Skip to content
Opens in a new window

[1] الْحَيَاةْ بَغَّضَتْ لَيِّ. أَنَا مَا نِخَلِّي شَكْوِتِي وَ نِحَجِّي بِحِزْنِي الْفِي قَلْبِي.

[2] وَ نُقُولْ لِرَبِّي: «مَا تَجْعَلْنِي خَاطِي! أَوْرِينِي مَالَا تَهْرِجْنِي؟

[3] هَلْ عَدِيلْ لَيْك تَظْلُمْنِي؟ مَالَا تَابَانِي أَنَا خَلِيقْتَكْ وَ تِنَوِّرْ خِطَّةْ الْعَاصِيِينْ وَلَّا؟

[4] عُيُونَكْ مِثِلْ عُيُونْ الْمَخْلُوقِينْ وَلَّا؟ وَ تِشِيفْ مِثِلْ بَنِي آدَم وَلَّا؟

[5] هَلْ أَيَّامَكْ مِثِلْ أَيَّامْ بَنِي آدَم وَلَّا؟ وَ سِنِينَكْ مِثِلْ سِنِينْ الْإِنْسَانْ وَلَّا؟

[6] مَالَا تِفَتِّشْ فِي خَطَايِ وَ تَسْأَلْ مِنْ ذُنُوبِي؟

[7] إِنْتَ تَعَرِفْ كَدَرْ أَنَا مَا خَاطِي لَاكِنْ مَا فِي نَادُمْ الْيِنَجِّينِي مِنَّكْ.

[8] إِنْتَ خَلَقْتِنِي وَ إِيدَيْنَكْ عَدَّلَوْنِي بِالْكَامِلْ لَاكِنْ هَسَّعْ تِدَوْر تِدَمِّرْنِي!

[9] مِنْ فَضْلَكْ، أَذَّكَّرْ إِنْتَ خَلَقْتِنِي مِنْ الطِّينَةْ. لَاكِنْ هَسَّعْ، تِدَوْر تِقَبِّلْنِي فِي التُّرَابْ وَلَّا؟

[10] إِنْتَ صَبَّيْتنِي مِثِلْ لَبَنْ وَ جَمَّدْتِنِي مِثِلْ جِبْنَةْ.

[11] إِنْتَ بَنَيْتنِي بِعَصَبْ وَ عُضَامْ وَ كَسَيْتنِي بِلَحَمْ وَ فَرْوَةْ.

[12] وَ أَنْطَيْتنِي الْحَيَاةْ وَ الرَّحْمَةْ وَ مُرَاقَبَتَكْ حَفَضَتْ رُوحِي.»

[13] «لَاكِنْ دَاهُو الْإِنْتَ لَبَّدْتَهْ // فِي قَلْبَكْ وَ أَنَا عِرِفْت الْفِي فِكْرَكْ.

[14] كَنْ نَذْنِبْ، إِنْتَ تِشِيفْنِي وَ مَا تَجْعَلْنِي بَرِي مِنْ خَطَايِ.

[15] وَ كَنْ بِقِيتْ خَاطِي، الْعَذَابْ لَيِّ! وَ كَنْ صَالِحْ، مَا نَقْدَرْ نَرْفَعْ رَاسِي. أَنَا شَبْعَانْ مِنْ الْإِهَانَةْ وَ مُدَيِّقْ مِنْ التَّعَبْ.

[16] وَ كَنْ نَرْفَعْ رَاسِي، تِطَارِدْنِي مِثِلْ دُودْ، وَ تَضْرُبْنِي بَتَّانْ بِقُدُرْتَكْ الْعَجِيبَةْ.

[17] إِنْتَ تِجَدِّدْ هَجَمَاتَكْ ضِدِّي وَ تِزِيدْ غَضَبَكْ فَوْقِي وَ دُيُوشْ يَجُوا يَهْجُمُونِي.

[18] «مَالَا خَلَّيْتنِي مَرَقْت مِنْ بَطُنْ أَمِّي؟ كَنْ أَوَّلْ مُتّْ، مَا فِي عَيْن تِشِيفْنِي.

[19] وَ نَبْقَى مَا فِينِي، وَ مِنْ بَطُنْ أَمِّي بَسْ يِوَدُّونِي فِي الْقَبُرْ.

[20] وَ أَيَّامِي كَتِيرِينْ وَلَّا؟ خَلِّي يَقِيفُوا مِنِّي وَ بَيْدَا، نَقْدَرْ نَفْرَحْ.

[21] وَ دَا، قَبُلْ مَا نِقَبِّلْ فِي بَلَدْ الضَّلَامْ، الضَّلَامْ الْهَالِكْ.

[22] أَيْوَى، نِقَبِّلْ فِي بَلَدْ زَرْقَةْ مِثِلْ الضَّلَامْ وَ فِي الضَّلَامْ الْهَالِكْ الْعِنْدَهْ بَرْجَالْ. وَ فِي الْبَكَانْ دَا، النُّورْ مِثِلْ الضَّلَامْ.»

كتاب أيُّوب — Chapters