدَرَوْا تُكُسُّوا مِنْ النَّاسْ دَوْل إِلَّا كَانْ تَمُرْقُوا مِنْ الدُّنْيَا مَرَّةْ وَاحِدْ.
[11] لَا. فِي قَدَّهْ أَنَا كَتَبْت لَيْكُو أَشَانْ تُكُسُّوا مِنْ أَيِّ نَادُمْ الْبُقُولْ هُو أَخُوكُو مُؤْمِنْ وَ لَاكِنْ هُو زَنَّايْ وَلَّا طَمَّاعْ وَلَّا عَابِدْ الْأَصْنَامْ وَلَّا نَمَّامْ وَلَّا سَكَّارِي وَلَّا سَرَّاقْ. أَيْوَى، النَّادُمْ الْمِثِلْ دَا مَا تَاكُلُوا مَعَايَهْ كُلَ.
[12] أَنَا مَا عِنْدِي حَقّ نِحَاسِبْ النَّاسْ الْبَرَّا مِنْ أُمَّةْ الْمَسِيحْ. وَ لَاكِنْ أَخْوَانْكُو الْمُؤْمِنِينْ الْفِي أُسُطْكُو وَاجِبْ إِنْتُو تِحَاسُبُوهُمْ.
[13] النَّاسْ الْبَرَّا دَوْل، اللّٰهْ يِحَاسِبْهُمْ. وَ لَاكِنْ كَانْ لَيْكُو إِنْتُو مَكْتُوبْ <أَطْرُدُوا مِنْ أُسُطْكُو النَّادُمْ الْفَسِلْ>.