Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ أَلِفَازْ الْمِنْ بَلَدْ تَيْمَانْ شَالْ الْكَلَامْ وَ قَالْ:

[2] هَلْ الْإِنْسَانْ نَافِعْ لِلرَّبّ وَلَّا؟ أَشَانْ الْإِنْسَانْ كَنْ حَكِيمْ كُلَ، يَنْفَعْ نَفْسَهْ بَسْ.

[3] هَلْ عَدَالْتَكْ تِفَرِّحْ الْقَادِرْ وَلَّا؟ وَ كَنْ إِنْتَ كَامِلْ فِي دَرْبَكْ كُلَ، هُو يَلْقَى مِنَّكْ شُنُو؟

[4] هَلْ بِسَبَبْ تَقْوَاكْ، هُو يِشَارِعَكْ وَ يِعَاقِبَكْ وَلَّا؟

[5] لَا! شَرَّكْ مَا بِقِي كَتِيرْ وَلَّا؟ وَ ذُنُوبَكْ مَا فَاتَوْا الْحَدّ وَلَّا؟

[6] أَشَانْ بَلَا سَبَبْ، إِنْتَ شِلْت ضَمَانْ مِنْ أَخْوَانَكْ وَ قَلَعْت خُلْقَانْهُمْ وَ خَلَّيْتهُمْ عَرْيَانِينْ.

[7] إِنْتَ مَا أَنْطَيْت أَلْمِي لِلْعَطْشَانْ وَ لَا أَنْطَيْت أَكِلْ لِلْجِيعَانْ.

[8] الْأَرْض لِسِيدْ الْعُنُفْ وَ الْمَحْبُوبْ يَسْكُنْ فَوْقهَا.

[9] الْأَرَامِلْ، إِنْتَ تَطْرُدْهِنْ // إِيدَيْهِنْ يَابْسِينْ وَ ظَلَمْت الْأَتِيمْ الْهَلْكَانْ.

[10] وَ فِي شَانْ دَا، الشُّرُكَّ حَوَّقَوْك وَ الرُّعُبْ كَرَبَكْ بِغَفْلَةْ.

[11] إِنْتَ مَا تِشِيفْ الضَّلَامْ وَ لَا الْأَلْمِي الْكَتِيرْ الْقَاعِدْ يِغَطِّيكْ وَلَّا؟

[12] الرَّبّ مَا فَوْق مِنْ السَّمَاءْ وَلَّا؟ وَ إِنْتَ! شِيفْ النُّجُومْ // هُمَّنْ عَالِيِينْ!

[13] وَ فِي شَانْ دَا، إِنْتَ قُلْت: «الرَّبّ يَعَرِفْ شُنُو؟ هُو يَقْدَرْ يِحَاكِمْنَا مِنْ الضَّلَامْ الْهَالِكْ وَلَّا؟

[14] وَ السَّحَابْ مِثِلْ غِطَاءْ تَخِينْ يَدْحَرَهْ مَا يِشِيفْ وَكِتْ يَمْشِي وَ يِحَوِّقْ السَّمَاوَاتْ.»

[15] هَلْ إِنْتَ تِدَوْر تَحْفَضْ الدَّرِبْ الزَّمَانْ، الشَّالَوْه النَّاسْ الْفَسْلِينْ وَلَّا؟

[16] هُمَّنْ دَوْل مَاتَوْا قَبُلْ وَكِتْهُمْ مِثِلْ بَيْت الْأَلْمِي أَكَلْ أَسَاسَهْ.

[17] هُمَّنْ قَالَوْا لِلرَّبّ: «بَعِّدْ مِنِّنَا! إِنْتَ الْقَادِرْ مَا تَقْدَرْ تِسَوِّي لَيْنَا شَيّءْ!»

[18] وَ لَاكِنْ هُو بَسْ الْمَلَا بُيُوتْهُمْ بِالْخَيْر. وَ شَوْرَةْ الْعَاصِيِينْ دِي، هِي بَعِيدَةْ مِنِّي.

[19] الصَّالِحِينْ يِشِيفُوا خَرَابْهُمْ // وَ يَفْرَحَوْا وَ الْبَرِي يِشَّمَّتْ لَيْهُمْ.

[20] «الْوَقَفْ ضِدِّنَا مَا أَدَّمَّرْ وَلَّا؟ وَ النَّارْ مَا أَكَلَتْ خُمَامْهُمْ وَلَّا؟»

[21] سَوِّي صُلُحْ مَعَ الرَّبّ وَ تَلْقَى السَّلَامْ. وَ بَيْدَا، الْحَلُو يِقَبِّلْ لَيْك بَتَّانْ.

[22] أَسْمَعْ تَعْلِيمْ الرَّبّ وَ أَكْرُبْ كَلَامَهْ فِي قَلْبَكْ.

[23] قَبِّلْ لِلْقَادِرْ وَ تَلْقَى الثَّبَاتْ وَ بَعِّدْ الظُّلُمْ مِنْ خَيْمِتَكْ.

[24] أَرْمِي دَهَبَكْ فِي التُّرَابْ وَ دَهَبْ أُفِيرْ فِي أُسْط حَصْحَصْ الْوَادِي.

[25] وَ خَلَاصْ، الْقَادِرْ يَبْقَى دَهَبَكْ وَ يَبْقَى لَيْك كِيمَانْ هَنَا فُضَّةْ.

[26] وَ بَيْدَا، الْقَادِرْ يَبْقَى فَرْحِتَكْ وَ عَلَيْ الرَّبّ، تَرْفَعْ وِجْهَكْ بَتَّانْ.

[27] إِنْتَ تَشْحَدَهْ وَ هُو يَسْمَعَكْ وَ تِحَقِّقْ نَذْرَكْ.

[28] وَ كَنْ شِلْت قَرَارْ كُلَ، // يِلْحَقَّقْ لَيْك وَ النُّورْ يِنَوِّرْ دَرْبَكْ.

[29] وَ كَنْ نَاسْ وَاحِدِينْ يِلْمَسْكَنَوْا، إِنْتَ تُقُولْ: «قُمُّوا فَوْق!» أَشَانْ الرَّبّ يِنَجِّي الْمِسْكِينْ.

[30] أَيْوَى، هُو يِنَجِّي حَتَّى الْمَا بَرِي كُلَ وَ هُو كُلَ يَنْجَى بِسَبَبْ إِيدَيْنَكْ السَّالِمِينْ.

كتاب أيُّوب — Chapters