Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ خَلَاصْ، أَلِفَازْ الْمِنْ بَلَدْ تَيْمَانْ شَالْ الْكَلَامْ وَ قَالْ:

[2] هَلْ الْحَكِيمْ يُرُدّ بِعِلِمْ الْجَايِ مِنْ الرِّيحْ وَلَّا؟ وَ يَنْفُخْ بَطْنَهْ بِرِيحْ الصَّبَاحْ وَلَّا؟

[3] هُو يِدَافِعْ لِنَفْسَهْ بِكَلَامْ // مَا مُفِيدْ وَ بِحِجَيْ الْمَا عِنْدَهْ فَايْدَةْ.

[4] إِنْتَ ذَاتَكْ بَطَّلْت مَخَافَةْ الرَّبّ وَ تَلَّفْت الْعِبَادَةْ قِدَّامَهْ.

[5] أَشَانْ خَطَاكْ لَزَّ خَشْمَكْ يِكَلِّمْ وَ إِنْتَ حَجَّيْت بِلِسَانْ النَّجَاضَةْ.

[6] وَ خَشْمَكْ بَسْ سَوَّاكْ خَاطِي، // مَا أَنَا! وَ لِسَانَكْ بَسْ شَهَدْ فَوْقَكْ!

[7] إِنْتَ أَوَّلْ نَادُمْ وِلْدَوْك وَلَّا؟ إِنْتَ جِيتْ فِي الدُّنْيَا قَبُلْ الْجِبَالْ وَلَّا؟

[8] هَلْ سِمِعْت سِرّ الرَّبّ وَلَّا؟ هَلْ شِلْت الْحِكْمَةْ لَيْك إِنْتَ وِحَيْدَكْ وَلَّا؟

[9] شُنُو الْإِنْتَ تَعَرْفَهْ وَ أَنِحْنَ مَا نَعَرْفُوهْ؟ شُنُو الْإِنْتَ فِهِمْتَهْ وَ أَنِحْنَ مَا فِهِمْنَاهْ؟

[10] فِي أُسُطْنَا، فِيَّهْ نَاسْ صُوفْهُمْ أَبْيَضْ وَ شِيَّابْ وَ سِنِينْهُمْ زِيَادَةْ // مِنْ سِنِينْ أَبُوكْ!

[11] صَبِّرِينْ الرَّبّ شِيَّةْ لَيْك وَلَّا؟ وَ حَنِّسِينَّا شِيَّةْ لَيْك وَلَّا؟

[12] مَالَا قَلْبَكْ يِوَدِّرَكْ وَ الزَّعَلْ يِنْشَافْ فِي عُيُونَكْ؟

[13] مَالَا تِوَجِّهْ غَضَبَكْ لِلرَّبّ وَ تَمْرُقْ الْكَلَامْ دَا // مِنْ خَشْمَكْ؟

[14] شُنُو بَنِي آدَم، لَحَدِّي يُقُولْ هُو صَافِي؟ هُو الْوِلْدَتَهْ مَرَةْ، لَحَدِّي يُقُولْ هُو صَالِحْ؟

[15] الرَّبّ مَا يِآمِنْ مَلَائِكَتَهْ وَ السَّمَاوَاتْ كُلَ قِدَّامَهْ // مَا صَافِيِّينْ.

[16] كَنْ مِثِلْ دَا، كِكَّيْف الْإِنْسَانْ الْيِسَوِّي الْحَرَامْ وَ الرَّشْوَةْ يَبْقَى صَافِي، هُو الْيِشِيفْ الْفَسَالَةْ هَيْنَةْ لَيَّهْ مِثِلْ شَرَابْ أَلْمِي؟

[17] أَنَا نِخَبِّرَكْ، أَسْمَعْنِي! وَ الْأَنَا شِفْتَهْ، نِأَوْرِيكْ بَيَّهْ.

