[1] إِنْتَ تَعَرِفْ الْوَكِتْ التَّلْدَ فَوْقَهْ الْغَزَالْ وَلَّا؟ وَ إِنْتَ شِفْت تَيْس الْحَجَرْ وَكِتْ يَلْدَ وَلَّا؟
[2] وَ تَعَرِفْ تَحْسِبْ شُهُورْ وَالُودِتْهُمْ وَ الْوَكِتْ الْيَلْدَوْا فَوْقَهْ وَلَّا؟
[3] هُمَّنْ يَبُرْكُوا وَ يَلْدَوْا عِيَالْهُمْ وَ خَلَاصْ، يِنْجَمَّوْا مِنْ وَجَعْ الْوَالُودَةْ.
[4] وَ عِيَالْهُمْ يَكْبُرُوا وَ يَبْقَوْا شُدَادْ وَ يِبَعُّدُوا مِنْ أَمَّهَاتْهُمْ وَ بَتَّانْ مَا يِقَبُّلُوا.
[5] يَاتُو أَنْطَى الْحُرِّيَّةْ لِحُمَارْ الْكَدَادَةْ؟ وَ هَلْ فِي نَادُمْ حَلَّ رُبَاطَهْ؟
[6] هُو بَسْ الْأَنَا سَكَّنْتَهْ فِي الْكَدَادَةْ وَ مَسْكَنَهْ فِي الْأَرْض الْعِنْدَهَا مِلِحْ.
[7] وَ هُو يِشَّمَّتْ لِحَرَكَةْ الْمَدِينَةْ وَ مَا يِدَوْر يَسْمَعْ حِسّ هَنَا سِيدْ.
[8] وَ يُرُوغْ فِي رَاسْ الْجِبَالْ لِيَرْتَعْ وَ يِفَتِّشْ الْقَشّ الْأَخْضَرْ.
[9] الْجَامُوسْ يِقَصِّدْ يَخْدِمْ لَيْك وَ يَاكُلْ مَعَ بَهَايْمَكْ وَلَّا؟
[10] وَ تَقْدَرْ تَرْبُطْ لَيَّهْ حَرَّاتَةْ // لِيَحْرِتْ لَيْك وَلَّا؟ وَ هُو يُكُرّ الْحَرَّاتَةْ وَرَاكْ وَلَّا؟
[11] وَ إِنْتَ تِتْوَكَّلْ عَلَيَّهْ أَشَانْ قُدُرْتَهْ الشَّدِيدَةْ وَ تِخَلِّي لَيَّهْ كُلَّ خِدِمْتَكْ وَلَّا؟
[12] هَلْ هُو يَقْدَرْ يِجِيبْ لَيْك إِنْتَاجَكْ وَ يِلِمَّهْ فِي الْمَدَقّ وَلَّا؟
[13] جَنَاحَيْ النَّعَامْ يِلْمَطَّطَوْا // بِسُهُولَةْ وَ لَاكِنْ مَا عِنْدَهْ رِيشْ وَ لَا صُوفْ أَبُنْ غَنَمْ.
[14] النَّعَامَايْ تَلْدَ بَيْضهَا وَ تِخَلِّيهْ فِي التُّرَابْ وَ حَمُو التُّرَابْ يِفَقَّعَهْ.
[15] هِي تَنْسَى كَدَرْ رِجِلْ إِنْسَانْ تِكَسِّرَهْ أَوْ رِجِلْ حَيْوَانْ تَفْجَقَهْ.
[16] هِي جَفِيَّةْ لِعِيَالْهَا مِثِلْ مَا هِنَيْهَا وَ مَا لَمَّاهَا كَنْ تَعَبْهَا يَمْشِي فِي الرِّيحْ سَاكِتْ كُلَ.
[17] أَشَانْ الرَّبّ مَا أَنْطَاهَا حِكْمَةْ وَ هِي مَا لِقَتْ قِسِمْهَا // هَنَا الْمَعْرَفَةْ.
[18] وَ لَاكِنْ وَكِتْ هِي تُقُمّ وَ تَجْرِي، تِشَّمَّتْ لِلْجُوَادْ وَ سِيدَهْ.
[19] يَا أَيُّوبْ، إِنْتَ تَقْدَرْ تَنْطِي الْقُدْرَةْ // لِلْجُوَادْ وَ تِغَطِّي رَقَبَتَهْ بِسَفِيفَةْ وَلَّا؟
[20] تِنَطِّطَهْ مِثِلْ جَرَادْ وَلَّا؟ لَا! حَنْحِنِينَهْ الشَّدِيدْ بِخَوِّفْ.
[21] وَ فِي الْوَادِي، هُو يُدُقّ رِجِلَيْنَهْ. هُو فَرْحَانْ بِقُدُرْتَهْ، يَمْرُقْ قِدَّامْ الْعَدُو.
[22] يِشَّمَّتْ لِلْخَوْف // وَ مَا يِنْبَهِتْ وَ مَا يِعَرِّدْ مِنْ الدُّوَاسْ.
[23] فَوْقَهْ تِنْسَمِعْ حَرَكَةْ الْكَلَوْتَةْ وَ الْحَرْبَةْ التِّرَارِي وَ الطَّبِيقْ.
[24] الْجُوَادْ يِنَطِّطْ مِنْ شِدَّةْ نِيّتَهْ لِلْجَرِي وَ مَا يَقْدَرْ يَصْبُرْ وَكِتْ يَسْمَعْ الْبُوقْ.
[25] أَيِّ وَكِتْ الْبُوقْ يَضْرُبْ، هُو يِحَنْحِنْ وَ يُقُولْ: «أَيْوَى!» مِنْ بَعِيدْ، هُو يُشُمّ الْحَرِبْ وَ يَسْمَعْ هُرَاجْ الْكُبَارَاتْ // وَ كُرَوْرَاكْ الْحَرِبْ.
[26] هَلْ بِسَبَبْ عِرْفِتَكْ إِنْتَ بَسْ، الصَّقُرْ يِمِدّ جَنَاحَيْه وَ يِطِيرْ عَلَيْ الْجُنُوبْ وَلَّا؟
[27] هَلْ بِأَمْرَكْ إِنْتَ بَسْ، الصَّقُرْ يِسَوِّي عُشَّهْ فِي الْأَعَالِي وَلَّا؟
[28] هُو يَسْكُنْ وَ يُنُومْ فِي الْجِبَالْ، أَيْوَى، فِي بَكَانْ قَوِي فِي رَاسْ الْجِبَالْ.
[29] مِنْ الْبَكَانْ دَا، يِرَاقِبْ فَرِيسْتَهْ وَ مِنْ بَعِيدْ، عُيُونَهْ يِشِيفُوهَا.
[30] عِيَالَهْ يَاكُلُوا الدَّمّ وَ فِي أَيِّ رِمَّةْ، هُو يِنْلَقِي.