[1] وَ بِلْدَدْ الْمِنْ شُوحَةْ شَالْ الْكَلَامْ وَ قَالْ:
[2] مَتَى تِوَقِّفْ كَلَامَكْ دَا؟ فَكِّرْ وَ بَعَدْ دَا، أَنِحْنَ نِحَجُّوا.
[3] مَالَا تَجْعَلْنَا مِثِلْ بَهَايِمْ؟ وَ مَالَا تِشِيفْنَا أَنِحْنَ // مِثِلْ مُغَفَّلِينْ؟
[4] يَا أَيُّوبْ، إِنْتَ قَاعِدْ تِلْفَجَّرْ مِنْ الزَّعَلْ وَ لَاكِنْ فِي شَانَكْ إِنْتَ الْأَرْض يِخَلُّوهَا وَلَّا؟ وَ الْجِبَالْ يِلْحَوَّلَوْا مِنْ بَكَانْهُمْ وَلَّا؟
[5] أَيْوَى! حَيَاةْ الْعَاصِي تِنْتَهِي مِثِلْ النُّورْ الْيُمُوتْ.
[6] أَيْوَى، النُّورْ قَاعِدْ يِضَلِّمْ // فِي خَيْمِتَهْ وَ الْفَانُوسْ مِنْ فَوْق لَيَّهْ يُمُوتْ.
[7] وَ خَطْوَاتَهْ الْعَجِيلِينْ يَبْقَوْا تَقِيلِينْ وَ نِيّتَهْ بَسْ تِدَمِّرَهْ.
[8] أَشَانْ رِجِلَيْنَهْ يَرْمُوهْ فِي الشَّرَكْ وَ يَدْخُلُوا فِي قُدُودَهْ.
[9] الْحَبِلْ يَكُرْبَهْ مِنْ كَعَبَهْ وَ الشَّرَكْ يَكُرْبَهْ.
[10] وَ الْحَبِلْ الْيَكُرْبَهْ مُلَبَّدْ // فِي التُّرَابْ وَ أَمْ كَجَّامَةْ قَاعِدَةْ فِي دَرْبَهْ.
[11] وَ الرُّعُبْ جَايِ لَيَّهْ مِنْ كُلِّ جِيهَةْ وَ يِتَابِعَهْ مِنْ وَرَاءْ.
[12] وَ الْعَاصِي، الْجُوعْ كَمَّلْ قُدُرْتَهْ وَ الدَّمَارْ قَاعِدْ جَنْبَهْ.
[13] الْمَرَضْ يَاكُلْ فَرْوِتَهْ أَيْوَى، الْمَرَضْ الْكَاتِلْ يَاكُلْ // كُلَّ جِلْدَهْ.
[14] يَمُرْقُوهْ مِنْ خَيْمِتَهْ السَّاكِنْ فَوْقَهْ بِأَمَانْ وَ يِوَدُّوهْ لِمَلَكْ الْمَوْت.
[15] إِنْتَ تَسْكُنْ فِي خَيْمِتَهْ الْهِي بَتَّانْ مَا هِنْتَهْ وَ يِطَهُّرُوا الْخَيْمَةْ بِكِبْرِيتْ.
[16] هُو مِثِلْ شَدَرَةْ عُرُوقْهَا يِجِفُّوا // مِنْ تِحِتْ وَ فُرُوعْهَا يَيْبَسَوْا مِنْ فَوْق.
[17] فِي الْبَلَدْ، مَا يِذَّكَّرَوْا الْعَاصِي دَا وَ بَتَّانْ النَّاسْ مَا يِحَجُّوا // بِأُسْمَهْ.
[18] مِنْ النُّورْ، يِلِزُّوهْ لِلضَّلَامْ أَيْوَى، مِنْ الْعَالَمْ يَمُرْقُوهْ.
[19] هُو وَ لَا يِخَلِّي عِيَالْ وَ لَا عِيَالْ فِي أُسُطْ شَعَبَهْ وَ مَا يِفَضِّلْ نَادُمْ حَيّ // فِي مَسْكَنَهْ.
[20] نَاسْ الْغَرِبْ يِلْعَجَّبَوْا مِنْ دَمَارَهْ وَ نَاسْ الصَّبَاحْ، خَوْف شَدِيدْ يَكْرُبْهُمْ.
[21] دَوْل بَسْ مَسَاكِنْ الْمُجْرِمْ! أَيْوَى، دَا بَسْ بَكَانْ الْكَافِرْ!