[1] وَ صُوفَرْ الْمِنْ نَعْمَةْ شَالْ الْكَلَامْ وَ قَالْ:
[2] دَاهُو أَفْكَارِي الْبِخَوُّفُونِي يَجْبُرُونِي لِنُرُدّ وَ دَا بِسَبَبْ قِلَّةْ صَبْرِي.
[3] أَنَا سِمِعْت كَلَامْ الْيِعَيِّبْنِي وَ لَاكِنْ نَفْسِي بَسْ أَنْطَتْنِي رَدّ.
[4] إِنْتَ تَعَرِفْ مِنْ زَمَانْ، مِنْ وَكِتْ الرَّبّ خَلَقْ الْإِنْسَانْ وَ خَطَّاهْ فِي الْأَرْض،
[5] فَرَحْ الْعَاصِي مَا يِطَوِّلْ وَ سُرُورْ الْكَافِرْ كُلَ لِوَكِتْ // شِيَّةْ بَسْ.
[6] حَتَّى كَانْ طُولَهْ يَلْحَقْ السَّمَاءْ وَ رَاسَهْ يَلْمَسْ السَّحَابْ كُلَ،
[7] هُو يَبْقَى مَا فِيهْ مَرَّةْ وَاحِدْ // مِثِلْ هُرَارَهْ وَ الْيَعَرْفُوهْ يُقُولُوا: «وَيْن هُو؟»
[8] هُو يَبْقَى مِثِلْ حِلِمْ، مَا يَلْقَوْا مِنَّهْ شَيّءْ وَ يَطُرْدُوهْ مِثِلْ رُؤْيَةْ اللَّيْل.
[9] وَ عَيْن الْأَوَّلْ تِشِيفَهْ مَا تِشِيفَهْ بَتَّانْ. وَ الْبَكَانْ السَّكَنْ فَوْقَهْ كُلَ مَا يِشِيفَهْ بَتَّانْ.
[10] عِيَالْ الْعَاصِي يِقَبُّلُوا حُقُوقْ الْمَسَاكِينْ وَ إِيدَيْنَهْ يِرَجُّعُوا الْمَالْ الْهُو نَهَبَهْ.
[11] عُضَامْ الْعَاصِي عِنْدُهُمْ قُدْرَةْ فِي شَبَابَهْ وَ لَاكِنْ يِدِسُّوهُمْ مَعَايَهْ فِي التُّرَابْ.
[12] الْفَسَالَةْ فِي خَشُمْ الْعَاصِي // مِثِلْ حَلَاوَةْ، هُو يِلَبِّدْهَا تِحِتْ لِسَانَهْ.
[13] هُو يُمُصَّهَا وَ مَا يَقِيفْ وَ يُضُمَّهَا فِي شِدْقَهْ.
[14] وَ لَاكِنْ أَكْلَهْ دَا يَتْلَفْ فِي لُبّ بَطْنَهْ وَ يَبْقَى مِثِلْ سَمّ أَمْ شِدَيْقَاتْ.
[15] الْمَالْ الْهُو زَرَطَهْ يِقَدِّفَهْ وَ الرَّبّ بَسْ يَمُرْقَهْ // مِنْ بَطْنَهْ.
[16] هُو قَاعِدْ يُمُصّ سَمّ الدَّابِي وَ يَكْتُلَهْ مِثِلْ سَمّ // أَمْ شِدَيْقَاتْ.
[17] الرُّجُولْ وَ الْبُحُورْ وَ الْوُدْيَانْ هَنَا الْعَسَلْ وَ الزِّبْدَةْ، هُو أَبَداً مَا يِشِيفْهُمْ.
[18] هُو يِقَبِّلْ الشَّالَهْ، مَا يَقْدَرْ يَزُرْطَهْ. وَ الْغُنَى الْيَلْقَاهْ مِنْ تِجَارْتَهْ، هُو مَا يِتْمَتَّعْ بَيَّهْ.
[19] أَشَانْ هُو رِحِكْ وَ أَبَى الْمَسَاكِينْ وَ نَهَبْ بُيُوتْ بَدَلْ يَبْنِيهُمْ.
[20] أَشَانْ بَطْنَهْ مَا تَعَرِفْ الشَّبَعْ وَ شَيّءْ يَنْجَى مِنَّهْ كَيْ مَا فِيهْ.
[21] مَا فِي الْيَنْجَى مِنْ طَمَعَهْ وَ بَيْدَا، رَاحْتَهْ مَا تِطَوِّلْ.
[22] فِي وَكِتْ غُنَايَهْ بَسْ، الضِّيقَةْ تَقَعْ فَوْقَهْ وَ كُلَّ تَقَلَةْ التَّعَبْ تَجِي فَوْقَهْ.
[23] وَكِتْ هُو مَشْغُولْ بِبَطْنَهْ، الرَّبّ يِنَزِّلْ فَوْقَهْ // غَضَبَهْ الشَّدِيدْ وَ يِنَزِّلَهْ فَوْقَهْ مِثِلْ مَطَرَةْ وَ دَا بَسْ يَبْقَى أَكْلَهْ.
[24] كَنْ يَجْرِي مِنْ سِلَاحْ الْحَدِيدْ كُلَ، نُشَّابْ النَّحَاسْ يَطْعَنَهْ.
[25] كَنْ يَمْرُقْ النُّشَّابْ مِنْ جِسْمَهْ وَ رَاسْ النُّشَّابْ مِنْ كِبْدِتَهْ، خَلَاصْ الْخَوْف مِنْ الْمَوْت // يَكُرْبَهْ.
[26] كُلَّ الضَّلَامْ مَحْفُوضْ لِغُنَايَهْ وَ نَارْ الْمَا نَفَخْهَا نَادُمْ، تَاكُلَهْ وَ مَصِيبَةْ تَقَعْ فِي الْفَضَّلْ // فِي خَيْمِتَهْ.
[27] السَّمَاءْ تَكْشِفْ ذَنْبَهْ وَ الْأَرْض تُقُمّ ضِدَّهْ.
[28] السَّيْل يَرْمِي بَيْتَهْ وَ يِوَدِّيهْ فِي يَوْم غَضَبْ // الرَّبّ.
[29] خَلَاصْ، دَاهُو الْقِسِمْ الْجَهَّزَهْ الرَّبّ لِلْعَاصِي وَ دِي الْوَرَثَةْ الْهُو قَرَّرْهَا لَيَّهْ.