[1] الْإِنْسَانْ وِلْدَتَهْ مَرَةْ وَ عُمْرَهْ قِصَيِّرْ وَ شَبْعَانْ // بِتَعَبْ.
[2] هُو مِثِلْ الزُّهُورْ، يِلْفَتَّحْ وَ يِعَفِّنْ وَ مِثِلْ الضُّلّ الْيُفُوتْ مَا يِطَوِّلْ.
[3] وَ بَيْدَا كُلَ، إِنْتَ قَاعِدْ تِرَاقِبَهْ! وَ تِوَدِّينِي نِشَّارَعَوْا مَعَاكْ.
[4] يَاتُو يَقْدَرْ يَمْرُقْ الطَّاهِرْ // مِنْ النِّجِسْ؟ مَا فِي!
[5] الْإِنْسَانْ عُمْرَهْ مُحَدَّدْ وَ إِنْتَ قَطَّعْت لَيَّهْ شُهُورْ وَ أَنْطَيْتَهْ وَكِتْ مَا يَقْدَرْ // يُفُوتَهْ.
[6] خَلَاصْ، مَا تِرَاقِبَهْ! خَلِّي يِنْجَمَّ لِيَفْرَحْ مِثِلْ فَرْحَةْ الْمُؤَجَّرْ // فِي آخِرْ خِدِمْتَهْ.
[7] الشَّدَرَةْ عِنْدَهَا عَشَمْ. كَنْ يَقْطَعَوْهَا، بَتَّانْ تُقُمّ وَ تَضْرُبْ.
[8] حَتَّى كَانْ عُرُوقْهَا طَوَّلَوْا فِي الْأَرْض وَ دُنْبُرْهَا مَاتْ فِي التُّرَابْ كُلَ،
[9] مِنْ هِي شَمَّتْ الْأَلْمِي، تِخَضِّرْ وَ تِسَوِّي فُرُوعْ مِثِلْ شَدَرَةْ الْقَمَّتْ دَهَابْهَا.
[10] وَ لَاكِنْ الْإِنْسَانْ يُمُوتْ وَ يِنْتَهِي وَ كَنْ رُوحَهْ مَرَقَتْ، بَتَّانْ مَا فِي شَيّءْ!
[11] أَلْمِي يِكَمِّلْ مِنْ الْبَحَرْ وَ الْبَحَرْ يَيْبَسْ وَ يِجِفّ.
[12] الْإِنْسَانْ كَنْ مَاتْ، مَا يُقُمّ. لَحَدِّي السَّمَاءْ يَبْقَى مَا فِيهْ، هُو مَا يِلْحَرَّكْ وَ لَا يُقُمّ مِنْ نَوْمَهْ.
[13] أَنَا نِتْمَنَّى تِلَبِّدْنِي فِي الْقَبُرْ وَ تُخُطِّنِي لَحَدِّي غَضَبَكْ يُفُوتْ وَ تَقْطَعْ لَيِّ وَكِتْ الْفَوْقَهْ تِذَّكَّرْنِي.
[14] أَشَانْ الْإِنْسَانْ كَنْ مَاتْ، يَجِي وَلَّا؟ فِي كُلَّ وَكِتْ تَعَبِي، أَنَا نَرْجَى لَحَدِّي خِدِمْتِي تِكَمِّلْ // وَ نُفُوتْ.
[15] خَلَاصْ، إِنْتَ تِنَادِينِي وَ أَنَا نُرُدّ لَيْك وَ إِنْتَ تِشْتَاقْ لَيِّ أَنَا خِدْمَةْ إِيدَيْنَكْ.
[16] هَسَّعْ، إِنْتَ قَاعِدْ تِرَاقِبْ خَطْوَاتِي وَ لَاكِنْ بَعَدَيْن مَا تِشِيفْ ذَنْبِي.
[17] وَ تِدِسّ عِصْيَانِي فِي بَلْعُومْ وَ تَرْبُطَهْ وَ تَسْتُرْ خَطَايِ.
[18] وَ لَاكِنْ الْجَبَلْ يَقَعْ وَ يِلْفَتْفَتْ وَ الْحَجَرْ يِلْحَوَّلْ مِنْ بَكَانَهْ.
[19] أَلْمِي يِقَدِّمْ الْحَجَرْ وَ السَّيْل يِشِيلْ عَجَاجْ الْأَرْض. وَ بِمِثِلْ دَا، إِنْتَ تَقْطَعْ عَشَمْ الْإِنْسَانْ.
[20] وَ إِنْتَ تَغْلِبَهْ وَ هُو يَجْرِي لِلْأَبَدْ. إِنْتَ تِغَيِّرْ وِجْهَهْ وَ بَعَدْ دَا، تَطُرْدَهْ.
[21] وَ كَنْ عِيَالَهْ عِنْدُهُمْ شَرَفْ، هُو مَا يَعَرْفَهْ. وَ كَنْ هُمَّنْ عَايْبِينْ كُلَ، مَا عِنْدَهْ خَبَرْ.
[22] لِنَفْسَهْ بَسْ هُو يَتْعَبْ وَ لِرُوحَهْ بَسْ هُو يَحْزَنْ.