[1] وَ بَتَّانْ أَلِيهُو شَالْ الْكَلَامْ وَ قَالْ:
[2] إِنْتَ تَحْسِبْ عِنْدَكْ حَقّ وَكِتْ تُقُولْ: «أَنَا صَالِحْ زِيَادَةْ مِنْ الرَّبّ.»
[3] أَشَانْ إِنْتَ قُلْت لِلرَّبّ: «دَا مُفِيدْ لَيْك وَلَّا؟ كَنْ مَا نَذْنِبْ دَا، يَنْفَعْنِي بِشُنُو؟»
[4] أَنَا بَسْ النُّرُدّ لَيْك، نُرُدّ لَيْك إِنْتَ وَ لِرُفْقَانَكْ الْمَعَاكْ.
[5] أَنْظُرْ السَّمَاءْ وَ شِيفَهْ عَدِيلْ وَ شِيفْ السَّحَابْ مِنْ فَوْق لَيْك!
[6] كَنْ تَذْنِبْ دَا، تُضُرّ الرَّبّ بِشُنُو؟ وَ كَنْ عِصْيَانَكْ يَبْقَى كَتِيرْ كُلَ، تِسَوِّي لَيَّهْ شُنُو؟
[7] وَ كَنْ إِنْتَ عَادِلْ، هُو يِسْتَفِيدْ شُنُو؟ وَ يَلْقَى مِنَّكْ شُنُو؟
[8] أَشَانْ فَسَالْتَكْ دِي تُضُرّ // نَاسْ مِثْلَكْ بَسْ وَ عَدَالْتَكْ كُلَ تَنْفَعْ إِنْسَانْ بَسْ.
[9] النَّاسْ يِكَوْرُكُوا بِسَبَبْ كَتَرَةْ الظَّالِمِينْ وَ يِكَوْرُكُوا لِلْفَزَعْ مِنْ إِيدْ الْقَوِيِّينْ.
[10] لَاكِنْ مَا فِي نَادُمْ الْيُقُولْ: «وَيْن الرَّبّ الْخَلَقَانِي، هُو الْأَنَا نِنَادِيهْ بِغِنَيْ // بِاللَّيْل؟
[11] وَيْن هُو الْأَنْطَانَا عَقُلْ زِيَادَةْ مِنْ بَهَايِمْ الْأَرْض، وَ سَوَّانَا حَكِيمِينْ مِنْ طُيُورْ السَّمَاءْ؟»
[12] خَلَاصْ، النَّاسْ يِكَوْرُكُوا وَ الرَّبّ مَا يُرُدّ لَيْهُمْ أَشَانْ إِسْتِكْبَارْ الْفَسْلِينْ دَوْل.
[13] أَكِيدْ، الرَّبّ مَا يَسْمَعْ كُرَوْرَاكْهُمْ فِي الْفَاضِي، وَ الْقَادِرْ مَا يِجِيبْ خَبَرْهُمْ.
[14] يَا أَيُّوبْ، كَنْ كَيْ دَا، الرَّبّ مَا يَسْمَعَكْ وَكِتْ تُقُولْ إِنْتَ مَا قَاعِدْ تِشِيفَهْ وَ مُشْكِلْتَكْ قَاعِدَةْ قِدَّامَهْ // وَ إِنْتَ تَرْجَاهْ.
[15] وَ زِيَادَةْ مِنْ دَا، تُقُولْ غَضَبْ الرَّبّ مَا يُقُمّ وَ مَا عِنْدَهْ حَاجَةْ بِالْعِصْيَانْ.
[16] يَا أَيُّوبْ، تِحَجِّي سَاكِتْ وَ تِكَتِّرْ كَلَامَكْ بَلَا فَايْدَةْ!