[1] وَ صُوفَرْ الْمِنْ نَعْمَةْ شَالْ الْكَلَامْ وَ قَالْ:
[2] كَتَرَةْ الْكَلَامْ دِي مَا تَلْقَى رَدّ وَلَّا؟ وَ النَّادُمْ الْيَعَرِفْ يِحَجِّي يَلْقَى الْحَقّ وَلَّا؟
[3] وَ كَلَامَكْ الْكَتِيرْ دَا يِسَكِّتْ النَّاسْ وَلَّا؟ إِنْتَ تِشَّمَّتْ وَ مَا فِي الْيِخَجِّلَكْ وَلَّا؟
[4] إِنْتَ قُلْت: «عِلْمِي صَافِي وَ أَنَا كُلَ صَافِي قِدَّامَكْ.»
[5] أَيْوَى! كَنْ الرَّبّ كَلَّمْ وَ كَنْ هُو حَجَّى لَيْك
[6] وَ كَنْ خَبَّرَكْ بِسِرّ حِكْمَتَهْ، الْعَقْلَكْ مَا يَقْبَلَهْ. وَ خَلَاصْ بَيْدَا، إِنْتَ تَعَرِفْ الرَّبّ خَلَّى وَاحِدِينْ // مِنْ خَطَاكْ.
[7] هَلْ تَقْدَرْ تَعَرِفْ أَسْرَارْ الرَّبّ؟ وَلَّا تَقْدَرْ تَعَرِفْ // كَمَالْ الْقَادِرْ؟
[8] هُمَّنْ دَوْل عَالِيِينْ مِنْ السَّمَاءْ، إِنْتَ تَقْدَرْ تِسَوِّي شُنُو؟ هُمَّنْ غَرِيقِينْ مِنْ الْقَبُرْ، إِنْتَ تَعَرِفْ شُنُو؟
[9] طُولْهُمْ زِيَادَةْ مِنْ الْأَرْض وَ عُرْضُهُمْ زِيَادَةْ مِنْ الْبَحَرْ.
[10] وَ كَنْ الرَّبّ قَمَّ يِسِدّ نَادُمْ فِي السِّجِنْ أَوْ يِنَادِيهْ فِي شَرِيعْتَهْ، يَاتُو يَقْدَرْ يَمْنَعَهْ؟
[11] أَشَانْ هُو يَعَرِفْ الْكَدَّابِينْ وَ يِشِيفْ الْفَسَالَةْ، وَ مَا يَجْعَلْهَا وَلَّا؟
[12] أَشَانْ الْإِنْسَانْ الْفِهِمَهْ // مِثِلْ الْمُغَفَّلْ، هُو مِثِلْ وِلَيْد حُمَارْ الْكَدَادَةْ.
[13] وَ لَاكِنْ إِنْتَ، يَا أَيُّوبْ، وَاجِبْ تِثَبِّتْ قَلْبَكْ وَ وَاجِبْ تِمِدّ إِيدَيْنَكْ عَلَيَّهْ.
[14] وَ كَنْ فِي شَرّ فِي إِيدَيْنَكْ، أَزْقُلَهْ بَعِيدْ وَ خَلِّي الْفَسَالَةْ مَا تَسْكُنْ فِي خِيَمَكْ.
[15] وَ خَلَاصْ، إِنْتَ تَرْفَعْ رَاسَكْ بَلَا عَيْب وَ تُكُونْ ثَابِتْ وَ مَا تَخَافْ.
[16] أَشَانْ إِنْتَ تَنْسَى تَعَبَكْ وَ تِشِيفَهْ مِثِلْ أَلْمِي الْجَرَى // وَ فَاتْ.
[17] وَ حَيَاتَكْ تِضَوِّي زِيَادَةْ مِنْ نُورْ الْقَايْلَةْ وَ الضَّلَامْ يَبْقَى لَيْك مِثِلْ نُورْ الصَّبَاحْ.
[18] وَ إِنْتَ تِأَكِّدْ كَدَرْ عِنْدَكْ عَشَمْ وَ كَنْ عِنْدَكْ شَكّ كُلَ، تُنُومْ بِأَمَانْ.
[19] وَكِتْ تِنْجَمَّ، مَا فِي نَادُمْ يِبَشْتِنَكْ وَ كَتِيرِينْ يِفَتُّشُوا رِضَاكْ.
[20] وَ لَاكِنْ عُيُونْ الْعَاصِيِينْ يَعَيَوْا وَ مَا فِي أَيِّ مَلْجَأْ لَيْهُمْ وَ مَا عِنْدُهُمْ عَشَمْ // إِلَّا الْمَوْت بَسْ.