[18] الْحَكِيمِينْ كَلَّمَوْا وَ مَا لَبَّدَوْا الشَّيّءْ الْجَايِ // مِنْ جُدُودْهُمْ.

[19] لَيْهُمْ هُمَّنْ بَسْ، أَنْطَاهُمْ الْبَلَدْ وَ أَبَداً أَجْنَبِي مَا دَخَلْ فِي أُسُطْهُمْ.

[20] دَاهُو الْعَاصِي يِلْعَذَّبْ فِي كُلَّ مُدَّةْ حَيَاتَهْ. أَيْوَى، سِنِينْ سِيدْ الْعُنُفْ مَحْسُوبِينْ.

[21] أُدْنَيَّهْ يَسْمَعَوْا حِسّ مُخِيفْ وَ فِي وَكْت السَّلَامْ بَسْ، الْمُخَرِّبْ يَجِي لَيَّهْ.

[22] الْعَاصِي مَا يِصَدِّقْ كَدَرْ يَمْرُقْ // مِنْ الضَّلَامْ، وَ السَّيْف قَاعِدْ يِرَاقِبَهْ.

[23] هُو يَبْقَى مَعَاشْ لِلصُّقُورَةْ وَ يَعَرِفْ خَرَابَهْ مُؤَكَّدْ // فِي يَوْم الضَّلَامْ.

[24] الضِّيقَةْ وَ التَّعَبْ يَبْهَتَوْه // وَ يَغْلُبُوهْ مِثِلْ مَلِكْ يَغْلِبْ عُدْوَانَهْ.

[25] أَشَانْ هُو دَقَّ صَدْرَهْ لِلرَّبّ. أَيْوَى! قَمَّ ضِدّ الْقَادِرْ.

[26] هُو قَوَّى رَاسَهْ وَ جَرَى عَلَيَّهْ، بِدَرَقَتَهْ التَّخِينَة.

[27] أَشَانْ شُدُوقَهْ وَارْمِينْ // مِنْ الشَّحَمْ وَ صُلْبَهْ بِقِي عَرِيضْ وَ سَمِينْ.

[28] هُو سَكَنْ فِي مُدُنْ الْمُدَمَّرِينْ أَيْوَى، فِي بُيُوتْ الْخَرْبَانِينْ الْقَرِيبْ يَبْقَوْا كَوْم هَنَا تُرَابْ.

[29] وَ لَاكِنْ هُو مَا يَغْنَى وَ غُنَايَهْ مَا يِطَوِّلْ وَ مَالَهْ مَا يِزِيدْ فِي الْأَرْض.

[30] هُو مَا يَمْرُقْ مِنْ الضَّلَامْ وَ أَمْ بَلْبَالَةْ تِيَبِّسْ بِذِرْتَهْ وَ رِيحْ الرَّبّ تِشِيلَهْ.

[31] خَلِّي مَا يِآمِنْ بِالْكِدِبْ، هُو الْيُغُشّ نَفْسَهْ، أَشَانْ الْكِدِبْ يَبْقَى مَاحِيّتَهْ.

[32] وَ دَا يِلْحَقَّقْ قَبُلْ مَا يِكَمُّلُوا أَيَّامَهْ. هُو مِثِلْ شَدَرَةْ الْفِرِعْهَا أَبَداً مَا يِخَضِّرْ.

[33] وَ هُو مِثِلْ شَدَرَةْ عِنَبْ الْيِدَفُّقُوا عِيَالْهَا خُضُرْ وَ مِثِلْ شَدَرَةْ زَيْتُونْ النُّوَّارْهَا يِدَفِّقْ.

[34] أَيْوَى، مُجْتَمَعْ الْكُفَّارْ مَا يِجِيبُوا عِيَالْ وَ النَّارْ تَاكُلْ خِيَمْ سِيَادْ الرَّشْوَةْ.

[35] الْيَغْلَبْ بِالتَّعَبْ يِجِيبْ الشَّرّ وَ يَلْدَ الْغَشّ.

كتاب أيُّوب — Chapters